Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: السوق شهد أداءً إيجابياً مكّنه من تحقيق مكاسب جيدة لمؤشراته الثلاثة خلال يوليو
2 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
ذكرت شركة بيان للاستثمار في تقريرها الشهري عن البورصة الكويتية ان السوق شهد خلال شهر يوليو أداء إيجابيا مكنه من تحقيق مكاسب جيدة لمؤشراته الثلاثة، معوضا بذلك جزءا من خسائره التي مني بها في شهر يونيو على وقع حركة التصحيح التي شهدها حينها، والتي أدت إلى تراجع أسهم كثيرة بشكل واضح.
واضاف تقرير «بيان» ان السوق تلقى دعما من عمليات الشراء التي استهدفت العديد من الأسهم المدرجة في السوق، وعلى رأسها الأسهم القيادية، بالإضافة إلى عمليات المضاربة السريعة التي استهدفت الكثير من الأسهم في مختلف القطاعات، ولاسيما الأسهم الصغيرة في قطاعي العقار والخدمات المالية، مما انعكس بشكل إيجابي على أداء المؤشرات الثلاثة، وخاصة المؤشر السعري الذي استطاع أن ينهي تعاملات الشهر متخطيا مستوى 8.000 نقطة صعودا وقد تمكن السوق من تحقيق مكاسبه في الشهر الماضي على الرغم من عمليات جني الأرباح التي كانت حاضرة في الكثير من الأحيان، وذلك وسط تراجع مؤشرات التداول بشكل لافت مقارنة مع تداولات شهر يونيو.
وعلى صعيد أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال شهر يوليو جاء في التقرير ان مؤشرات السوق الثلاثة تمكنت من تعويض جزء من الخسائر الكبيرة التي سجلتها خلال شهر يونيو، مدعومة من الاتجاه الشرائي الذي ساد السوق خلال الشهر، والذي شمل العديد من الأسهم القيادية والصغيرة على حد سواء، مما انعكس بشكل إيجابي على مؤشرات السوق الثلاثة، حيث نجح المؤشر السعري في استرداد مستوى 8.000 نقطة الذي كان قد فقده خلال شهر يونيو، مدعوما بالنشاط الذي صاحب أداء العديد من الأسهم الصغيرة المدرجة في السوق، والتي شهدت عمليات شراء قوية ومضاربات سريعة انعكست بشكل إيجابي على أداء المؤشر خلال أغلب فترات التداول.
كما تلقى السوق دعما من القوى الشرائية التي استهدفت عددا كبيرا من الأسهم القيادية والثقيلة في السوق، خاصة أسهم بعض البنوك والشركات التي من المتوقع أن تسجل نتائج إيجابية عن فترة الستة أشهر الأولى من العام المالي 2013، الأمر الذي انعكس على أداء المؤشرين الوزني وكويت 15 بشكل خاص. هذا، وقد تمكن السوق من تحقيق هذه المكاسب على الرغم من تراجع مؤشرات التداول بشكل لافت خلال الشهر، سواء على صعيد عدد الأسهم المتداولة أو قيمة التداول، إذ سجلت سيولة السوق في إحدى جلسات الشهر الماضي أدنى مستوى لها منذ شهر نوفمبر السابق، في حين شهد عدد الأسهم المتداولة أدنى مستوى له منذ شهر ديسمبر من العام الماضي.
ولفت التقرير الى انه لم يسلم السوق خلال شهر يوليو من تأثير عمليات البيع بهدف جني الأرباح، والتي نجحت في تخفيف مكاسب السوق والحد من ارتفاعاته في بعض الجلسات، إلا أنها لم تفلح في دفعه نحو الإغلاق في المنطقة الحمراء على المستوى الشهري.
هذا، ويشهد السوق هذه الفترة حالة عامة من الترقب والحذر في التعاملات، وذلك نتيجة انتظار المستثمرين لإفصاح الشركات المدرجة عن بياناتها المالية عن فترة النصف الأول من العام الحالي، والتي تم إعلان جزء بسيط منها حتى الآن، في انتظار أن يتم إعلانها خلال الأيام القليلة القادمة، خاصة أن المهلة القانونية الممنوحة للشركات لكي تعلن عن بياناتها المالية، لم يتبق على نهايتها سوى أسبوعين فقط.
وعلى صعيد الأداء السنوي لمؤشرات السوق، ذكر التقرير انه مع نهاية الشهر الماضي وصلت نسبة مكاسب المؤشر السعري عن مستوى إغلاقه في نهاية العام الماضي إلى 35.99%، بينما بلغت نسبة مكاسب المؤشر الوزني منذ بداية العام الحالي 10.58%، في حين وصلت نسبة نمو مؤشر كويت 15 إلى 5.77%، مقارنة مع مستوى إغلاقه في نهاية العام 2012.
ومع نهاية الشهر الماضي أقفل المؤشر السعري مع نهاية يوليو عند مستوى 8.070.17 نقطة، مسجلا نموا نسبته 3.83% عن مستوى إغلاقه في يونيو، فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا نسبته 3.32% بعد أن أغلق عند مستوى 461.82 نقطة، في حين أقفل مؤشر كويت 15 عند مستوى 1، 067.29 نقطة، مسجلا نموا بنسبة بلغت 3.42%. وقد شهد السوق هذا الأداء في ظل تراجع التغيرات الشهرية لمتوسط مؤشرات التداول بالمقارنة مع تعاملات شهر يونيو، حيث نقص متوسط قيمة التداول بنسبة بلغت 71.47% ليصل إلى 30.58 مليون دينار، في حين سجل متوسط كمية التداول انخفاضا نسبته 72.03%، ليبلغ 322.33 مليون سهم.