Note: English translation is not 100% accurate
تنفيذاً للأمر السامي ووسط فرحة عارمة
«الداخلية» تفرج عن المتهمين المشمولين بالعفو الأميري
8 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء



عبدالله قنيص - محمد الجلاهمة
تنفيذا للأمر السامي الذي أصدره صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالعفو الخاص عن المحكومين بتهمة المساس بالذات الأميرية ممن صدر بحقهم أحكام قضائية، فقد أعلنت الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية بوزارة الداخلية الإفراج عن جميع المشمولين بالعفو الخاص وعددهم سبعة من بينهم ستة رجال وامرأه بعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والإدارية للإفراج بالتنسيق مع النيابة العامة وغيرها من الجهات ذات الصلة بوزارة العدل.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن هذا الإفراج جاء وسط فرحة غامرة من أهالي وأقارب المفرج عنهم تقديرا واعتزازا بالمشاعر الأبوية والإنسانية السمحة لصاحب السمو الأمير تجاه إخوانه المواطنين واعتزازا بأبنائه مهما كانت اتجاهاتهم وآراؤهم التي يجب أن تراعي صالح أمن الوطن وأمان مواطنيه وسلامتهم، ودعوة سموه الأبوية للمتهمين المشمولين بالعفو، كمبادرة وفرصة مواتية لهم ولغيرهم، للعودة إلى جادة الصواب. وأعربت الداخلية عن أملها أن تكون هذه المكرمة السامية رسالة للجميع لمدى حرص واهتمام القيادة السياسية العليا على أمن الوطن واستقراره والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة والبحث الدائم عن راحة ورفاهية جميع المواطنين.
إلى ذلك، قال مصدر أمني إن السبعة الذين تم إطلاق سراحهم أمس تم نقلهم إلى إدارة التنفيذ للتأكد من عدم وجود قضايا مسجلة بحقهم تحول دون إطلاق سراحهم، مشيرا إلى أن هذا الإجراء اعتيادي لاسيما أن العفو صادر عن قضية بعينها ولا يشمل أي قضايا أخرى قد يكون الموقوفون مطلوبين على ذمتها.
أكاديميون: مكرمة العفو الأميري أشاعت حالة من الفرح في الشارع الكويتي
ثمن اكاديميون مكرمة العفو الأميري التي تفضل بها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وشملت المسيئين الى الذات الأميرية معتبرين اياها خطوة هدأت النفوس واشاعت حالة من الفرح والارتياح بين اوساط الشارع الكويتي. وقالوا انها ضربت مثالا رائعا في الحكمة والتسامح والعفو وعكست الحكمة السديدة التي يتمتع بها صاحب القلب الكبير تجاه أبناء الكويت.
من جهته، اعرب استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالحميد الصراف عن سعادته بالعفو الاميري عن المغردين موضحا ان مكرمة العفو تعد لفتة ابوية كريمة جسدت روح التسامح عن زلات الابناء حتى يشاركوا اسرهم فرحة الاعياد مع ذويهم.
وقال ان سمة العفو والصفح أصيلة لدى سموه وأسرة آل الصباح وهي تمثل جانبا مهما من علاقة الحاكم بالمحكوم التي ترسخت عبر مئات السنين في الكويت.
من جانبه، رأى استاذ الاعلام في جامعة الكويت د. احمد الشريف ان المكرمة عكست تسامح صاحب القلب الكبير تجاه ابنائه واخلاق الوالد التي طالما عودنا على مبادراته مبينا ان كرم سموه وعفوه كانا الاقدر على احتواء الموقف.
وذكر ان مكرمة سموه المتمثلة في العفو عكست الموقف الانساني النابع من عقيدة صادقة ومن نظرة أبوية بعين الرأفة خلال العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل مضيفا ان الوالد القائد سجل بمبادراته الانسانية الناصعة صفحة مشرقة تدفع نحو الاستقرار وهذا ما تتطلبه المرحلة المقبلة.
من جهته، قال استاذ العلوم السياسية د. عايد المناع ان مكرمة سمو الامير بالعفو عن المسيئين تمثل ترجمة لروح التسامح والمحبة التي تتحلى بها الكويت قيادة وشعبا كما تجسد أسمى قيم التسامح التي عهدناها دائما في سموه.
وذكر المناع ان المكرمة تأتي ترجمة لمعنى العفو عند المقدرة مشيرا الى ضرورة استلهام المواطنين الدروس والعبر والموعظة منها والمتجاوزين الى ان يتعلموا حدود المسؤولية والحرية.
