Note: English translation is not 100% accurate
قطاع التخطيط استعرض دراسة «التطور الكمي المتوقع لحملة البكالوريوس للسنوات 2012 - 2016»
غلوم: مواكبة التغيرات في المجتمع لمعرفة الاحتياجات الفعلية من حملة البكالوريوس من خريجي الجامعة
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
نظم قطاع التخطيط بجامعة الكويت مؤتمرا صحافيا صباح امس لاستعراض دراسة «التطور الكمي المتوقع لحملة البكالوريوس بين احتياج السوق ومخرجات جامعة الكويت للسنوات 2012-2016» بحضور كل من نائب مدير الجامعة لشؤون التخطيط د.مالك غلوم والأمين العام المساعد للشؤون الادارية بدر الذياب ومساعد نائب مدير الجامعة للتخطيط د.عماد خورشيد.
وقال د.مالك غلوم ان هذه الدراسة تأتي في وقت مهم جدا والذي يصادف تخرج الطلبة في الثانوية العامة والتحاقهم بالجامعات سواء جامعة الكويت او الجامعات الخاصة او البعثات الخارجية.
وأشار د.غلوم خلال عرض دراسة «التطور الكمي المتوقع لحملة البكالوريوس بين احتياج السوق ومخرجات جامعة الكويت لسنوات 2012-2016» ان جامعة الكويت حريصة على مواكبة التغيرات في المجتمع سواء في القطاع الحكومي او الخاص لمعرفة الاحتياجات الفعلية من حملة البكالوريوس من خرجي جامعة الكويت او البعثات سواء في التخصصات المهنية او الإنسانية او العلمية.
وأضاف د.غلوم ان قطاع التخطيط يقوم بتقديم الدراسات التي تفيد الجهات الحكومية او القطاع الخاص، حيث ان الدراسة الحالية استمرت لمدة عام كامل وذلك بعد ان تم إرسال استبيان لجهات كثيرة والتي تعاونت معنا بشكل كبير مما ادى الى نجاح الدراسة.
من جانبها قالت المحللة الإحصائية ريما الصمصام إن أهمية الدراسة تكمن في تعزيز التعاون والتنسيق المباشر بين التعليم العالي كجهة رافدة للموارد البشرية المؤهلة علميا، وبين سوق العمل المحلي كجهة مستقطبة لهذه الكفاءات البشرية، مع التركيز على الدور الحيوي للجامعة في دعم المجالات المعرفية المطلوبة للتقدم العلمي والتطور التنموي في المجتمع.
كما أفادت الصمصام بأن أهداف الدراسة تنطلق من تحديد الاحتياجات المتوقعة لقطاعات السوق الأساسية، من تخصصات حملة البكالوريوس للسنوات الخمس 2012-2016، بالاضافة الى وضع آلية للتوفيق بين العرض والطلب من حملة البكالوريوس على المديين القريب والبعيد، حيث ان مخرجات التعليم العالي تعتبر مدخلات سوق العمل.
من ناحيته أوضح مساعد نائب مدير الجامعة للتخطيط د.عماد خورشيد أن الدراسة الحالية تسعى إلى تسليط الضوء على العلاقة الحيوية بين خريجي جامعة الكويت كونهم الرافد الأكبر والأساسي للكوادر البشرية في دولة الكويت، وبين متطلبات واحتياج سوق العمل المحلي من حملة البكالوريوس، والتي تمثل في الاتجاه نفسه عملية الربط بين العرض والطلب، وذلك من خلال دراسة التطور الكمي لحملة البكالوريوس للسنوات الخمس 2012-2016، للوقوف على مدى تلبية مخرجات جامعة الكويت لاحتياجات سوق العمل الكويتي. واشار د.خورشيد الى ان الدراسة جاءت لتفعيل دور الجامعة الريادي بتلبية احتياجات السوق من الكفاءات العلمية المختلفة، من منطلق أن استراتيجية وسياسات التعليم إذا ما تم ربطها بشكل منهجي مع المعطيات الخاصة بتوجهات ومتطلبات سوق العمل فستسهم في سد الهوة الخاصة بمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل المحلي، خصوصا أن تفاعلها مع بعضها يعتبر مفتاحا لخلق ثقافة الإبداع والابتكار التي تدعم العملية التنموية لتطوير أي مجتمع ينشد الانتقال من مرحلة تأصيل المعرفة إلى مرحلة الإنتاج والعطاء. واضاف خورشيد قائلا: إن جامعة الكويت حققت أهدافها من خلال تخريج طلبة تتناسب قدراتهم وكفاءتهم مع متطلبات سوق العمل المحلي.
واضاف د.خورشيد أن جامعة الكويت بادرت بالتوجه إلى تفعيل معطيات الدراسة من خلال طرح برامج جديدة تطابق احتياجات سوق العمل، حيث تم اعتماد تخصصي علوم البحار والفيزياء الطبية في كلية العلوم وتم طرح تخصص الرياضيات المالية بقسم الرياضيات كتخصص مساند يدعم القسم، كما تسعى كلية العلوم الإدارية لاستحداث تخصص إدارة الموارد البشرية كتخصص جديد، واعتماد تخصص الإدارة العامة كتخصص رئيسي في الكلية.
وذكر د.خورشيد انه تم إقرار كليتين هما كلية العمارة وكلية علوم وهندسة الحاسوب ضمن كليات جامعة الكويت، وتقوم الإدارة الجامعية حاليا باعتماد قرار إنشاء كلية الصحة العامة، بعد التعرف على أهمية مخرجاتها في سوق العمل.
كما تم رسم الخطط والاستراتيجيات التي تبلور سياسة تطوير التعليم الجامعي بما يساهم في خدمة رؤية الدول.