Note: English translation is not 100% accurate
خلال الغبقة التي أقامتها الوزارة على شرف ضيوفها من مختلف الدول
الفلاح: «الأوقاف» تحقق مبدأ الشراكة من خلالمد جسور التعاون مع دول العالم الإسلامي
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء




أحمد عمر هاشم: شكراً للكويت على ما قدمته لأرض الكنانة
القراوي: دور الكويت الدعوي واضح في كل المحافل الإسلامية الدولية
الراوي: «الأوقاف» تدعم المراكز والمدارس الإسلامية في أوروباأسامة أبوالسعود
قال وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل عبد الله الفلاح ان الوزارة حريصة كل الحرص على التواصل مع إخوانها المسلمين في شتى بقاع العالم الاسلامي، وذلك انطلاقا من استراتيجيتها التي اتخذت مبدأ الريادة على المستوى العالمي، كما آلت على نفسها ألا تدخر جهدا في محاربة التطرف بكل أشكاله، وأن تكون أداة لنشر الوسطية وفق تأصيل شرعي من علماء الأمة من خلال المؤتمرات وورش العمل والبحوث التي تقيمها لتقديم الفكر الاسلامي الذي يجعل المجتمعات البشرية متوافقة فيما بينهما، لأن الوسطية أصل الدين وجوهره.
وأضاف الفلاح: أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد قد حملنا هذه المسؤولية في هذا الشأن عندما بادر من فوق منبر الامم المتحدة ان مشروع الوسطية يعمل على تحقيق الاستقرار والسلام العالمي وتعزيز أواصر الاخوة الاسلامية في شتى البلدان.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها د.عادل الفلاح في الغبقة الرمضانية التي أقامتها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية على شرف ضيوفها من شتى دول العالم الاسلامي، وحضرها وكيل الوزارة المساعد للتنسيق العلاقات الخارجية د.مطلق القراوي ووكيل الوزارة لشؤون المساجد وليد الشعيب وفضيلة د.احمد عمر هاشم وسفير جمهورية مصر العربية وسفير جمهورية بوركينا فاسو لدى الكويت وعدد من ضيوف الوزارة من مختلف دول العالم الاسلامي وقيادات وزارة الاوقاف
وأكد د.الفلاح في كلمته أن الكويت من الدول السباقة في مجال التواصل مع الآخرين انطلاقا من القيم الاسلامية الداعية إلى التعايش السلمي بين الشعوب والتأكيد على ضرورة الوفاق القومي والديني لتعزيز مفهوم الوسطية والاعتدال ولإيمانها الصادق بالشراكة الناتجة من خلال مد جسور التعاون لخدمة الاسلام والمسلمين، ومن ثم ركزت جهود وزارة الاوقاف على دور الاقليات المسلمة في الدول غير الاسلامية، بحيث يكون مواطنا أصيلا يقدم أعمالا يفيد منها المجتمع ولا يعيش عالة عليه، بل يشارك في تنمية هذه المجتمعات فالكل ينظر للنموذج الإسلامي في هذه الدول في ظل المادية الجارفة هناك.
من جانبه ألقى د.مطلق القراوي كلمة موجزة رحب فيها بالضيوف، مبينا أن المنهج الوسطي الذي تتبناه الوزارة هو منهج واضح لان الله سبحانه وتعالى يقول (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) وذكر د.القراوي موقفا حدث معه عند زيارته للسنغال عندما سألة أحد الاشخاص من أي البلاد أنت؟ فقال أنا من الكويت فسعد جدا بذلك وأخبره إنني تعلمت في الكويت وحضرت أحد المؤتمرات منذ عامين وهو يعمل أستاذا للقانون ومستشارا لرئيس الجمهورية وأثنى على دور الكويت في كل المحافل الدولية، وخاصة دورها الإسلامي في نشر الفكر الوسطي ومساعدتها للمسلمين في شتى بقاع الارض.
أما د.أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الازهر الاسبق فشكر الجهود التي تقوم بها الكويت ممثلة في وزارة الاوقاف التي تقوم بالعديد من النشاطات النابعة من القلب وجهودها في خدمة الدعوة الاسلامية في شتى دول العالم الإسلامي انطلاقا من قولة تعالى (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) واشار د.هاشم الى ان هذه الدعوة اتسمت بالوسطية والبعد عن التشدد، كما تقدم د.هاشم إلى الكويت حكومة وشعبا وخص بالشكر وزارة الاوقاف على ما قدمته لأرض الكنانة من يد سمحة وخاصة في المحنة التي تمر بها مصر.
وتحدث ممثل القراء الذين قامت الوزارة بدعوتهم لأحياء ليالي رمضان وهو د. عبدالحليم عبدالمنعم حسن والاستاذ بجامعة الازهر واحدى الجامعات السعودية حيث بين في كلمة موجزة الدور الذي تقوم به وزارة الاوقاف من خلال قطاع المساجد في احياء ليالي رمضان والعناية بكتاب الله، وأثنى على الرعاية والعناية التي وجدها وعدد من القراء من مصر وتونس والمغرب واليمن وباكستان وبنغلاديش وألمانيا. وسأل الله ان يتم نعمة الامن والامان على الكويت وسائر الدول الاسلامية.
واختتمت الغبقة بكلمة للدكتور احمد الراوي ممثلا لمسلمي أوروبا بين فيها أن عدد المسلمين في الدول الاوروبية يقارب الـ 54 مليون مسلم، مبينا فيها الدور الذي تقوم به الكويت ممثلة في وزارة الاوقاف في دعم المراكز الاسلامية والمدارس الاسلامية في أوروبا والأميركتين، ويؤكد الراوي أنه لا توجد مدينة من المدن الاوروبية إلا توجد مساهمات الكويت واضحة فيها سواء في المراكز الاسلامية أو المدارس.