Note: English translation is not 100% accurate
سعر تفصال الدشداشة ثابت بين 4 و6 دنانير منذ 1988 ولكن الغلاء في سعر الخام
دشداشة العيد.. تبقى الزي الوطني بهيبته ومكانته
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء





محمود المصري: لا يمكن لأي تطور في عالم الأزياء أن يغني الكويتي عن الحرص على ملابسه التقليدية
محمد عاصف: كثير من الزبائن يأتون قبل موعد العيد بيومين أو ثلاثة ويحرصون على تسلم دشاديشهم ليلة العيد
محمد عامر: تفصال الدشداشة مستمر طوال العام وليست له أي علاقة بالأعياد إلا من جهة الزحمة على طلبها
محمد أرشد: الزحمة بلغت ذروتها ليلة الأربعاء الأخير من رمضانعادل الشنان
اكتظت محلات الخياطة الرجالية أو (الخياطين)، كما تتم تسميتها في اللهجة العامية الكويتية لتفصيل (دشداشة) العيد وهي الزي الرسمي والشعبي التقليدي في المجتمع الكويتي للكبار والصغار، بالزبائن في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم لتفصال (الدشاديش) أي أثواب العيد للصبيان والرجال، وفي هذا السياق التقت «الأنباء» عددا من أصحاب محلات الخياطة، الذين أكدوا بدورهم ان أسعار خياطة الدشداشة لم تتغير إطلاقا منذ الثمانينيات إلا ان أسعار القماش هي التي ترتفع.
في البداية، قال الخياط محمد عامر، باكستاني الجنسية، ان تفصال الدشداشة مستمر طوال العام وليس له أي علاقة بالأعياد إلا من جهة الزحمة على طلبها خلال وقت محدد ببضعة أيام وهنا في الكويت الدشداشة ملبس الصغير والكبير والغني والفقير وجميع الكويتيين وبعض المقيمين يحرصون كل الحرص على تفصال الدشداشة صيفا وشتاء باختلاف الألوان فقط من حيث الإقبال على الألوان الفاتحة العاكسة لأشعة الشمس وحرارتها صيفا والألوان الداكنة الجاذبة لأشعة الشمس في فصل الشتاء، بالإضافة الى بعض الألوان المسماة بالربيعية وهي التي تجمع بين الألوان الفاتحة والداكنة من حيث درجة اللون فقط ليس إلا، مشيرا الى ان قيمة تفصال الدشداشة الواحدة لا تزيد على 4 دنانير كتفصال عادي وقد تصل الى 5 دنانير اذا تم عمل بعض الإضافات كطلب الخياطة اليدوية لبعض أجزاء الدشداشة. وأكد عامر ان أسعار خياطة الدشداشة ثابتة منذ ان عمل في هذه المهنة في عام 1988 إلا ان أسعار القماش هي التي تختلف وترتفع من حين لآخر بعض الشيء وهذا الأمر ليس من اختصاص الخياط بل بائع الخام، كما ان غالبية الزبائن يأتون للخياطة فقط ويحضرون معهم الخام الذي اشتروه من محلات بيع الخام وليس محل الخياطة.
هيبة ومكانة
من جهته، قال الخياط محمد عاصف ان عددا كبيرا من الزبائن يأتي قبل موعد العيد بيومين او 3 فقط ويحرص على تسلم الدشاديش ليلة العيد كحد أقصى مما يسبب ربكة وزحاما عند محلات الخياطة وتجد الزبائن واقفين عند أبواب المحلات لتسلم ملابسهم او بانتظار الانتهاء من خياطتها وهذا أمر نواجهه مع كل موسم عيد سواء كان عيد الأضحى او عيد الفطر، مشيرا الى ان الإقبال على تفصال الدشداشة لم يتأثر بالأزياء الحديثة او التطور في الزي فالدشداشة تبقى زيا شعبيا له هيبته ومكانته الخاصة ويجب ارتداؤها على اقل تقدير في المناسبات والمحافل الرسمية.
وأضاف عاصف ان ارتداء الدشداشة ليس محصورا على الأعياد الرسمية ونحن نعمل على هذه المهنة ونعلم تماما ان لبس الدشداشة يكون بشكل يومي عند السواد الأعظم من المجتمع الكويتي في مختلف فصول السنة ومن قبل مختلف الفئات العمرية.
الزي الوطني
بدوره، قال الخياط محمود المصري انا الوحيد في الكويت امتاز عن غيري من الخياطين بتفصال جميع أنواع الملابس الشعبية للكبار والصغار وليس فقط الدشاديش وانما ايضا الملابس الداخلية الذكورية من عمر الرضيع ذي الاسابيع من عمره حتى الرجال، كما انني الوحيد في الكويت الذي استطيع توفير جميع المقاسات بشهادة الممثل الكويتي الكوميدي الفنان (شعبولا) والذي يقوم بتفصال ملابسه عندي شخصيا وكان في السابق لا يجد من يستطيع عمل المقاسات المناسبة له كونه يتمتع بوزن كبير جدا ويحتاج لمقاس 5XL. وأشار المصري الى ان الشعب الكويتي بمختلف فئاته العمرية يحرص على تفصال ما يرتديه من ملابس شعبية ولا يمكن لأي تطور في عالم الأزياء ان يغني الكويتي عن الحرص على ملابسه التقليدية التي جبل عليها منذ الأزل والتي تعتبر الزي الوطني والرسمي للكويت، كما اننا نحن كمقيمين بتنا لا نستطيع الاستغناء عن لبس الدشداشة ونجد انها مريحة. وأكد المصري انه عمل في هذا المجال منذ قدومه الى الكويت أول مرة عام 1977م ولازال في هذه المهنة التي تعرف فيها على ما يقارب الـ 3000 أخ وصديق كويتي وليس زبونا دائما كما يصف بعض الباعة في المحلات على حد قوله.
أسعار ثابتة
بدوره ذكر الخياط محمد ارشد ان الزحمة بلغت ذروتها ليلة الأربعاء الأخير من رمضان حين كان يعتقد البعض ان رمضان قد انتهى، حيث توافد الزبائن جميعا الى المحل في ساعات متقاربة قبل الإفطار، مؤكدا ان الأسعار بالنسبة لخياطة الدشداشة ثابتة ولا تتغير منذ زمان ومحددة ما بين الـ 4 و الـ 6 دنانير فقط لا غير وان كان هناك ارتفاع فهو في أسعار الخام وليس الخياطة.