Note: English translation is not 100% accurate
الببلاوي يقترح حلّ جماعة الإخوان.. ومقتل نجل المرشد العام للجماعة
الأمن يُخرج أنصار مرسي من مسجد الفتح بالقوة
18 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات






الرئاسة: قوى التطرف و«الإرهاب» أعلنت حرب استنزاف على مصر
حصيلة قتلى «جمعة الغضب» 173.. والإصابات تتجاوز 1330
الشرطة العسكرية تقبض على 275 متهماً لخرق حظر التجوال
في رابع يوم من مواجهات قتل فيها اكثر من 750 شخصا، أخرجت قوات الامن المصرية امس انصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالقوة من مسجد الفتح في ميدان رمسيس بعد تحصنهم به منذ مساء امس الاول، وفيما أكدت رئاسة الجمهورية امس أن قوى متطرفة أعلنت حرب استنزاف على مصر، مشددة على أن الأخيرة ستنتصر على «الإرهاب» بالقانون، وقول مستشار الرئيس المصري للشؤون الاستراتيجية مصطفى حجازي في تصريحات للصحافيين إن «الاعتصامات التي كانت موجودة في مصر تحولت إلى بؤر للإرهاب»، معتبرا أن التيارات الإسلامية في البلاد استغلت حرية التعبير في التحريض على العنف»، قال متحدث حكومي امس إن رئيس الوزراء حازم الببلاوي اقترح حل جماعة الاخوان المسلمين بشكل قانوني وان الحكومة تبحث الاقتراح حاليا.
وأعلنت السلطات امس ان اشتباكات «جمعة الغضب» خلفت 173 شخصا في انحاء متفرقة من البلاد، وان عدد الاصابات تجاوز 1330، وبين القتلى نجل المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر عمار محمد بديع (38 عاما)، قتل اثناء مشاركته في «جمعة الغضب»، مضيفة انها اعتقلت 1004 اشخاص من انصار الاخوان، كما ألقت السلطات القبض امس على محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في كمين بالجيزة.
وقبيل بدء اخراج المتظاهرين من المسجد، الذي كان بداخله عدد من الجثث مساء اول من امس، وافق بعضهم على الخروج بأنفسهم طوعا عبر ممر أمنته قوات الأمن وبالفعل لم يقترب منهم أحد، وبعدها دخل جنود المسجد بدون ان يستخدموا القوة كما ظهر في لقطات بثتها محطات التلفزيون، لكنهم لم ينجحوا في اقناع بقية المتحصنين بالخروج.
وقالت متظاهرة داخل المسجد في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان المحتجين طلبوا الا يتم توقيفهم او مهاجمتهم من قبل الاهالي المتجمعين امام المسجد.
وعلى مقربة من المسجد، جلس احمد سامي الذي ارتدى سترة بنية اللون ينتظر بقلق خروج اصدقاء له تحاصرهم قوات الأمن.
وقال سامي بغضب «جئت للبحث عن 15 من اصدقائي محاصرين داخل المسجد»، مضيفا «انا خائف على سلامتهم. اشعر بأنهم سيخرجون امواتا».
من جهته، قال محمود (28 عاما) «كنت اشارك في مسيرة (...) ضد عودة العسكر الى الحياة السياسية، وقد وجدنا انفسنا مضطرين للهروب نحو المسجد لتفادي اطلاق النار من قبل قوات الامن».
غير ان نوال احمد من سكان المنطقة قالت ان «الاخوان اطلقوا النار والخرطوش والمولوتوف من داخل المسجد»، مضيفة ان «المولوتوف احرق اكشاك الباعة في ساحة المسجد».
وانتشرت على الارض امام مدخل المسجد بقع الدماء والحجارة على مساحة واسعة، فيما كانت رائحة الحرائق تفوح من المكان.
