Note: English translation is not 100% accurate
بعد اجتماع حضره 17 نائباً أول من أمس
العمر: اتفقنا على منح الحكومة فرصة لتقييم أدائها وترشيحي لنائب الرئيس قيد الدراسة
6 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء













سلطان العبدان
عقد 17 عضوا اجتماعا نيابيا تشاوريا ثانيا في ديوان النائب جمال العمر مساء الاحد لترتيب وتصفية بعض الامور العالقة حول مناصب المجلس، وشهد الاجتماع مشاورات لتقليل عدد المرشحين على بعض المناصب وترتيبها ومن المتوقع ان يكون هناك تفاهم على منصب امانة السر «لكن منصبي الرئيس ونائبه من الصعب الوصول الى تفاهم حولها».
وعقب الاجتماع قال مستضيف الاجتماع النائب جمال العمر ان: الاجتماع اليوم اكثر ما يكون اجتماع تعارف وللتحضير بين النواب الجدد الى ما قبل جلسة الافتتاح وترتيب وتصفية بعض الامور العالقة حول مناصب المجلس، مشيرا الى ان هناك مشاورات لتقليل عدد المرشحين على بعض المناصب وترتيبها، مبينا انه: من المتوقع ان يكون هناك تفاهم على منصب امانة السر «لكن منصبي الرئيس ونائبه من الصعب الوصول الى تفاهم حولها».
وكشف العمر عن تفكيره بجدية في الترشح لمنصب نائب رئيس مجلس الامة وهو الآن في طور التشاور لتحديد موقفه بشكل نهائي من هذه الخطوة، ولفت العمر الى ان الاجتماع انتهى الى اتفاق الحضور على منح الحكومة فرصة لتقييم ادائها اذ من الصعوبة بمكان الحكم على اداء اعضائها وهم لم يتجاوزوا فترة الستة شهور او السنة على ابعد تقدير في مجالس تعرضت للابطال باحكام المحكمة الدستورية، مشددا على ان «المجلس سيلزم الفريق الحكومي بتقديم تقرير دوري لاداء الحكومة وكذلك تقييمها من قبل المجلس»، لافتا ان «هناك الكثير من الانفس صفت تجاه الحكومة بعد لقاء اليوم رغم ملاحظاتها السابقة على بعض الوزراء والوزيرات» خاصة انهم لم يعطوا الفرصة لادارة شؤون وزاراتهم.
واضاف العمر ان: هناك مسؤولية ملقاة على عاتق السلطتين تجاه الشعب الكويتي الذي شارك في هذه الانتخابات رغم ظروف الصيام وارتفاع درجات الحرارة وهو ما يستحق منا تحقيق آماله وتطلعاته لمستقبل هذا البلد «ناهيك عن تركيبة المجلس التي تعبر عن مكونات المجتمع الكويتي وتمثيله التي تزيد من اعباء هذا المجلس ومسؤولياته».
ومن ناحيته كشف النائب محمد الهدية عن ورود معلومات إليه تفيد باتخاذ الحكومة موقف الحياد في جميع المرشحين لتولي مناصب المجلس وهو موقف يعبر عن سير النهج الحكومي في الطريق الصحيح بإفساح المجال لإعضاء مجلس الامة باختيار بشكل اكثر حيادية، مشيرا الى ان هناك انباء وتوقعات عن انسحاب عدد من المرشحين لمنصب نائب الرئيس الا انه ليس منهم ومستمر بالترشح للمنصب.
وقال الهدية في تصريح صحافي عقب الاجتماع النيابي «يبلغ عدد مرشحي منصب نائب رئيس مجلس الامة سبعة مرشحين حتى الآن وليس هناك اي بوادر للانسحاب ولكن هناك تسريبات وتوقعات بانسحاب مرشحين لكني لست منهم ومستمر بالترشح «مشيرا الى ان كل نائب له الحق بخوض انتخابات مناصب المجلس والتقييم في النهاية للإخوة الزملاء اعضاء المجلس».
وتوقع الهدية ان تشهد انتخابات منصب نائب الرئيس مداولتين نظرا لعدد المرشحين، مشيرا الى ان المعلومات التي وردت له تفيد بأن الحكومة ستتخذ موقف الحياد في انتخابات مناصب المجلس «وهو موقف سليم منها ويستحق الاشادة لإفساحها المجال للمجلس بأن يختار بشكل اكثر حيادية».
وتمنى الهدية ان توفق الحكومة الحالية بمهامها ومسؤلياتها، مؤكدا ان تقييم اعمالها لايمكن ان يتم على اساس الاشخاص وانما على اساس الاداء والنهج، لافتا الى ان هناك تحفظات على التوسع في دخول ابناء الاسرة الحاكمة في التشكيل الوزاري الذي نتمنى ان يكن محدودا ورغم ذلك يدنا ممدودة وسيكون تقيم جميع اعضاء الحكومة على اساس الاداء وليس الشخوص.
واشار الهدية الى وجود اتفاق نيابي على تشكيل لجنة اولويات برلمانية في جلسة الافتتاح المزمع عقدها بعد غد «غدا» مشيرا الى انه في حال وجود ضرورة او توجه نيابي لعقد اكثر من جلسة في دور الانعقاد الاول فإنه سيؤيد ذلك دون تردد.
وكان ممن حضروا:
1 - مرزوق الغانم.
2 - مبارك الخرينج.
3 - علي العمير.
4 - محمد الهدية.
5 - خلف دميثير.
6 - سعدون حماد.
7 - علي الراشد.
8 - روضان الروضان.
9 - خليل الصالح.
10 - صالح عاشور.
11 - مبارك الخرينج.
12 - يوسف الزلزلة.
13 - عبدالله التميمي.
14 - خليل عبدالله.
15 - صفاء الهاشم.
16 - جمال العمر.
17 - حمدان العازمي.