Note: English translation is not 100% accurate
الحمود: موقع قاعدة الكفاءات الوطنية يعزز الاستثمار الشبابي
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


دارين العلي
قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان إيجاد آلية لإظهار الكفاءات الوطنية لاستيعاب الكفاءات في موقع متخصص يساهم في تنمية الاستثمار الشبابي وتعزيز الاستفادة لرعاية ابنائنا الشباب. وشدد خلال المؤتمر الصحافي للاعلان عن اطلاق موقع قاعدة الكفاءات الكويتية ضمن مبادرات المشروع الوطني للشباب امس على ان ذلك يشير الى التميز الكبير في طرح قضايا الشباب بأسلوب علمي وواقعي يحقق تطلعات الجميع وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولفت الى ان اطلاق هذا الموقع او بنك الكفاءات الشبابية يأتي في فترة مهمة لاستيعاب الكفاءات في موقع نستطيع من خلاله استقطاب الشباب لاستثمار طاقاتهم وامكاناتهم. وسجل شكره وتقديره للقائمين على هذا المشروع وعلى رأسهم د.يوسف الابراهيم ود.جاسم الربيعان وجميع اعضاء فريق الكويت تسمع لجهودهم المميزة، مؤكدا حرص وزارة الدولة لشؤون الشباب على ان توفر كل الامكانيات المتاحة لتعزيز الاستفادة من هذا الموقع في الحاضر والمستقبل. وشكر ديوان الخدمة المدنية والوكيل حمد الرومي لما يقدمونه من جهود اساسية لاستثمار الجهود البشرية، لافتا الى ان الجميع يتطلع لتطوير مفاهيم المشاركة المجتمعية من قبل القطاع الخاص ولتعزيز المشاريع الصغيرة بما يحقق تنمية الاقتصاد والوصول الى اقتصاد قادر على النمو الحقيقي المستمر والمستدام. متمنيا لهذا الموقع النجاح لتحقيق تطلعات الشباب في الحاضر والمستقبل. وبدوره رحب المستشار بالديوان الأميري د.يوسف الابراهيم بوزير الدولة لشؤون الشباب ووزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود والحاضرين، مشيرا الى ان المشروع هو من ضمن مبادرات الشباب التي قدمها اعضاء المشروع الوطني حيث رأى الديوان الأميري ان يكون هو المشرف على هذه الفكرة وتطويرها لكي تجد المكان المناسب لها بعد عام من الآن. ولفت الى ان الفكرة جاءت من الشباب في المكتب التنفيذي الذي لحظ كفاءات متميزة لا توجد وسيلة للتعرف عليها او آلية لخلق منتدى تعارفي بين هذه المهن والكفاءات حتى تم تطوير هذه الفكرة بإنشاء قاعدة بيانات للكفاءات الكويتية الشابة عبر استخدام التكنولوجيا، متمنيا ان يكون هناك إقبال على التسجيل.
وأشار الى انه بالأمس بعثت اللجنة برسالة سريعة لكيفية التسجيل في القاعدة ووصل عدد المسجلين في حينه الى 100 شاب وشابة، معربا عن تفاؤله بنجاح هذه الخطوة، لافتا الى ان هناك حاجة الى آلية للتعرف على هذه الكفاءات لا سيما مع تزايد اعداد المواطنين بشكل كبير. وأوضح ان الكفاءات ليست علمية فقط بل مهنية ايضا، متمنيا ان تكون هذه انطلاقة مباركة للموقع في هذا الشهر الفضيل، مشيرا الى ان إحدى التوصيات تقضي بمتابعة وزارة الشباب بشكل حثيث لجميع الجهات الحكومية للاسراع في تنفيذ هذه التوصيات، معربا عن أمله بأن يكون الديوان الأميري قد اوفى بالتوصيات الموكلة اليه. وأشار الوكيل المساعد في وزارة الدولة لشؤون الشباب د.