ووقف مئات الاهالي الغاضبين امام المسجد يحملون في ايديهم عصيا خشبية وحديدية، وقد هتف بعضهم «لا اله الا الله الاخوان اعداء الله» و«يسقط يسقط الاخوان».
وقال محمد الليثي «الاخوان دمروا البلد وحياتنا. دمروا كل شيء في البلد».
وعمد بعض هؤلاء الى التحرش بالملتحين في محيط المسجد، ما دفع الجيش الى اطلاق النار اكثر من مرة لتفريقهم.
المتحدث العسكري
من جانبه كذب المتحدث العسكري العقيد احمد علي ما بثته قنوات فضائية بشان أحداث مسجد الفتح.
وقال في بيان له انه في ضوء ما تم تداوله من أكاذيب وإدعاءات باطلة لبعض المنتمين لجماعة «الإخوان المسلمين» على قنوات (......) بشأن الأحداث الجارية بمسجد «الفتح» في محيط ميدان رمسيس، فان مهمة القوات المسلحة الرئيسية لعناصرها في محيط مسجد « الفتح » تتركز على توفير مسارات خروج آمن للمتواجدين داخله منذ اول من أمس (الجمعة). واضاف ان عناصر من جماعات العنف المسلح قامت بإطلاق النيران الحية بكثافة على قوات الجيش والشرطة المتواجدة بالمكان من داخل المسجد ومن أعلى المئذنة، وان قوات الشرطة المدنية قامت بالتعامل مع الموقف.
وأهاب بجموع المواطنين المصريين عدم الاعتداد بما يتم تداوله على بعض وسائل الإعلام التي تتعمد تزييف الحقائق وتبديلها لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة.
عدد الضحايا
من جانبها أعلنت وزارة الصحة المصرية ان الاشتباكات العنيفة التي شهدتها انحاء مصر اول من امس بين قوات الامن ومؤيدي الرئيس المعزول د.محمد مرسي أودت بحياة 173 شخصا منهم 95 في وسط القاهرة.
واضافت الوزارة ان 1330 شخصا اصيبوا في انحاء البلاد منهم 596 في الاشتباكات التي شهدتها القاهرة.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن رجال الشرطة بالتعاون مع عناصر القوات المسلحة ألقت القبض على 1118 عضوا من جماعة الإخوان المسلمين.واشارت الوزارة الى ان الاعتقالات تمت خلال الصدامات التي وقعت امس الاول.وتعهدت الوزارة بأن رجال الشرطة لديهم العزيمة والإصرار على التصدي لأي محاولات تستهدف سكينة المواطنين واستقرار البلاد مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
الى ذلك، القت عناصر الشرطة العسكرية امس القبض على 275 متهما خلال تطبيق حظر التجوال بنطاق القاهرة الكبري من بينهم 5 من جماعات العنف المسلحة بحيازتهم 2 بندقية آلية وكميات من الذخائر و2 فرد خرطوش ومسدس 9 مم.
كما انقذت احدى الدوريات الامنية مواطنا من الموت المحقق على يد 2 من العناصر الاجرامية بعد التنكيل به وسرقة سيارته وتم ضبط المتهمين.
وقد تم تسليم جميع المتهمين في احداث اول من امس إلى وزارة الداخلية لاتخاذ جميع الاجراءات القانونية حيالهم، يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة لحفظ الامن واستعادة هيبة الدولة وعودة الامن للشارع المصري.
السفارة الأميركية بالقاهرة تغلق اليوم
القاهرة ـ أ.ش.أ: أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالقاهرة امس رسالة تحذير أمنية جديدة أعلنت فيها أنها ستغلق أبوابها اليوم، كما سيتم تعليق الخدمات القنصلية العادية، وقالت السفارة الأميركية ـ في بيان ـ «إنه إذا كان لأي مواطن أميركي موعد لخدمات المواطنين الأميركيين في ذلك اليوم فستتم إعادة جدولة الموعد، وإذا كان المواطن بحاجة إلى خدمة الطوارئ فيرجى الاتصال بالسفارة على أرقام (2797 - 3300)».
