Note: English translation is not 100% accurate
أكد نجاح الشراكة مع الجهات الأخرى لتوفير الأجواء الإيمانية وفق استعدادات كانت على مستوى الحدث
عمادي: آلية دقيقة وعمل منظم وجهود كبيرة وراء نجاح تنظيم «العشر الأواخر» في المسجد الكبير
7 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء



البلالي: انتشر ما يسمى «صيام الديلوكس» وهو أن ينام الصائم طيلة ساعات النهار وبعد الفطور يذهب إلى الدواوين واللهو وهذا ليس بالصيامأسامة أبوالسعود
أدى المصلون صلاة القيام في المسجد الكبير ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك وسط أجواء إيمانية روحانية توافدت الجموع الغفيرة للنهل من المغفرة والأجر والثواب في ليالي الرحمة والتوبة للباري عز وجل.
جولة تفقدية
في جولة قام بها وكيل وزارة الأوقاف بالإنابة م. فريد العمادي قال إن هذه الجولة جاءت للاطمئنان على سير العمل والإجراءات التي قامت بها الجهات المشاركة في تنظيم هذه الليالي المباركة.
وأضاف ان جميع ردود الأفعال التي تم رصدها من المصلين والمصليات جاءت إيجابية بعدما أسفرت الجهود المبذولة عن إيجاد أجواء إيمانية كان يقف خلفها رجال ونساء قاموا بأعمال متواصلة خلال أشهر متواصلة سابقة لحلول هذا الشهر فالعمل في الوزارة لم يكن وليد المصادفة بل هو عمل منظم وفق آلية دقيقة تضع الهدف وتسير نحوه.
وبين أن الجهات التي شاركت في هذا التنظيم وزارة الداخلية والإعلام والشباب والإدارة العامة للإطفاء ووزارة الصحة والبلدية والأشغال والعديد من جهات القطاع الخاص التي ساهمت مع وزارة الأوقاف في تنظيم هذه الليالي المباركة. وقال إن ليلة الـ27 من رمضان شهدت حضور ما يقارب 150 ألف مصل، ولله الحمد، سارت الأمور بكل انسيابية ومرونة، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على حسن التنظيم من كل العاملين في إدارة المسجد الكبير وتعاونهم مع كل الجهات التي كانت تعمل معنا في تنظيم هذه الليالي.
وتابع العمادي ان الاستعدادات بدأت في المسجد الكبير بعد انتهاء الصيانة اللازمة من قبل الديوان الأميري الذي أشرف مشكورا على هذه الصيانة والترميمات اللازمة تنفيذا لرغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أعطى تعليماته بسرعة إعادة افتتاح المسجد الكبير وهو ما تم بالفعل فكل الشكر للديوان الأميري على سرعة انجاز أعمال الترميمات والصيانة.
وأضاف: قامت الوزارة بتجهيز كل الترتيبات اللازمة منذ اللحظة الأولى لتسلم المسجد الكبير وأثمرت هذه الجهود المبذولة استكمال التجهيزات لاستقبال المصلين فالاستعدادات كانت على مستوى الحدث لأنها استطاعت التنظيم والترتيب في استقبال جموع المصلين خلال هذه الليالي المباركة والتي شهدت حضور أعداد كبيرة احتضنها المسجد الكبير.
وأوضح أن العمل الذي وصلت إليه هذه الشراكة مع وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة جاءت بثمار طيبة مكنت وزارة الأوقاف من بلوغ الريادة في قيمة الشراكة التي وضعتها ضمن إستراتيجيتها وأهدافها وهو ما ظهر جليا امام الجميع فوزارة الأوقاف لا تفضل العمل منفردة بل لديها قناعة بأن الشراكة مع الآخر هي أهم أسباب النجاح.
وزارة الشباب
وزارة الدولة لشؤون الشباب كانت من ضمن المشاركة في تنظيم ليالي العشر الأواخر بالشراكة مع وزارة الأوقاف وفي تصريح صحافي لممثل الفريق التطوعي وعضو فريق وزارة الدولة لشؤون الشباب ريم الرشيدي أكدت فيه أن هذه المشاركة لم تكن الأولى في المسجد الكبير فالفريق التطوعي التابع لوزارة الشباب له الخبرة الكافية لتنظيم مثل هذه الأنشطة وذلك بسبب الرؤية الواضحة التي تعتمد الوزارة في اختيار منتسبيها من مختلف الفئات العمرية، مشيرة إلى أن هناك برنامجا خاصا يخضع له المتطوع ويجتاز فترة اختبار لتأهيله بعد إجراء المقابلات الشخصية مع الكثير من المتقدمين للتطوع في العمل الميداني، فنقوم بتنظيم المحاضرات التوعوية بالتعاون مع الإدارة العامة للإطفاء والطوارئ الطبية.
وأضافت الرشيدي أن طبيعة عملنا في المسجد الكبير تنظيم عملية إرشاد مرتادي المسجد لمداخل ومخارج المسجد ومكان سقيا المياه وتوزيع الوجبات وأماكن العيادات الموزعة في أرجاء المسجد للرجال والنساء كما يقوم فريق المتطوعين بعمليات الإسعاف السريعة بمساعدة الممرضين فيعتبرون بصفتهم اليد اليمنى لفريق الطوارئ الطبية ويعملون معهم كفريق إسناد وداعم لكل الجهات المشاركة من الوزارات الحكومية والمؤسسات الأهلية.
استديو «وليال عشر»
وكان ضيف حلقة استديو «وليال عشر» في ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان رئيس جمعية بشائر الخير عبدالحميد البلالي.
