Note: English translation is not 100% accurate
خلال مأدبة إفطار أقامها سفيرنا للديبلوماسيين العرب
الدعيج: الكويت حريصة على إقامة علاقات وثيقة مع مختلف الدول بفضل سياستها الرائدة الحكيمة
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


الخصاونة: ما يربط الأردن بالكويت وحدة الدم والدينعمان - عبدالله العليان
أكد رئيس الوزراء الاردني السابق عون الخصاونة ان ما يربط الاردن بالكويت وحدة الدم والدين، متمنيا ان يديم الامن والامان على الكويت الحبيبة بشعبها واميرها.
واضاف خلال حفل افطار أقامه سفيرنا في المملكة الاردنية الهاشمية د.حمد الدعيج على شرف مجموعة كبيرة من الديبلوماسيين والسياسيين العرب ان العادات الكويتية الاصيلة رائعة جدا.
من جهته، اوضح سفيرنا لدى المملكة الاردنية الهاشمية د.حمد الدعيج ان هذا المناسبة وغيرها من المناسبات الاجتماعية تعكس مدى قوة ومتانة العلاقات التاريخية بين الاردن والكويت وكذلك الدول العربية والخليجية والعمق والترابط بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأشار د.الدعيج الى ان الكويت حرصت على اقامة علاقات وثيقة مع اشقائها من الدول العربية الشقيقة واصدقائها من دول العالم بفضل سياستها الرائدة الحكيمة في التعامل مع مختلف القضايا الاقليمية والدولية وسعيها الدائم الى تحقيق الأمن والسلام في العالم.
من جانبه، قال سفير المملكة العربية السعودية في العاصمة الاردنية عمان فهد بن عبدالمحسن الزيد: تشرفت بحضور هذا الحفل الكبير وبوجود عدد كبير من سفراء الدول العربية والمسؤولين الاردنيين ورجال الاعمال، وهذه عادة تتم دائما في رمضان ونحن كدول عربية وخاصة الدول الخليجية مترابطون خصوصا بهذه المناسبة.
واكد ان المملكة العربية السعودية تقدم الكثير من المساعدات للاردن ومنها في قطاع التعليم والصحة والمواصلات والنقل، بالاضافة الى الصندوق الخليجي الذي اقر بمساهمة اربع دول وهي الكويت والامارات وقطر والسعودية بوضع ما يوازي مليار وربع المليار ومجملها الـ5 مليارات دولار.
واضاف انها وضعت لتغطية ميزانية مشاريع في الاردن تنموية خلال خمس سنوات، مضيفا ان العاهل السعودي قدم منحة خاصة لانشاء طريق يربط بين جنوب عمان والحدود السعودية بمبلغ 244 مليون دولار تقريبا ومتوقع انهاء المشروع خلال 3 سنوات، مبينا ان هنالك مساعدات اخرى تقدمها المملكة السعودية وهي عبارة عن مساعدات لدعم الميزانية وتكون حسب الحاجة وبفترات مختلفة.
واكد سفير المملكة السعودية ان وضع المنطقة ووضع سورية بالاخص يؤثر على تنمية الكثير من الدول العربية، قائلا نرى الوضع المأساوي بتدمير الدولة والبنية التحتية وكذلك مغادرة سوريين الى كل من الاردن وتركيا ولبنان وهناك اخرون نازحون في سورية، متأسفا على الدولة التي دمرت قائلا «علينا انهاء هذه المأساة ومساعدة الاخوة السوريين بكل ما أوتينا من قدرة لانهاء القتال اولا وايجاد حل لانهاء هذا الاشكال واعطاء الشعب حقه ثم مساعدته لبناء سورية».
من جانبه، وصف وزير الصحة ووزير التنمية الاردني د. مجلي محيلان دعوة السفير «ليست بالغريبة على الكويت ود.الدعيج جمعنا على مائدة واحدة وان دل هذا فانما يدل على الروابط الاخوية بين حكومة وشعب المملكة الاردنية وحكومة الكويت وشعبها»، شاكرا ما تقدمه الكويت للاردن ومن ذلك المساهمة الفاعلة بالمنحة الخليجية، مؤكدا انهم قطعوا شوطا كبيرا في استثمار المنحة، مبينا ان الكويت من اكبر الدول المستثمرة في الاردن.
وقال د. محيلان: لمست في السفير منذ توليه منصب الملحق الثقافي وكنت في وقتها عميدا لكلية الطب، انه يعامل الطلبة الكويتيين كأنهم ابناء له من لحمه ودمه، ولا يتأخر في تقديم كل الخدمات للمواطن الكويتي في اي مستشفى او شارع او اي مكان.
واكد انه لا توجد اصابات حاليا في الاردن بالكورونا وان ما سجل كان في العام الماضي وهي 4 حالات، مطالبا من يتعرض للزكام الشديد والرشح بان يراجع الطبيب في اقرب وقت. واشار د.محيلان الى ان وجود الاخوة السوريين في المملكة الاردنية الهاشمية هم قرابة المليون ونصف المليون سوري مصنفون ضمن لاجئين واخرون ليسوا بلاجئين.