وأشارت إلى أن إمكانية اندلاع احتجاجات في محيط السفارة لاتزال مستمرة، ولهذا يرجى عدم التوجه إلى السفارة ما لم يتم ارسال تعليمات محددة من السفارة للقيام بذلك.
اعتقال سعد عمارة القيادي بالإخوان
مقتل «عمار» نجل مرشد الإخوان المسلمين في «جمعة الغضب» ونقل محمد الظواهري إلى سجن «العقرب» عقب إلقاء القبض عليه
القاهرة -ـ رويترز: قال حزب الحرية والعدالة في صفحته على فيسبوك إن ابن المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر قتل خلال احتجاجات «جمعة الغضب» في القاهرة. واضاف ان عمار بديع (38 عاما) لقي حتفه من إصابة برصاصة اثناء مشاركته في الاحتجاجات بميدان رمسيس يوم الجمعة. وليس معروفا مكان المرشد العام د.محمد بديع. وكانت النيابة قد وجهت إليه الاتهام بالتحريض على العنف وهو يواجه محاكمة ستبدأ في 25 من أغسطس. وتأتي وفاة ابن المرشد العام بعد مقتل ابنة القيادي الكبير في الجماعة محمد البلتاجي في احداث صاحبت عملية فض اعتصام لأنصار الاخوان في «رابعة العدوية» أواخر الأسبوع الماضي. وقال التلفزيون المصري امس ان ابن القيادي الكبير في الجماعة حسن مالك اعتقل.
من جانبه، قال بيان للتحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لمرسي إن الشرطة احتجزت ايضا جمال حشمت العضو القيادي في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين.
الى ذلك ألقى الأمن المصري امس، القبض على زعيم السلفية الجهادية في مصر محمد الظواهري باحدى نقاط التمركز الأمني جنوب القاهرة.
وقال مصدر أمني بمحافظة الجيزة ان عناصر الأمن تعرفوا على شخصية الشيخ محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في كمين مروري بمنطقة امبابة، فيما كان يستقل سيارة بطريقه إلى ميدان رمسيس بوسط القاهرة. وأشار إلى أن عناصر الأمن تحفظت على الظواهري حتى وصلت مجموعة من القوات الخاصة بوزارة الداخلية اصطحبته إلى أحد المقار الأمنية.
وكان النائب العام المصري المستشار هشام بركات أصدر الشهر الفائت، أمرا بضبط وإحضار محمد الظواهري زعيم السلفية الجهادية في مصر وشقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، للتحقيق معه في بلاغات تتهمه بالتحريض على أعمال العنف التي تشهدها مصر حاليا. وأكد المصدر الأمني وصول الظواهري إلى سجن شديد الحراسة «العقرب» بمنطقة سجون طرة. وأوضح المصدر أنه تم نقل الظواهري عقب إلقاء القبض عليه مباشرة وسط حراسة أمنية مشددة إلى السجن.
الى ذلك، ذكر تقرير إخباري أنه تم القبض على سعد عمارة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين لدى خروجه من مسجد الفتح وسط العاصمة المصرية القاهرة أمس.
«الحرية والعدالة» ينفي حرق منزل المرشد العام للإخوان ببني سويف
بنى سويف ـ أ.ش.أ: نفى د.ناصر سعد المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة ببني سويف، ما تردد حول تعرض مقر إقامة د.محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين ببني سويف للحرق، وقال: انه توجد حراسة إخوانية مشددة حول منزل المرشد في منطقة بني سويف، وكذلك منزله الكائن بمدينة بني سويف الجديدة وأن ما تردد حول أنباء بتعرض منزل د.محمد بديع للحرق جراء رشق المتظاهرين له بالمولوتوف عار تماما من الصحة، وأشار سعد إلى أن المحافظة لم تشهد امس أي تظاهرات سواء من المؤيدين أو المعارضة، لافتا إلى أن الإخوان ليسوا دعاة عنف ولكنهم لن يسمحوا بالاعتداء عليهم أو اقتحام أو إشعال النيران في منازلهم أو تعرض أبنائهم للخطر. مؤكدا ان الجميع في حالة استنفار حرصا على ممتلكاتهم وأرواحهم.
