Note: English translation is not 100% accurate
«نكرة الجهراء» طليقة بلا حسيب تعدت كل الخطوط الحمراء
14 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بقلم: عبدالله الراكان
ان الانسان بلا حرية يعتبر مسجونا أو مقيدا، والحرية التي تعتبر في وقتنا الحالي ضرورة من ضرورات الحياة والتي تتجلى بحرية التعبير بمعانيها السامية وابداء الرأي فيها وبأنها الواجهة الرئيسية للحرية الكاملة، كما تكتمل حرية الانسان بكفالة حرية التعبير له وعدم تعرضه للأذى من أي جهة تمنع إبداءه لآرائه ولأفكاره مادام لا تتنافى او تسيء لأي فرد من افراد المجتمع المحيط بنا، وبالمجمل هي حق ملازم للإنسان مادام يعيش على سطح الحياة.
وفي الآونة الأخيرة ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، مغردة، تحت عنوان داعية اسلامية تمارس الدعوة على حد قولها، وأنها تنظم رحلات برعاية منظمة مجهولة تسمى منظمة الدعوة الاسلامية العالمية لأوروبا وأميركا للراغبين في العمل بالدعوة هناك.
ودأبت تلك المغردة في حسابها على موقع تويتر على التعرض للذات الإلهية بألفاظ غير لائقة، وبالتعرض للنبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك التعرض للقرآن الكريم والاستهزاء به وتدنيسه، عبر مجموعة من الهاشتاقات على تويتر (هكذا كنت اخدع نفسي، عقلانيون، اشياء محرجة صدقتها، لماذا يتركون الاسلام)، وغيرها.
وهنا نقول ما معنى تلك الحرية التي خرجت عن اطارها العام وتوجهت للإساءة الى المعتقدات الدينية بدءا بالخالق عزّ وجلّ وبكتبه وبرسله، وهو ما يسيء الى الكثيرين ويمس معتقدهم بشكل فج ومقيت.