Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 21 سجيناً و20 من رجال الأمن خلال الاشتباكات
«القاعدة» يتبنى الهجوم على سجني «أبوغريب» و«التاجي» والقوات الأمنية تلاحق قادة كبار التنظيم الفارّين
24 يوليو 2013
المصدر : بغداد - وكالات

تبنى تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الذي يتبع قيادة القاعدة الهجوم اللذين استهدفا سجنين قرب بغداد امس الاول، بحسب ما جاء في بيان نشر امس على موقع «حنين» الذي يعنى باخبار الجماعات الجهادية.
وذكر البيان الموقّع من التنظيم ان «كتائب المجاهدين انطلقت بعد التهيئة والتخطيط اشهر، مستهدفة اثنين من اكبر سجون الحكومة (...) وهما سجن بغداد المركزي ابو غريب وسجن الحوت التاجي».
وتابع البيان ان العملية جاءت «استجابة لنداء الشيخ المجاهد ابي بكر البغدادي في ان تختم خطة هدم الاسوار المباركة التي بدأت قبل عام من اليوم بغزوة نوعية تقهر الطواغيت المرتدين وتكسر القيود وتحرر الاسود الرابضة في غياهب السجون».
واعلن على حد قول البيان «تحرير المئات من أسرى المسلمين بينهم ما يزيد على 500 مجاهد من خيرة من ولدتهم الارحام».
من جهته، اكد مسؤول امني عراقي رفيع المستوى لفرانس برس ان بعض الذين فروا من سجني التاجي وابو غريب قرب بغداد هم «قادة كبار» في تنظيم القاعدة، مشيرا الى ان القوات الامنية تلاحقهم.
وقال المسؤول الامني في تصريح لوكالة فرانس برس ان «الذين فروا هم من كبار قيادات القاعدة وكل العملية نفذت من اجل مجموعة معينة منهم».
واضاف ان «الكبار تمكنوا من الفرار»، مشيرا الى ان «القوات الامنية تلاحقهم وتداهم منازلهم ومناطقهم».
وذكر المتحدث باسم وزارة العدل العراقية وسام الفريجي ان 21 سجينا قتلوا خلال العملية، فيما افادت مصادر امنية وطبية ان 20 على الاقل من رجال الامن قتلوا اثناء الاشتباكات.
وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد تجاه أحداث العنف الاخيرة في العراق التي راح ضحيتها اكثر من 290 شخصا منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر باساكي «اننا نقدر اتخاذ العديد من القادة السياسيين والدينيين موقفا واضحا ضد أعمال العنف هذه وسعيهم الى اكتشاف حلول للقضايا الامنية والسياسية الحالية».
وأشارت الى استمرار المسؤولين الأميركيين في بغداد وواشنطن بالعمل بشكل مكثف مع كبار القادة العراقيين من أجل دعم الجهود الرامية الى حل الخلافات من خلال الحوار المباشر والعملية السياسية.
وأكدت باساكي استمرار بلادها في العمل مع القادة لمواجهة أي تهديدات ارهابية وتقديم المتسببين بأعمال العنف وسفك الدم الى العدالة.
الى ذلك، قتل 7 عراقيين بينهم 4 شرطيين، فيما أصيب 6 أشخاص بجروح بحوادث أمنية منفصلة في محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى وبغداد امس.
ففي كركوك قتل اثنان من حراس مبنى مجلس ناحية الرشاد التابعة للمحافظة بانفجار عبوات ناسفة بمحيط المبنى.
وفي محافظة صلاح الدين قتل شرطي ومسلحان اثنان، وأصيب 3 شرطيين اخرين بجروح في هجوم مسلح استهدف حاجزا أمنيا تابعا للشرطة في منطقة الزيتون شمال قضاء بيجي بشمال تكريت مركز المحافظة.
وفي الموصل مركز محافظة نينوى بشمال العراق قتل مسلحون مجهولون حارسا في سجن بادوش بعدما اعترضوا سيارته بغرب المدينة، وقتل صاحب كشك لبيع المشروبات الكحولية وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب الكشك الكائن بمنطقة الأعظمية بشمال بغداد.