ثمّن المواقف «الرائعة» لقيادات السعودية والإمارات والبحرين والكويت وليبيا
الببلاوي: لا مصالحة مع من تلوثت يداه بالدماء ومن رفع السلاح ضد الدولة وأهدر القانون
من بين المضبوطين باكستاني وفلسطيني وأربعة سوريين إلى جانب بعض الأسلحة
القاهرة ـ كونا ـ أ.ش.أ: أكد د.حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء المصري أنه لا مصالحة مع من تلوثت يداه بالدماء ولا مصالحة مع من رفع السلاح ضد الدولة ومنشآتها وأبنائها، ولا مصالحة مع من أهدر القانون.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الببلاوي للصحافيين قبيل مغادرته مقر المجلس، مؤكدا في الوقت نفسه أن مهمة الحكومة هي التمهيد للانتقال لدولة ديموقراطية ذات أصول ديموقراطية يشارك فيها الجميع، تجري فيها انتخابات نزيهة تحت رقابة الداخل والخارج أيضا، معربا عن الأسى أن تسال دماء غالية.
الى ذلك ذكر المستشار الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء المصري د.شريف شوقي في بيان صحافي ان «أعمال الحرق والتدمير والاعتداءات» من جانب منتمين لجماعة (الاخوان المسلمين) أمس الاول وسجلتها كاميرات التلفزيون تمثل «شهادة ادانة سيسجلها التاريخ أبد الدهر» ضد أعضاء التنظيم وكل من ينتمي له.
وقال شوقي ان «العالم أجمع قد رأى حجم الفظائع التي ارتكبتها تلك العناصر الاجرامية».
واضاف انه «كان بالإمكان أن تتضاعف تلك الاعتداءات والأعمال الخرقاء أضعافا مضاعفة لولا استبسال رجال القوات المسلحة والشرطة في الدفاع عن المنشآت وتأمين الممتلكات وصدهم لتلك الأعمال الإرهابية وإلقاء القبض على العشرات من المتورطين فيها مع التزام القوات بأقصى درجات ضبط النفس».
وعلى الصعيد الخارجي أكد المستشار الاعلامي أن الحكومة تقدر وتثمن المواقف «الرائعة» لقيادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وليبيا والجامعة العربية وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة الداعمة للحكومة المصرية في دعم الأمن والاستقرار.
وشدد على ان الحكومة تتعهد بألا تتهاون أو تتوانى عن حماية أمن البلاد ضد «قوى الإرهاب» ومواجهة «العابثين والمخربين بيد من حديد» وأن تمضى قدما في تنفيذ بنود (خارطة المستقبل).
وقال «أتحدث إليكم اليوم في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد فقد شاهدتم جميعا من خلال شاشات التلفزيون أو رأيتم بأعينكم في شوارع مصر المختلفة كما شاهد العالم أجمع ذلك الإرهاب المنظم والاعتداء الآثم الذي يتعرض له المواطنون وتتعرض له منشآت ومرافق الدولة المختلفة والممتلكات العامة والخاصة من جانب فئة قليلة فقدت صوابها وأعمتها شهوة السلطة وأحلام العودة إلى الحكم».
وأكد ان «شعب مصر وجيشه وشرطته وقفوا جميعا لهؤلاء بالمرصاد وردوا كيدهم» مشيرا الى أن «الحكومة المصرية حرصت على التأكيد أكثر من مرة بأن مصر ملك للجميع وأن العملية السياسية وخارطة المستقبل التي وضعتها قوى الشعب في الثالث من يوليو تتسع للجميع دون إقصاء لأي فصيل طالما التزم بقواعد الممارسة الديموقراطية السلمية».
