Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون ومقيمون حرصوا على زيارة المقابر: الدعاء للأموات واكتساب العظة
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء





حمد العنزي
مع بداية ساعات الصباح الأولى لأول أيام عيد الفطر السعيد وسماع أصوات التهليل والتكبير الموحد لله سبحانه وتعالى بأول أيام عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركة، توافد عدد كبير من المواطنين والمقيمين على المقابر لزيارة موتاهم بعد أدائهم صلاة العيد مباشرة، حيث اكتظت مقبرة الصليبخات يوم امس بالعديد من الزائرين الذين حرصوا على التواجد من أجل زيارة الأقارب الذين فقدوهم للدعاء لهم والاستغفار لهم بان يرحمهم الله برحمته الواسعة ويتقبلهم مع الأبرار والصالحين.
«الأنباء» تواجدت والتقت عددا من المواطنين الزائرين وكانت لنا تلك الوقفات: لؤي المطوع اعتبر ان زيارة القبور عادة لا يمكن ان يقطعها وهو يحرص على مواصلتها دائما سواء بمفرده أو مع أولاده من أجل ان يتذكر أحبة فقدهم، مبينا ان زيارة المقابر نكسب منها العبر والعظات بأن الدنيا كل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله ذو الجلال والإكرام.
وأشار الى انه جاء لزيارة قبر والديه اللذين توفيا قبل 6 أعوام وهو يحرص كل الحرص على زيارتهما منذ ذلك الوقت للدعاء لهما والترحم عليهما سواء في الأيام العادية او الأعياد.
من جانبه، قال محمود ابل: منذ عدة أعوام وأنا في كل عيد سواء كان عيد الفطر او الأضحى أحرص على زيارة المقبرة بعد أداء صلاة العيد مباشرة وهي عادة اكتسبتها عن والدي رحمه الله، حيث كان يأخذني معه لأداء صلاة العيد وبعدها التوجه لزيارة الموتى ومن ثم الذهاب لتهنئة الأقارب والأصدقاء، مؤكدا انه بات يشعر بأن العيد لا يمكن ان يكتمل دون زيارة القبور، مشيرا الى ان زيارة المقابر لها العديد من الفوائد تعود على أصحابها، مبيننا ان أولى الفوائد تكمن في تهذيب النفس وجعلها مرتبطة مع ربها الذي خلق كل شيء، وجعل الدنيا ليست اكبر هم لنا وكل من عليها سيفنى ولا يتبقى إلا أعمال الإنسان التي قدمها في دنياه.
بدوره، قال مطر الحمد: ان زيارة المقابر تعتبر من أهم الأمور التي يحرص عليها في كل عيد، إضافة للأيام العادية، مشيرا الى ان الأجواء داخل المقابر تشعرك بان هذا العالم بأكمله لا يساوي حجم بعوضة عند رب العالمين، وان الدنيا طريق عبور للدار الآخرة وكل من سبقونا سيأتي يوم من الأيام سواء قريب او بعيد سيسري علينا مشيئة الله في حكمه، مشيرا الى انه لا بد من محاسبة الذات لأنه في يوم من الأيام سيرث الله الأرض ومن عليها.
من جهته، قال صلاح المشاري انه يأتي لزيارة أقارب له توفاهم الله عز وجل ولم تبق إلا ذكراهم الطيبة التي لاتزال في مخيلته، داعيا الله ان يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع الأبرار الطاهرين، مبيننا ان الأموات لا يتبقى لهم في هذه الدنيا إلا الدعاء لهم كل يوم وهو ما نحرص عليه في جميع أوقاتنا.