Note: English translation is not 100% accurate
وسط احتفال شعبي كبير بحضور الوزير الحمود ممثلاً عن صاحب السمو
«قفال الغواصين» لرحلة الغوص الخامسة والعشرين اليوم
22 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء





الغانم: شباب الغوص سيتشرفون بمقابلة سمو نائب الأمير وولي العهد الأربعاء المقبليسدل الستار بدءا من الساعة الرابعة والنصف عصر اليوم الخميس وعلى ساحل النادي البحري الرياضي الكويتي بالسالمية على رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 25 التي نظمتها لجنة التراث البحري في النادي البحري تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في الفترة من 15 إلى 22 الجاري، بمشاركة ما لا يقل عن 192 شابا من الكويت والبحرين وعمان على متن 10 سفن غوص مهداة من صاحب السمو الأمير، ومن سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله.
وسيسدل الستار على الرحلة بإقامة مراسم «القفال» أو ما يسمى بـ«قفال الغواصين» بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ممثلا عن صاحب السمو الأمير، ووسط احتفال شعبي كبير ينقله التلفزيون على الهواء مباشرة، حيث تبدأ المراسم بوصول جميع سفن الغوص المشاركة إلى ساحل النادي وعلى متنها النواخذة والجعدية والمجدمية والبحرية، ثم ترجل الجميع منها حاملين عدتهم ومحصولهم من المحار في الوقت الذي يكون فيه الأهالي باستقبالهم على الشاطئ، ثم التوجه إلى الأماكن المخصصة لهم مقابل منصة الشرف حسب تقسيمة مجموعاتهم «يزواتهم» لتبدأ بعد ذلك عملية عرض محصول المحار ومن ثم عملية فتح المحار أو ما يسمى بـ «الفلاق» في الوقت الذي تشارك فيه فرقة النادي للتراث البحري وفرقة مشاركة من سلطنة عمان بتقديم بعض عروض الفنون البحرية إلى أن تنتهي عملية «الفلاق» والتوجه إلى ممثل صاحب السمو الأمير، وزير الإعلام ووزير الشباب لعرض حصيلة اللؤلؤ فيما ستختتم مراسم «القفال» باصطفاف كافة المشاركين في الرحلة أمام منصة الشرف لتبدأ مراسم إنزال علم الكويت من قبل مجموعة من الغاصة ليتم تسليمه إلى ممثل صاحب السمو الأمير إيذانا بانتهاء موسم الغوص.
اهتمام سام
وأشار رئيس النادي البحري بالإنابة م. أحمد الغانم إلى أن المشاركين في رحلة الغوص سيتشرفون صباح يوم الأربعاء المقبل بمقابلة سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه في دعم رحلة الغوص ولتحقيق أهدافها الوطنية النبيلة، وأضاف أن هذا اللقاء الكبير يأتي استكمالا لما تتميز به رحلة الغوص من رعاية سامية واهتمام من قبل قادة الركب، وللتأكيد على أهميتها في المحافظة على التراث وإبراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد، وفي تعزيز روح الوفاء والولاء في نفوس الشباب، والتأكيد على مدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه والتعبير عن عرفانهم لتضحيات الآباء والأجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى دائما، والتأكيد على عمق الروابط الخليجية المشتركة بين أبناء الخليج في الماضي والحاضر. وأكد الغانم النجاح الكبير الذي حققته رحلة الغوص لهذا العام، مشيدا بالمشاركة الطيبة من الأشقاء في مملكة البحرين وسلطنة عمان وبالتعاون الكبير من قبل العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية ووسائل الصحافة والإعلام إلى جانب البلاتينية من قبل بنك الخليج والدعم الذي قدمته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول، وبالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس لجنة التراث والمشرف العام للرحلة علي القبندي ونائبه محمد الفارسي إلى جانب أعضاء اللجنة المنظمة وعلى رأسهم مستشار الرحلة النوخذة المخضرم خليفة الراشد ومسؤول الفرقة البحرية النوخذة ثامر السيار والنواخذة الشباب الذين أنيطت بهم مهام الشؤون التنظيمية وهم النوخذة حامد السيار مسؤول الشؤون البحرية وعبدالله جاسم الفارس مسؤول الشؤون الفنية والتجهيزات وعبدالوهاب الربيعان مسؤول الشؤون الإدارية والشباب وأحمد بو مرزوق مساعد مسؤول الشؤون الفنية والتجهيزات والمنسق الإداري عباس حيدر. وأعرب الغانم في ختام تصريحه عن تقدير النادي لمشاركة الأشقاء في مملكة البحرين وبالنوخذة المخضرم عبدالرحمن المناعي وبمشاركة الأشقاء في سلطنة عمان فيما وجه الدعوة للجمهور والأهالي لحضور مراسم القفال وللمشاركة في استقبال النواخذة والبحرية والاستمتاع بالفعاليات والفنون البحرية التي ستقام بمشاركة فرقة الفنون البحرية بالنادي وفرقة رياحين الباطنة للفنون الشعبية العمانية.
احتفال تاريخي بـ « الدشة والقفال»
٭ يقصد بـ «القفال» عودة سفن الغوص من رحلة الغوص وانتهاء موسم الغوص، وهي تسمية قديمة ومعروفة في الكويت ودول مجلس التعاون، وغالبا ما يقيم الأهالي احتفالات شعبية على الشاطئ عند عودة السفن بعد غياب طويل يزيد على 3 أو 4 أشهر تقريبا وقد يمتد لفترة أطول، وكانت «الدشة» ويقصد بها بدء موسم رحلة الغوص وكذلك «القفال» تحددان من قبل إمارة الغوص، وكما هو معروف أن للغوص أنواعا عديدة منها الغوص الرسمي أو ما يسمى بالعود وغوص الخانجية والردة والرديدة. وقد وجه النادي البحري الدعوة للأهالي وذوي الغواصين لاستقبال أبنائهم على ساحل النادي مع أهمية ارتداء الأبناء والأطفال والأمهات والآباء للملابس الشعبية حتى يتسنى تعزيز ملامح اللوحة المعبرة عن الماضي وعن استقبال الغاصة من قبل ذويهم.