واستعرض المستشار الاعلامي التطورات بالقول ان تنظيم الإخوان المسلمين قرر في البداية «التجمع غير السلمي في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر للمطالبة بعودة الرئيس الذي عزله الشعب» مضيفا أن «أحدا لم يعترضهم ولم يصادر حقهم في الاعتصام والتعبير عن آرائهم».
واشار الى أنه بمرور الوقت اتضح للجميع «بما لا يدع مجالا للشك أن اعتصاماتهم أبعد ما تكون عن السلمية بعدما تحولت الى بؤر لتكديس الأسلحة من كل نوع وتسيير المسيرات المسلحة للاعتداء على المواطنين وقطع الطرق ومهاجمة الممتلكات العامة والخاصة وتعطيل مصالح المواطنين وبث الرعب والفوضى في ربوع البلاد».
وقال ان «الحكومة حاولت من خلال الوسطاء المحليين والدوليين اقناع قيادات التنظيم بفض اعتصامهم والانخراط في العملية السياسية بشكل سلمي وديموقراطي وتجنيب البلاد الدخول في مصادمات لن تعود بالنفع على أحد».
واضاف أنه «إزاء تعنت قيادات تنظيم الاخوان ومبالغتهم في مطالبهم غير المنطقية» لم يعد أمام الحكومة أي خيار سوى تنفيذ قرار مجلس الوزراء بفض الاعتصام.
واشار في هذا الاطار الى «تنفيذ عملية الفض بعد دراسة أمنية متأنية راعت فيها قوات الأمن توفير ممرات آمنة لخروج المعتصمين دون ملاحقة كما تم استخدام مكبرات الصوت لتحذير المعتصمين وتم منحهم الوقت الكافي للخروج».
وأوضح أنه حينما بدأت عملية فض الاعتصام «كان منهم من تمسك بعدم الخروج فيما قامت القوات باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع» ما انعكس على قلة عدد الخسائر في صفوف المعتصمين بالمقارنة بعددهم الذي قارب 15 ألفا في اعتصام رابعة وحدها».
واشار المتحدث الى أنه «في الوقت الذي كان يؤمل أن تستجيب قيادات الإخوان لصوت العقل وأن تكف عن الزج بأتباعها الى مصير بائس لن يجلب لهم إلا مزيدا من السقوط استمرت في غيها وحرضت أتباعها على مهاجمة الممتلكات العامة والخاصة».
واضاف أن هؤلاء «قاموا بمهاجمة مديريات الأمن وأقسام الشرطة ودواوين المحافظات والكنائس ومحطات السكك الحديدية والمستشفيات والمتاحف وغيرها من المصالح الحكومية والمباني الخاصة والمحال التجارية والسيارات فضلا عن قطع الطرق وخطوط السكك الحديدية».
وأوضح أنه لذلك «جاء قرار إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجول في بعض المحافظات» حتى يتسنى مواجهة تلك الأعمال الإرهابية بكل حسم وحزم مؤكدا أن «حماية الأرواح والممتلكات وحفظ الأمن القومي خطوط حمراء لن نسمح أبدا بتجاوزها».
وسرد المستشار الاعلامي لرئاسة الوزراء في بيانه اعداد المتوفين والمصابين في احداث جمعة الغضب مشيرا الى أن من بين من تم ضبطهم «باكستاني وفلسطيني وأربعة سوريين الى جانب بعض الاسلحة».
وأكد ان «هناك سعيا محموما من الجماعة للمتاجرة بدماء أتباعهم من خلال زيادة أعداد الضحايا لتسويق ذلك دوليا لتحقيق أهداف سياسية رخيصة».