من جانبه، قال استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د. حامد العبدالله ان مبادرة صاحب السمو الامير عنوان المرحلة المقبلة من التصالح والعمل المثمر مؤكدا انها ليست بغريبة على والد الجميع وهي محل تقدير وثناء. ورأى ان سموه جسد بسماحته روح الوالد الكريم عبر مكرمته الجديدة بالعفو عن كل من صدرت بحقهم احكام قضائية تتعلق بالمساس بالذات الاميرية وهي لفتة أبوية تدل على سعة صدره وطيبة قلبه، مبينا أنه ليس بالامر الغريب على رمز البلاد والد الجميع وصاحب الايادي البيضاء.
من جهته، قال استاذ العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.يعقوب الكندري ان مكرمة سمو امير البلاد جاءت معبرة عن فيض التسامح لدى سموه مضيفا ان سموه والد الجميع وعرف بالحكمة والانسانية وان مثل هذه المبادرات لا يقدم عليها سوى قائد حكيم.
واضاف ان عفو سموه يعكس روح الألفة الحقيقية بين اسرة الحكم والشعب معربا عن الامل ان تعيد لفتة سموه الكريمة الصفو للاجــواء السياســية بمـا يحقـق الاستقـرار والامـن.
من جانبه، قال استاذ الاعلام بجامعة الكويت د.مناور الراجحي ان مكرمة العفو ضربت مثالا رائعا في الحكمة والتسامح وكرست أسمى قيم التسامح التي ينبغي ان تكون نبراسا لجميع ابناء الشعب الكويتي في ضرورة اعلاء قيم التسامح والعفو، مضيفا ان من شأن تلك الخصال الطيبة زيادة أواصر الألفة والمحبة بين جميع أبناء الشعب.
ترحيب واسع بين الأوساط الشعبية وجمعيات النفع العام
العفو الأميري يحظى باهتمام كبير من وسائل إعلام عربية وعالمية
حظيت مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد المتمثلة في العفو الاميري الاخير عمن صدرت بحقهم أحكام بقضية الاساءة للذات الاميرية باهتمام كبير من وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية.
في موازاة ذلك أعربت أوساط شعبية وجمعيات نفع عام عن الترحيب الواسع بهذه اللفتة الابوية التي تعبر عن رعاية صاحب السمو الأمير لابنائه وتجسد روح التسامح التي جبل عليها أهل الكويت لاسيما انها جاءت في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك لتعم الفرحة جميع ابناء الشعب الكويتي.
وأبدت وسائل اعلام عالمية وعربية اهتماما بهذه المبادرة السامية من خلال ابرازها في نشراتها وعلى صدر صفحاتها الورقية والالكترونية.
ونشر موقع شبكة «سي.أن.أن» الأميركية باللغة العربية خبر العفو ونقل مقتطفات من كلمة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الاواخر من رمضان مركزا على قول سموه «اننا مقبلون على مرحلة جديدة في الفصل التشريعي الجديد ستشهد خلالها البلاد انطلاقة واعدة نحو آفاق من التقدم والتنمية والعمل الجاد لتنويع مصادر الدخل ومتابعة تنفيذ الخطة التنموية واقامة المشاريع الحيوية الكبرى من خلال التعاون المثمر بين السلطتين».
من جانبها تناولت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في صفحتها الالكترونية باللغة العربية خبر العفو مبرزة أهميته على صعيد الساحة الداخلية الكويتية وشموله كل من صدرت بحقهم أحكام نهائية في هذا الشأن كما نقل الموقع تغريدات لشخصيات قانونية وأخرى في مجال حقوق الانسان مرحبة بصدور العفو.
من جهتها نشرت قناة «العربية» في صفحتها الالكترونية تقريرا عن العفو والترحيب الشعبي به لاسيما انه يشمل كل من صدر بحقهم أحكام قضائية في الاشهر القليلة الماضية بتهم تتعلق بالمساس بالذات الأميرية وبينهم مغردون أدينوا بأحكام نهائية بهذا الصدد.
وتناول التقرير مواقف وآراء لشخصيات سياسية كويتية اعتبرت العفو خطوة على طريق تحقيق الهدف الاخير وهو مصلحة الكويت وسلط الضوء على ما أبداه بعض ذوي المعفى عنهم من شكر لصاحب السمو الأمير على هذه اللفتة الابوية.
بدورها أبرزت قناة «سكاي.نيوز» على صفحتها الالكترونية باللغة العربية خبر العفو الاميري مرفقا بمقتطفات من كلمة سمو الامير بمناسبة العشر الاواخر وتأكيد سموه على النواب الجدد ضرورة الاسراع بانجاز الخدمات العامة المقدمة على أحسن وجه وتحريك عجلة التنمية في البلاد بعيدا عن الصراع والاختلاف المؤدي الى قصور الهمة وبطء الانجاز.
