Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن جيله محظوظ وحقق نجاحات مهمة في السينما والمسرح
مصطفى شعبان في حوار صريح مع «الأنباء»: الحقد عليّ من جانب البعض دفعهم لمهاجمة أعمالي بقسوة
15 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سعيد محمود
منذ بدايته قبل 12 عاما في مسلسل «الحاج متولي» مع الفنان نور الشريف ثم ظهوره في نفس العام مع الفنان الشاب احمد السقا في فيلم «مافيا» ومصطفى شعبان يثبت انه فنان ناضج وانه من نوعية مختلفة من الفنانين القادرين على أداء أدوار فنية مبهرة.
مصطفى قدم دور «خميس» في مسلسل «مزاج الخير» والذي لفت الأنظار في شهر رمضان، وهو ما كان دافعنا الرئيسي للحوار معه.. فإلى نص الحوار:
البعض يقول ان شخصيتك في « مزاج الخير» لا تكاد تتغير في أعمالك التلفزيونية الأخيرة مثل «الزوجة الرابعة» و«العار» و«مزاج الخير».. ما رأيك؟
غير حقيقي على الإطلاق، ولكنه حقد أعمى من جانب البعض الذين هزهم نجاح أعمال مصطفى شعبان فبدأوا في التشنيع بمثل هذه الاشاعات وهؤلاء كرهوا نجاح مصطفى شعبان وكرهوا نجاح اعماله لكن أعمالي لا تشبه بعضها على الإطلاق وقضاياها مختلفة تماما وكل مسلسل له قصة وقضية.
لكنها تيمة شعبية واحدة من الرجل المزواج خفيف الدم الذي يعمل بالتجارة غير المشروعة في بعض الاحيان؟
٭ ولماذا لا أقدم هذه الشخصيات، ما العيب في تقديمها، انها شخصيات من لحم ودم موجودة في الواقع وتجد صدى كبيرا لها جدا عند الناس، كما انها نجحت جدا مع الناس، هذه «تلاكيك» نقدية ان كانت قد كتبت بالفعل.
لماذا تصر على اصطحاب كافة فريق العمل في كل أعمالك الاخيرة نفس النجوم في كل عمل علا غانم وحسن حسني وغيرهما؟
٭ أنا أتفاءل بوجود درة وعلا غانم وحسن حسني، والحمد لله نجحت معهم فلماذا لا نكرر التجربة؟ للأسف هناك مفاهيم نقدية عقيمة تسيطر على الفكر الفني في مصر.
كيف ترى الدراما في مصر هذا العام؟
٭ للأسف مظلومة بالعديد من الأحداث السياسية التي تسيطر على الناس بعد ثورة 30 يونيو والظروف التي سبقتها على مدى العام الماضي، وهو ما أدى الى قلة عدد الاعمال وندرتها على عكس الاعوام الماضية فالدراما تدفع ضريبة الاحداث السياسية.
هل طلقت السينما لحساب الشاشة الصغيرة؟
٭ «يضحك» لم أطلق أحدا، ولكن السينما الآن تعاني بشدة وأنا قدمت نحو 20 فيلما ولا زلت نجما سينمائيا والحمد لله، أنا ابحث عن الصدق والسيناريو الذي يعبر عن هموم الناس ومشاكلهم سواء كان في المسرح او السينما أو التلفزيون وفى السينما أنا انتظر النص المناسب.
كثير من اعمال رمضان رفعت شعار ممنوع المشاهدة لمن هم قل من 18 سنة ما رأيك؟
ليس هناك مانع من تصنيف الاعمال الدرامية رقابيا حتى لا يتفرج الاطفال على أعمال بها عنف أو إثارة وهو تصنيف عالمي وأنا مع الجرأة في الإبداع لتقديم كل ما يهم الناس.
كيف ترى المنافسة مع أبناء جيلك؟
٭ أنا لا أنظر الى الآخرين أبدا ولا أشغل نفسي الا بأعمالي، والحمد لله كلنا جيل محظوظ واصبحنا نجوما، احمد السقا وهاني سلامة وغيرهما وباقي الجيل، كما ان مراهنة بعض المنتجين على الشباب وقدراتهم الفنية قد فتح الآفاق أمامنا في السينما والتلفزيون.