الرئاسة: قوى التطرف و«الإرهاب» أعلنت حرب استنزاف على مصر
القاهرة ـ يو.بي.اي: أكدت رئاسة الجمهورية المصرية، امس أن قوى متطرفة أعلنت حرب استنزاف على مصر، مشددة على أن الأخيرة ستنتصر على الإرهاب بالقانون. وقال مستشار الرئيس المصري للشؤون الاستراتيجية، مصطفى حجازي، في تصريحات للصحافيين، إن الاعتصامات التي كانت موجودة في مصر تحولت إلى بؤر للإرهاب، معتبرا أن التيارات الإسلامية في البلاد استغلت حرية التعبير في التحريض على العنف. وأضاف حجازي ان قوى ظلامية متطرفة أعلنت حرب استنزاف على مصر لإعاقة مسيرتها نحو التحول الديموقراطي وتنفيذ خارطة المستقبل، مشددا على أن المصريين أكثر توحدا وقوة ومصممون على النصر على العدو المتطرف الإرهابي.
واستطرد قائلا: لقد أكدنا طوال الأيام الأخيرة من شهر رمضان (أوائل أغسطس الجاري) على دعوة الأطراف إلى نبذ العنف والعودة إلى رشدها. ونبه حجازي إلى أن مصر تواجه حربا تم شنها من قوة متطرفة، وتتطور تلك الحرب يوما بعد يوم حتى أصبح إرهابا والمشاهد واضحة في وسط القاهرة وفي سيناء وفي حرق الكنائس، مؤكدا أن هذا ليس نزاعا سياسيا أو خلافا سياسيا وإنما عنف تحول إلى إرهاب والدليل ما حدث في حرق للمدن ولإقسام الشرطة، ولا يمكن أن نبرر النزاع السياسي من خلال فرض الإرهاب وإثارة الخوف بين الأبرياء. وسبق المؤتمر الصحافي إيجازا للأوضاع قام به السفير إيهاب بدوي مدير المكتب الإعلامي المصري في فرنسا، الذي عرض فيلما وثائقيا يتضمن مقاطع مصورة تظهر العثور على نوعيات مختلفة من الأسلحة والذخيرة تم العثور عليها في موقع الاعتصامين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بعد فضهما.
مفتي مصر: حمل السلاح في التظاهرات والمسيرات أياً كان نوعه حرام شرعاً
القاهرة ـ أ.ش.أ: دعا د.شوقي علام مفتي الجمهورية جموع الشعب المصري العظيم إلى الوقوف صفا واحدا ضد دائرة العنف القميئة التي أطلت برأسها على أرض الكنانة في هذه الأيام، مشددا على أن ما يحدث في شوارع مصر من إزهاق للأرواح وإحراق للمنازل ولمؤسسات الدولة واعتداء على دور العبادة من الكبائر التي نهى الشرع عنها.
واستنكر مفتي الجمهورية بشدة في تصريح امس الاستهانة بالدماء التي سالت على مدار الأيام الماضية، مذكرا بأن زوال الكعبة نفسها التي لا يقدس المسلمون على الأرض بقعة أكثر منها أهون عند الله سبحانه وتعالى من زوال نفس عبده المؤمن، موضحا أن الدماء هي أول ما يقضي الله بشأنه يوم القيامة.
وشدد مفتي الجمهورية على ان حمل السلاح في التظاهرات والمسيرات أيا كان نوعه حرام شرعا، وينفي عنها سلميتها ويوقع حامله في إثم عظيم، لأن فيه مظنة القتل وإهلاك الأنفس التي توعد الله فاعلها بأعظم العقوبة وأغلظها في كتابه الكريم فقال: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)، وما أكده الرسول صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر».
وطالب د.شوقي علام الأجهزة المعنية بالضرب بيد القانون على من يسعى لترويع الآمنين أو يعتدي على المنشآت العامة والخاصة.