وعلى صعيد الصحافة العربية فقد ركزت صحيفة «الدستور» الاردنية على خبر العفو الاميري مرفقا بمقتطفات من كلمة سمو الامير بهذه المناسبة مشيرة الى مساحة الحرية الواسعة في الكويت. من جهتها قالت صحيفة «الوفد» المصرية ان الاوساط السياسية والبرلمانية والشعبية الكويتية أعربت عن سعادتها وتقديرها للعفو الأميري، مضيفة ان كلمة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من رمضان تضمنت تمنيات سموه من النواب الجدد بأن يكونوا عند حسن الظن بهم لتحمل الامانة والمسؤولية الملقاة على عواتقهم والعمل على تحقيق طموحات المواطنين والاسراع بانجاز الخدمات العامة.
في موازاة ذلك أجمعت الاراء والمواقف الصادرة عن أوساط شعبية وجمعيات النفع العام على الترحيب بالعفو الاميري باعتباره من صور الرعاية الابوية واللفتة السامية من صاحب السمو تجاه أبنائه وأفراد الشعب الكويتي ككل.
فقد تقدم رئيس جمعية المحامين الكويتية خالد الكندري بجزيل الشكر لصاحب السمو الأمير على المبادرة الكريمة «التي تأتي في وقت أكد فيه الشعب الكويتي انه شعب يحترم القانون والاحكام القضائية ويؤمن بدولة المؤسسات».
وقال الكندري ان ذلك ترجم من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات الاخيرة التي أفرزت مخرجات من جميع أطياف المجتمع الكويتي مضيفا انه ان الاوان « للالتفات الى النهوض بعجلة التنمية ومواكبة التطور من خلال التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية». بدوره قال رئيس جمعية الخريجين الكويتية سعود العنزي «اننا نرحب بالعفو عمن صدرت بحقهم أحكام نهائية ونتمنى أن تكون بداية لخطوات أخرى على طريق تهدئة الأوضاع السياسية وفتح صفحة جديدة مبنية على قاعدة الدستور والمصلحة الوطنية لتعالج الامور العالقة».
من جهته وصف أمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي المبادرة الاميرية بـ «المبادرة الأبوية الكريمة الصادرة عن أب لأبنائه وتدل على الروح الانسانية والأبوية التي يتمتع بها سمو الامير وترجمة لمعنى العفو عند المقدرة».
وأكد القناعي ضرورة استثمار هذه المبادرة الاميرية والاستفادة مما حدث لبعض من تجاوزوا حدود المسؤولية ومارسوا الحرية المتاحة بشكل خاطئ مشيرا الى ما تتمتع به الكويت من مساحة كبيرة من الحريات وسقف مرتفع من حرية التعبير عن الرأي.
من ناحيته ثمن رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية لحقوق الانسان خالد العجمي المبادرة الاميرية النابعة عن عقيدة صادقة ونظرة أبوية مضيفا ان المتهمين أخطأوا وأدينوا ووقعت عليهم العقوبة الا ان سموه كان كبيرا في موازنته وادراكه للمتغيرات.
من جهته اعتبر رئيس مجلس ادارة جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي مبادرة العفو لفتة أبوية كريمة تجسد روح التسامح التي جبل عليها اهل الكويت. وأضاف ان المبادرة جاءت في الليالي المباركة في العشر الاواخر من رمضان لتشيع مشاعر الفرح لذويهم وللشعب الكويتي داعيا المولى أن يديم نعمة المودة والتسامح والتعاون على البر والتقوى في مجتمعنا.
بدوره أشاد رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بدر خالد العازمي بالعفو الاميري الذي جاء في وقت طيب ومبارك من أيام شهر رمضان الكريم مضيفا ان قلب سموه يسع بعطفه وكرمه كل أبناء الشعب الكويتي على اختلاف توجهاتهم. وقال العازمي ان الجميع في الكويت يستظلون بعلم الكويت الذي يعطي الجميع الثقة والاطمئنان دون تفرقة أو انتقائية ويمنحهم الحرية لكن علينا جميعا أن نلتزم القانون والشرعية واحترام النظام العام لهذا البلد لان في استقراره وأمانه الخير لكل أبنائه.
في سياق متصل ثمن رئيس السن في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الاول للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الامة أمس النائب حمد سيف الهرشاني اللفتة الكريمة لسمو أمير البلاد باصدار الامر الاميري بالعفو عن كل من صدرت بحقهم احكام قضائية بالاساءة للذات الاميرية. وقال الهرشاني ان ذلك «ليس بغريب عليكم يا صاحب السمو فقد كان التسامح والعفو عند المقدرة من سماتكم الاصلية.