Note: English translation is not 100% accurate
قال إن السينما عشقه الأول.. متسائلاً: أين النصوص؟
أحمد فلوكس: «العراف» محطة رئيسية في حياتي والبطولة المطلقة حلم لكن لم يحن وقته بعد
16 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

لست شرير السينما وحياتي الشخصية خط أحمرالقاهرة ـ سعيد محمود
يعتبر الفنان الشاب أحمد فلوكس من النجوم الشباب الصاعدين الذين نجحوا في تقديم أدوار الشر بالقوة نفسها التي نجحوا من خلالها في تقديم الأدوار الطيبة وأدوار الكوميديا، وخلال مسلسل «العراف» مع النجم عادل إمام نجح فلوكس الصغير في ان يلعب دور ابنه «الفهلوي» الذي يتحدث اللهجة البورسعيدية بإتقان شديد وهو ما لفت إليه الأنظار، من هنا جاء الحوار مع أحمد فلوكس للتعرف على محطاته الفنية المقبلة ومحطة «العراف» في حياته ورؤاه للمرحلة المقبلة سينمائيا وتلفزيونيا.. فإلى نص الحوار:
بداية من دورك في مسلسل «العراف» مع عادل إمام.. كيف أمسكت بخيوط الشخصية؟
٭ كنت مرعوبا جدا من الشخصية، فأنا سأقابل النجم العتيد عادل إمام والظهور معه شهادة نجاح فنية غالية لكنه أزال عني الرهبة علاوة على انني أقوم بدور ابنه وهو ما سيؤدي إلى ان تجمعني به مشاهد عديدة لكنها عدت على خير والحمد لله فزت بتشجيعه لي وتهنئتي على الدور.
هل سيكون «العراف» بداية لتقديم أدوار كوميدية بعيدا عن الشر؟
٭ أنا ممثل وليس من الذكاء ان أحصر نفسي في أداء أدوار بعينها سواء كانت أدوار شر أو رومانسية أو كوميدية لكني أعتقد أن العراف بداية جديدة بكل المقاييس، خصوصا مع نسبة المشاهدة العالية ونجاحه.
ما معايير اختيارك للأدوار التي تقوم بها؟
٭ ان تكون مختلفة ولا تشبع بعضها وتدفعني للأمام حتى استطيع ان اعبر عن إمكانياتي الفنية علاوة على ان السيناريو له دور أكبر في اختياري للعمل وقد استفدت للغاية من عملي مع النجوم الكبار صلاح السعدني في «الباطنية» ومحمود عبدالعزيز في «باب الخلق» وعادل إمام في «العراف».
رغم تميزك إلا انك لاتزال بعيدا عن البطولة المطلقة ألا تشغلك؟
٭ أنا مازلت هاويا للفن ومستمتعا به والبطولة المطلقة حلم لكن اين هي؟ علاوة على الدور الذي سأقدمه من خلالها.
البعض يقول انك ابتعدت عن السينما وركزت في التلفزيون؟
لا ليس صحيحا والسينما هي الأساس لكن مادامت هناك سيناريوهات جيدة في التلفزيون فما المانع من تقديمها، خصوصا انها مع كبار النجوم ولا يجب ان ننسى انني قدمت دور عربجي في فيلم «ساعة ونصف» مع الفنان احمد بدير ونجح جدا.. وهو ما يؤكد ان معياري الوحيد جودة العمل وتميز الدور الذي اقدمه.
رغم رهان البعض عليك في أدوار الشر إلا انك تراجعت عنها.. لماذا؟
٭ صحيح أن شخصية الشرير تنقص السينما ومطلوبة بشدة وهي شخصية فنية نادرة الا انني لا أحب التصنيف وربما يأتي هذا بعد سنوات.
ما الذي ينقص السينما حاليا؟
٭ الشباب هم ملوك الموجة والحمد لله لكننا بحاجة الى استقرار الأوضاع وبحاجة الى منتجين مغامرين يقدمون كل أنواع الفن التاريخي والاكشن وغيرها من الأعمال.
تعتبر حياتك الشخصية ركنا مقدسا لا يجوز الاقتراب منه رغم انك فنان معروف؟
٭ لابد من مساحة للفنان يتحرك فيها وأنا لا اعرف لماذا يطالبني البعض بإباحة حياتي الشخصية للجميع ماذا يهمهم في هذا؟ المهم أدواري وفني لكن حياتي ملك لي ولن أقبل بالدخول إليها فهي خط أحمر.
أخيرا ماذا عن الشخصية التي تحلم بإدائها على الشاشة؟
شخصية خالد بن الوليد لأنها شخصية قائد اسلامي فذ وثرية في مضمونها وتوجهاتها سواء قبل إسلام خالد بن الوليد او بعد إسلامه لكن المشكلة من الذي يستطيع ان يغامر بتقديم عمل ضخم من هذه النوعية.