ولفت مفتي الجمهورية الى ان إسالة الدماء المتكررة ستقود مصر إلى نفق خطير لا يعلم عاقبته إلا الله جل وعلا، مشددا على ضرورة ان يكون المصري حريصا على ألا تلوث يده بدم أي نفس بشرية بغير حق. ودعا إلى ضرورة مواصلة الجهود للخروج من دائرة العنف والوصول إلى حلول سياسية سلمية حتى وإن صعبت الفرص وتعثرت المسارات حماية لأرواح المصريين وحفاظا على السلم الاجتماعي.
كما استنكر فضيلته بشدة الزج بورقة الطائفية المقيتة إلى الأزمة السياسية الراهنة بهدف تقويض قيم العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدا ان أي محاولة للعب بورقة الطائفية لن تفلح، داعيا المصريين جميعا إلى تفويت الفرصة على هؤلاء المغرضين.
العريفي لأهل مصر ومشايخها: لا تغسلوا الدم بالدم
دعا الشيخ د.محمد العريفي أهل مصر الى تجنب العنف والحفاظ على الهدوء، قائلا في تغريدة له على موقع «تويتر» بحسب موقع المواطن، «لا تغسلوا الدم بالدم، أنتم علماؤنا وأطباؤنا وقراؤنا»، واضاف العريفي: «مع مصر بقلبي ومواقفي ودعائي، عسى كلامي يبلغكم، أرجوكم: ان مصر ليست كأي بلد، هي تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، يا أهلي ومشايخي: احقنوا الدماء، الارواح، الاعراض، انشروا الهدوء والسكينة».
العودة يحذر من ثمن باهظ حال تحول مصر إلى المسارين الليبي والسوري
تساءل الشيخ سلمان العودة ان كان عساكر مصر يسعون الى فرض قوة السلاح على الثورة المصرية، كما حدث في كل من ليبيا وسورية، مؤكدا ان ذلك يعني ان الجميع سيدفع ثمنا باهظا في هذه الحالة.
وقال العودة عبر حسابه على موقع تويتر امس الاول: «هل تعتقد ان الانقلابيين يسعون الى فرض العسكرة على الثورة كما حدث في ليبيا وسورية؟ سيدفع الجميع ثمنا باهظا في هذه الحالة».
واضاف: «الوطن للجميع، ولن يكون من مصلحته ولا مصلحة اي فصيل اقصاء الآخرين او تهميشهم، والثورة ليست تصفية حسابات الا مع القيم الفاسدة والمصرين عليها»، رافضا الحصول على المعلومات من الجهات الأمنية مادامت فقدت ثقة الناس، قائلا: «اذا فقد الناس الثقة بالجهة الأمنية فمن غير الممكن ان تكون مصدرا معتمدا للمعلومات عندهم».
حماس: مصر تعيد فتح معبر رفح جزئياً
غزة ـ أ.ف.پ: أعلنت وزارة الداخلية في حكومة حماس أمس أن الجانب المصري أعاد فتح معبر رفح الحدودي جزئيا بعد إغلاقه لأيام عدة.
وقالت الوزارة في بيان إن «الجانب المصري أعاد فتح معبر رفح بشكل مفاجئ لإدخال المسافرين من فئة الحالات الإنسانية»، مثل حملة الجوازات الأجنبية والمرض الحاصلين على إذن رسمي من وزارة الصحة.
وأوضحت الوزارة أن الجانب المصري «طلب من الجانب الفلسطيني إدخال حافلة واحدة فقط «بواقع خمسين مسافرا» متعللا بعطل الحاسوب»، معربة عن «استيائها من الأمر» ومطالبة «بالية محددة للمعبر». وكانت السلطات المصرية أغلقت معبر رفح البري وهو البوابة شبه الوحيدة للفلسطينيين في غزة للسفر للخارج، الخميس بسبب الوضع الأمني في مصر. يشار إلى أن السلطات المصرية هدمت أو أغلقت في الآونة الأخيرة العديد من الانفاق المنتشرة على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، كما عززت انتشار قوات الجيش على طول الحدود.