وقال البلالي إن كل مسلم يسأل الله عز وجل أن يرفع الظلم عن كل مظلوم وينصره على من ظلمه وأن يجعل هذه الليالي فرجا لكل كربة.
وأضاف أن شهر رمضان هو بمنزلة جامعة شروط القبول فيها الإيمان والاحتساب ومن حقق هذين الشرطين قبل في الجامعة وبعدها تبدأ رحلة هؤلاء المقبولين بهذه الجامعة وهل دخلوا جميع الكليات في هذه الجامعة وهكذا يتنوع الناس في هذه الجامعة ولهذا علينا تدبر ما في هذا الشهر وأن يكون العمل خالصا لله وإن كان الإخلاص له عدة محاور فهناك الإخلاص في العمل والصدقة والدعاء والنية بالإضافة إلى ضرورة التحلي بالصبر في أداء هذه العبادات.
وبين أن هناك صياما انتشر خلال هذه الأيام يمكن أن نطلق عليه صيام الديلوكس وهو أن ينام الصائم طيلة ساعات النهار وبعد الفطور يذهب إلى الدواوين واللهو ليعود مرة أخرى للنوم وهذا ليس بالصيام فالصيام عبادة وليس نوما.
وأشار إلى أن هناك من لا يصوم لسانه عن الإساءة للآخرين فالصيام ليس عن الطعام فقط بل عن إيذاء الآخرين والمساس بهم فمن لا يتحقق مما يسمعه أسماه الله عز وجل بالفاسق لقوله تعالى (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة) ولهذا على كل مسلم تحري الدقة فيما يقال أو ينقل عن الآخرين.
وأوضح أن وسائل الاتصال الحديثة التي وجدت هذه الأيام باتت تسيء للآخرين بشكل مباشر دون أي مسؤولية أو متابعة وهو ما يجب أن نبتعد عنه لأن من يصوم عن الطعام ويؤذي الناس فهو لم يصم إلا عن الطعام.
وقال ان الواجب على المسلم ألا يشغل قلبه إلا بالله والدعاء له والتقرب إليه، فالأعمار فانية والموت يأتي فجأة ولهذا علينا أن نستعد للحظة الموت وخير الزاد التقوى.
وبين أن حال المسلمين تراجع لأنهم لم ينتبهوا إلى الإخلاص والصبر والتحمل في هذا الشهر الكريم فهذه الصفات التي يجب أن يطبقها المسلم في شهر رمضان وبالتالي ستكون هذه الصفات سمة من السمات التي يتحلى بها المسلم الذي يعد احدى لبنات المجتمع الذي يعيش فيه.
صلاة القيام
أم المصلين الشيخ أحمد النفيس في المسجد الكبير ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك وتلا في الركعتين الأولى والثانية ما تيسر من بداية سورة يس إلى الآية (54) وفي الركعتين الثالثة والرابعة قرأ من سورة يس من الآية (55) إلى الآية (51) من سورة الصافات وفي الركعتين الخامسة والسادسة تلا القارئ فهد المطيري سورة الصافات من الآية (52) إلى الآية (153) وفي الركعتين السابعة والثامنة تلا المطيري من الآية (154) من سورة الصافات إلى الآية (42) من سورة ص.
الخاطرة الإيمانية
قرأ الشيخ عبدالحميد البلالي الخاطرة الإيمانية في المسجد الكبير ليلة 28 وأوضح فيها فضل هذه الليالي المباركة وشهر المغفرة والثواب والرحمة، مشيرا إلى كثرة التهجد والعبادة في أواخر الشهر الكريم لأنه باب من التوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وتفتح أبواب رحمته ومغفرته في هذا الشهر المبارك لعباده الصالحين الذين يقومون الليل ويتهجدون في المساجد والذين يزكون أنفسهم بقضاء الليل وهم يرتلون آيات الذكر الحكيم ويسبحون بحمده طلبا للنهل من الحسنات والدعاء بتقبل صلاتهم وصيامهم وتهجد هذه الجموع الغفيرة التي ازدان بها المسجد الكبير من رجال ونساء وأطفال واختتم خاطرته بالدعاء «اللهم لا تخرجني من رمضان إلا وقد أصلحت حالي وقويت إيماني وأسعدت حياتي وحققت ما في بالي» اللهم آمين يا رب العالمين.
البرنامج النسائي
في قاعة عبدالله النوري كان هناك تجمع نسائي للبرنامج الإيماني النسائي «لحظات من نور» ألقت فيه خولة التوحيد محاضرة تحت عنوان «قلب كالصفا» وبدأت محاضرتها بالدعاء للجميع بأن تكون قلوبهم جميعا كالصفا وقدمت شرحا مفصلا لمعنى القلب لغويا وعلميا فالقلب ليس مجرد عضلة لضخ الدم فهي المضغة التي إذا صلحت صلح سائر الجسد عضويا ونفسيا، موضحة ذلك بالقصص والعبر الكثيرة فالإدراك والمشاعر في القلب لا في العقل فدعونا نحرص كل الحرص على تغذية قلوبنا بما يرضي الله ويرتقي بنا نحو الجنان فالله سبحانه وتعالى ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا، لذا يجب علينا أن نصفي القلب ونغذيه ونزكيه بقراءة ما يتيسر من آيات الذكر الحكيم فالتغذية لا تكون حكرا على الجسم فقط بل هي ايضا للقلوب لتصفو وتزهو بالإيمان والتقوى وخشية الله عز وجل.