Note: English translation is not 100% accurate
لندن تجلي جميع موظفي سفارتها في صنعاء
«البنتاغون»: طائرتان عسكريتان تجليان الأميركيين من اليمن
7 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

منظمات حقوقية تتهم إدارة أوباما بافتعال التهديدات لامتصاص تداعيات فضيحة سنودن
الولايات المتحدة أصدرت الإنذار الأمني إثر اعتراض رسائل للظواهري مع زعيم القاعدة في شبه جزيرة العربواشنطن - أحمد عبدالله ووكالات
قالت وزارة الدفاع الأميركية(الپنتاغون) إن طائرتي نقل عسكريتين هبطتا في اليمن، في وقت مبكر أمس لإجلاء مواطنين أميركيين، وذلك بعد دعوة وزارة الخارجية الموظفين غير الأساسيين بالسفارة والمواطنين إلى مغادرة البلاد فورا.
ونقلت شبكة «سي ان ان» الأميركية عن المتحدث باسم الپنتاغون، جورج ليتل، إنه بطلب من وزارة الخارجية، فإن سلاح الطيران قام بنقل أشخاص خارج العاصمة صنعاء.
وكانت الولايات المتحدة دعت رعاياها في اليمن إلى مغادرتها «فورا» بسبب مستوى تهديدات باعتداءات «مرتفع جدا».
وأمرت الخارجية الأميركية في بيان لها أمس بترحيل الموظفين غير الأساسيين العاملين بالسفارة الأميركية بصنعاء.
وقالت إن هذه الإجراءات تأتي في ظل «تهديد أمني عالي المستوى ظهر على أثر أنشطة إرهابية واضطرابات بين الشعب».
وتابعت الوزارة أنه: «ينبغي على المواطنين الأميركيين المقيمين في الوقت الراهن في اليمن أن يرحلوا عنها».
كما أعلنت الخارجية البريطانية أن لندن أجلت كل موظفي سفارتها المغلقة في اليمن منذ الأحد الماضي «بسبب مخاوف متزايدة تتعلق بالأمن».
وكان البيت الأبيض اعتبر في وقت سابق أن الخطر الذي يشكله تنظيم القاعدة لايزال قائما، غير أنه أشار إلى أن جوهر التنظيم ضعف في أفغانستان وباكستان، وذلك بعيد إعلان واشنطن قرارها تمديد إغلاق سفاراتها في الشرق الأوسط وأفريقيا، إثر ورود معلومات استخبارية تفيد بأن التنظيم قد يشن هجوما وشيكا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، في مؤتمر صحافي دوري، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان واضحا جدا بأن الخطر الذي يشكله تنظيم القاعدة لايزال قائما، مشيرا إلى أن المسؤولين الأميركيين قلقون بشكل خاص من فروع القاعدة خارج قلب التنظيم الموجود في أفغانستان وباكستان.
وأضاف أن قلب القاعدة ضعف بفضل جهود الولايات المتحدة وحلفائها، غير أنه أشار إلى أن فروعها، وبخاصة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ازدادت قوة، كاشفا أن واشنطن عرفت عن هذا الفرع على أنه يشكل تهديدا خطيرا.
وشدد كارني على أن المنظمات التابعة للقاعدة كانت محط تركيز لواشنطن منذ بعض الوقت، وقال إن واشنطن ركزت اهتماما كبيرا على المنظمات التابعة للقاعدة، مشيرا إلى أن القاعدة والمنظمات التابعة لها تشكل خطرا مستمرا على الولايات المتحدة، وحلفائها، وعلى الأميركيين في الخارج، وفي الوطن.
ولفت كارني إلى أن خطر الإرهاب الذي أدى إلى إغلاق السفارات قد يتخطى حدود شبه الجزيرة العربية، وقال إن الخطر يصدر من شبه الجزيرة العربية وموجها على الأرجح نحوها، غير أنه قد يتعداها.
إلى ذلك، أثار قرار وزارة الخارجية الأميركية بمد أجل إغلاق سفاراتها وقنصلياتها في 16 دولة طوال الأسبوع الجاري، الخلاف بين التيارات السياسية المختلفة في الكونغرس حول برنامج التنصت واسع النطاق الذي تطبقه الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة والذي كشفه موظف وكالة الأمن القومي سنودن.
فقد قال أنصار البرنامج الأمني من أعضاء الكونغرس إن التهديدات الإرهابية الأخيرة التي دفعت بوزارة الخارجية إلى إغلاق السفارات تعني أن البرنامج ضروري للحفاظ على الأمن القومي وان من ينتقدونه بما في ذلك سنودن نفسه يعبثون بأمن الأميركيين. وفي المقابل قال منتقدو البرنامج ان انتقاداتهم لا تعني خفض رقابة العناصر التي يشتبه في قيامها بأنشطة إرهابية، ولكنه يعني إخضاع تلك الرقابة للقيود القانونية التي يتحتم فرضها في أي بلد ديموقراطي.
وكانت تقارير أميركية منسوبة إلى عدد من المسؤولين قد أشارت إلى أن التحذيرات الأمنية التي أصدرتها واشنطن نتجت عن تسجيل مكالمة بين أيمن الظواهري زعيم منظمة القاعدة وناصر الوحيشي أمير تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قال فيها الظواهري انه في انتظار «احتفال خاص بالعيد هذا العام».
غير أن منظمات حقوقية أميركية اتهمت وزارة الخارجية بافتعال التهديدات الإرهابية لامتصاص النقمة على قيام وكالة الأمن القومي بخرق القوانين ولاحتواء الأثر الذي خلفه سنودن بكشفه عن اتساع برنامج التجسس الذي تقوم به الوكالة. وقالت منظمة الديموقراطية الآن إن من الممكن للوكالة أن تقدم أي معلومات إلى أعضاء الكونغرس دون أي إن يتمكن أولئك الأعضاء من التحقق من صحتها. لقد كذب مدير الوكالة أمام المجلس التشريعي من قبل ويعني ذلك انه قد يكون كاذبا الآن». ميدانيا، كشفت اللجنة الأمنية العليا في اليمن النقاب عن أسماء 25 إرهابيا من عناصر تنظيم القاعدة قالت إنهم يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية في صنعاء وعدد من محافظات اليمن. وكانت تقارير استخباراتية قد أكدت أن مجموعة من عناصر القاعدة تمكنت من التسلل إلى العاصمة صنعاء بهدف تنفيذ عمليات إرهابية ضد منشآت حيوية ومصالح أجنبية.
واتخذت السلطات الأمنية في صنعاء وباقي محافظات اليمن تدابير احترازية مشددة تحسبا لوقوع عمليات إرهابية بعد تهديدات أطلقها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.بينما حلقت طائرات بدون طيار أميركية الصنع في أجواء العاصمة فيما كانت غارتان قد شنتا فجر أمس بمحافظة مأرب ضد سيارتين من المفترض انهما كانتا تقلان عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.