Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض: المصالحة والتسوية هما الطريق للديموقراطية في مصر
الببلاوي: على معتصمي «رابعة» و«النهضة» الإنصات لصوت العقل قبل فوات الأوان.. وبالفيديو: المعتصمون ينشئون معامل تحاليل ومراكز أشعة
10 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء - اليوم السابع - وكالات

و«تحالف دعم الشرعية» يدعو لمواصلة التظاهر السلمي حتى عودة الرئيس المعزول
في وقت أكد رئيس مجلس الوزراء المصري د.حازم الببلاوي أن الحكومة تريد إعطاء فرصة للمعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة وخاصة العقلاء منهم للتصالح والإنصات لصوت العقل، محذرا من أن الأمور تكاد تقترب من اللحظات التي لا أرجو أن نصل اليها، دعا تحالف دعم الشرعية أمس انصار الرئيس المعزول محمد مرسي الى تظاهرات جديدة ومواصلة التحرك السلمي من خلال تنظيم مسيرات في جميع أرجاء البلاد وخصوصا في القاهرة حتى عودة الرئيس المعزول الى السلطة.
فقد رفض رئيس الوزراء المصري ما قيل عن أن تكرار زيارات الوفود الأجنبية يمثل تدخلا في الشؤون مصر الداخلية، مشددا على أنه لا يجوز لأي دولة مهما كانت أن تتدخل في شأن دولة مثل مصر لها سيادة، وأن إتاحة الفرصة للآخرين ليعرفوا الحقيقة لا تعني أن يفرضوا رأيهم.
وأكد الببلاوي في مقابلة خاصة مع التلفزيون المصري امس الاول أن علاقاتنا مع دول الغرب تبنى على المصالح وحماية مصالح كل طرف، لافتا إلى أن مصر في قلب الدول العربية وأن مساعدة عدد كبير من الدول العربية لمصر يأتي من حبهم لها.
وبشأن عدم اختيار أشخاص تنتمي لحزب الحرية والعدالة في الحكومة الجديدة قال الببلاوي إنه تم تكليفه بتشكيل الحكومة من الفنيين المتخصصين ذوي المهارة الفنية في تخصصاتهم، وبناء عليه لم أنظر إلى انتماءاتهم واتجاهاتهم وإنه جاء لتشكيل حكومة من الكفاءات في مختلف المجالات وهو ما حرص عليه وفعله.
وأكد الببلاوي أن اختياراته كانت بناء على معياري الكفاءة والمصداقية، وأن الحكومة الحالية حكومة انتقالية في فترة قصيرة ولكنها في غاية الأهمية، حيث سيتم خلال تلك الفترة تعديل الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، موضحا أن هناك خارطة طريق سنسير عليها بانضباط شديد.
في هذه الاثناء تواصلت ردود الأفعال الدولية إزاء الأزمة السياسية المستمرة في مصر، فقد اكد المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، «أن بلاده ستواصل العمل مع الحكومة الانتقالية وأحزاب المعارضة في مصر والمصالحة والتسوية هما الطريق الذي يجب المضي فيه من أجل تحقيق الديموقراطية للشعب المصري والذي يصب تماما في الصالح المصري.
وأضاف المتحدث ـ خلال مؤتمر صحافي أن اهتمام بلاده ينصب على حث الجانبين على المشاركة في عملية مصالحة والسماح بتمثيل كامل لجميع وجهات النظر من خلالها، مشيرا إلى أن بلاده ستواصل المضي قدما في هذا الجهد انطلاقا من واشنطن ومن خلال زيارات كبار المسؤولين الأمريكيين إلى مصر.
وأعرب كارني عن قلق بلاده من احتمال نشوب عنف، مؤكدا أن بلاده ستواصل حث الجانبين على مواصلة جهود المصالحة بدلا من استمرار حالة الجمود والمواجهة، وخاصة المواجهة العنيفة.
وقال كارني «نحث السلطات على السماح بالمظاهرات السلمية وبعملية شاملة يتم فيها التعبير عن وتمثيل آراء جميع الأطياف من أجل مستقبل مصر».
ومن جهته، أكد وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف امس أن مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيعملون بشكل نشط على حل الوضع في مصر.
وقال لافروف في تصريحات أدلى بها عقب اجتماعه مع بان كي مون في نيويورك ونقلتها وكالة أنباء «إيتار تاس» الروسية «أعربنا خلال اللقاء عن مخاوفنا الخاصة إزاء الوضع في مصر وتأثيره المحتمل على المنطقة بأكملها، آخذين في الاعتبار دور مصر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي جامعة الدول العربية وكذا في الاتحاد الأفريقي».
وأضاف لافروف «أكد نظراؤنا أن مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة سوف يعملون بنشاط في جميع هذه الاتجاهات».
وفي السياق ذاته، نفى المتحدث باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أن يكون لدى الاتحاد أية نية للتخلي عن مصر.
وأكد المتحدث الأوروبي أن أوروبا مستمرة في تقديم المساعدة لمصر من دون أن يكشف عن طبيعة هذه المساعدات، لافتا الى أن ليون سوف يعود في أقرب وقت الى القاهرة.
وأضاف «أن أفراد بعثتنا في مصر متواجدون هناك والاتصالات مستمرة مع المصريين ومع باقي الأطراف عبر الهاتف».
وشدد من جديد على «ضرورة ضمان حق التعبير وحق التظاهر السلمي»، وقال «مع هذا مازلنا
نشجع الأطراف على الحوار الشامل، بوصفه الأسلوب الأمثل لحل المشاكل»، حسبما قال.
وحول احتمالات قيام آشتون بزيارة وشيكة إلى مصر، ذكر بأن المسؤولة الأوروبية لن تتردد في زيارة مصر مرة أخرى في حال ما كان ذلك مفيدا، من دون أن يحدد موعدا لهذه الزيارة.
وأعربت فرنسا عن استعدادها للمساعدة في أي عملية سياسية من أجل الخروج من الأزمة في مصر.
وذكر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أن «وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أجرى محادثات مع مختلف الجهات الفاعلة في مصر، حيث شدد على ضرورة انتهاج كل الأطراف في مصر سبيل الحوار والبحث عن حل توافقي، وهما أمران لايزال ممكنين، عوضا عن تأجيج التوتر أو إثارة أعمال العنف».
وأضاف البيان أن فابيوس «جدد لوزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، التأكيد على استعداد فرنسا لدعم أي عملية سياسية تؤدي إلى التخفيف من حدة الصراعات وإلى بناء مؤسسات مدنية تقوم على التعددية».
من جهة أخرى أنشأ عدد من الأطباء المتواجدين بميدان رابعة العدوية معمل تحاليل طبية ومركزا للأشعة لتقديم الخدمات الطبية للمعتصمين داخل الميدان.
وخصص المعتصمون خيمة كبيرة بالميدان، للأطباء وتم تقسميها إلى معمل تحاليل، ومركز أشعة منفردة، وغرفة للتحميض، وكذلك ثلاجة لحفظ الأدوية.
ويقدم الأطباء، الخدمات بالمجان للمتواجدين بالميدان أو سكان المنطقة.