روما: السياح الإيطاليون في شرم الشيخ يتمتعون بقضاء أوقات ترفيهية
أ.ش.أ: نقل التلفزيون الايطالي رؤية السياح الايطاليين في شرم الشيخ الذين اكدوا انهم بخير وسعداء لرفع حظر التجوال وانهم يتمتعون بقضاء اوقات ترفيهية مثيرة في المنتجع ولا يعتزمون العودة المبكرة، بعد ان سجلوا بياناتهم بموقع وزارة الخارجية الايطالية حتى يحددوا أماكن تواجدهم خارج ايطاليا وفقا للعرف الذي اقرته وزارة الخارجية لحماية وسلامة السياح الايطاليين في الخارج، وكانت وزارة الخارجية الايطالية قد شددت على نصائح عدم السفر الى مصر بكل منتجعاتها، ايضا تلك البعيدة عن المصادمات ولم يطلها حظر التجوال على غرار شرام الشيخ ومرسى علم وغيرهما، وقد فوجئ فوج من السياح الايطاليين بالغاء سفرهم الى شرح الشيخ، لدى مكاتب الطيران بمطار روما الدولي «فيومشينو» وتخيير المسافرين لاختيار مقاصد سياحية اخرى في اوروبا لقضاء الاسبوع الاخير من شهر اغسطس والذي يمثل اخر فرص الاجازات الصيفية الرسمية في ايطاليا، يذكر ان ايطاليا تعد اخر دولة اوروبية تحذر مواطنيها من السفر الى مصر واكتفت بتنبيه السياح الى اتخاذ الحيطة دون اثارة الذعر.
«الحياة» و«النهار» تعلنان مقاطعة الأعمال التركية رسمياً
قررت ادارة شبكة قنوات «الحياة» وقناة «النهار» المصريتين منع عرض الاعمال التركية على شاشتهما، اعتراضا على الموقف التركي الرسمي من ثورة 30 يونيو المصرية.
وأعلنت قناة «الحياة» في خبر عاجل بثته على شاشتها انه بعد الموقف التركي تجاه الاحداث في مصر فقد قررت ادارة شبكة قنوات «الحياة» وقف عرض اي مسلسلات تركية على شاشتها.
وتبعتها قناة «النهار»، خاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المعادية للجيش المصري.
لقاء سويدان تعيش حالة نفسية متدهورة بعد مقتل شقيقها في الأحداث
أكدت الممثلة لقاء سويدان الخبر الذي تم تداوله عن مقتل أخيها خلال احداث مصر الاخيرة.
وكان شقيق سويدان قد أصيب بطلق ناري عشوائي بينما كان يشاهد احدى مسيرات الإخوان من شرفته.
وأعلنت سويدان بحسب (دنيا الوطن ) أنها تعيش حالة نفسية متدهورة بعد هذا الحادث الأليم، رافضة الادلاء بأي أحاديث صحافية حاليا.
هالة صدقي تتساءل: لماذا يحرقون كنائسنا؟
القاهرة: أعربت الفنانة هالة صدقي عن حزنها الشديد نتيجة ما وصلت إليه تطورات الأحداث في مصر، وقالت: «بالطبع نريد فض الاعتصامات في رابعة العدوية وميدان النهضة، ولكن لا نريد سقوط الضحايا وتحمل الخسائر الفادحة في الأرواح المصرية».
وأضافــت هالــة: «أشعر بحزن شديد على كــل قــطرة دم تسقــط من مواطن مصري». وإلى ذلك، عبــرت صـدقي عــن غضبها بسبب حرق الكنائس في مختلف محافظات مصر، وقالت: «لماذا يتم حرق كنائسنا من جديد؟ هل هذه محاولة لخلق فتنة كبرى؟».
واستكمـلت: «الـوضع مؤسف ولكننا لن نقبــل بحــدوث فتنة بين المسلمين والمسيحيين، فالقضية حاليا هي الوطن».