فواز الحصينان الى انه على كل مسؤول في الدولة ان يقدم توصياته بشكل عصري وذلك بإعداد العمل المؤسسي الحكومي والذي يدل على قدرة الدولة للنهوض بالشباب ومواكبة متطلبات العصر لتقديم افضل الخدمات، لافتا إلى ان المشروع رائد وذلك لتمكينه الشباب واعطائهم فرصة لاثبات كفاءتهم بأسلوب عصري يرضي طموحهم وذلك عن طريق إبداء آرائهم بطريقة سهلة ويرتقي بالوثيقة الوطنية، وان ضمان استمرارية نجاح المشروع يرتبط بالاسلوب العصري الذي يقدمه للشباب عن طريق منابر تساهم في مشاركتهم الفعالة عن طريق مجلس الشباب الذي سيتم الاعلان عنه في اكتوبر القادم من العام الحالي والذي ينطلق من التغيير النمطي في قاعدة البيانات الكويتية ضمن منهجية قادرة على اخراج المراحل الأولية للمشروع عن طريق ورش العمل والرؤى والأفكار المختلفة. وأضاف الحصينان «ان وزارة الدولة لشؤون الشباب وبالتعاون مع 15 جهة في الدولة ستساهم في توحيد مفهوم كامل للرعاية الشبابية من خلال برمجة المشروع بوضع حلول تنفيذية تضمن تنفيذها على ارض الواقع وفق خطط منهجية لمفهوم عصري يتلمس ويفهم قضايا الشباب. بدوره، اشار وكيل ديوان الخدمة المدنية حمد الرومي الى ان المشروع جاء لجمع الكفاءات المختلفة والكوادر الوطنية لتقديم افضل المشاريع لتزيد من فرص العمل وخلق فرص عمل جديدة في القطاع الخاص تحتضن الكفاءات المختلفة، لافتا الى ان ديوان الخدمة سيقوم بالربط المباشر بين قاعدة البيانات في الخدمة المدنية والمشروع الوطني لإتاحة الفرصة لمراقبي العمل في القطاع الخاص للاطلاع على مختلف الكفاءات والخبرات المختلفة ودمجهم في سوق العمل واختيار ما يناسبهم للعمل في الجهات المختلفة، مضيفا ان المشروع الوطني يعد مشروعا وطنيا رائدا لإتاحة كل فرص العمل للشباب بالتعاون مع الخدمة المدنية لخلق فرص عمل تتناسب مع كفاءتهم. وأكد المشرف العام على موقع قاعدة الكفاءات الكويتية عبدالعزيز صادق ان انطلاق المشروع الوطني للشباب في العام الماضي تحت شعار «الكويت تسمع» يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي حرص دائما على رعاية ودعم الشباب الواعد جيل الغد ومستقبل الوطن، بهدف خلق قنوات تواصل بين القيادة السياسية والشباب للتعرف على طموحاتهم وتطلعاتهم وحث الشباب على المشاركة الإيجابية في قضايا المجتمع. كما سعى المشروع الوطني للشباب خلال الفترة الماضية الى ترسيخ أسس الحوار البناء واحترام الرأي والرأي الآخر وتشجيع مبادرات الشباب وتحفيزهم على الابتكار لمواصلة مسيرة التنمية الوطنية. وأضاف صادق انه من ضمن العديد من النشاطات والمبادرات للمشروع الوطني للشباب تم إطلاق مشروع قاعدة الكفاءات الكويتية والذي يعتبر ثمرة من ثمار المشروع الوطني للشباب الذي أشرف عليه الديوان الأميري تحقيقا لتوجيهات سامية من صاحب السمو الأمير، حيث يسعى هذا المشروع إلى إنشاء وتطوير قاعدة بيانات للكفاءات الكويتية الشابة في مختلف المجالات المهنية والتخصصات العلمية، وذلك للتعرف على مكونات الثروة البشرية الوطنية وحصرها من أجل تعزيز الاستفادة منها بشكل إيجابي، وسيتيح هذا المشروع لجهات العمل في القطاعين العام والخاص التعرف على الكفاءات والطاقات الكويتية الشابة لسد احتياجاتهم من الوظائف والمهن واختيار الأفضل منها، كما يتيح المجال للكفاءات الوطنية للتعارف فيما بينها وخلق قنوات تواصل ومد جسور العلاقات المهنية بينها.
وأشار الى انه مع النمو السكاني الكبير بالمجتمع واتساع الرقعة الجغرافية للبلاد أصبح وجود مثل هذا المشروع أمرا حيوي ومهما للتعرف على الكفاءات والطاقات التي يمكنها المساهمة في بناء الوطن والدفع بعجلة التنمية. وأضاف صادق: أن هذا المشروع يستخدم التقنيات الإلكترونية الحديثة في عملية التسجيل حيث ستكون عملية التسجيل من خلال الموقع الالكتروني www.ktb.gov.kw أو من خلال استخدام الهواتف الذكية عند برمجة الموقع على الجهاز، وسيكون هناك تحديث على هذه القاعدة بشكل مستمر بحيث تتمكن جميع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة من البحث عن الكفاءات والطاقات الشابة بشكل أسهل وسريع والاستفادة من خبراتها وطاقاتها العملية.