Note: English translation is not 100% accurate
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
23 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
يقول الله تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، والانسان
لا يستغني عن ذكر الله في جميع احواله فحين يفرح يزيده فرحا وشكرا لنعم الله، وحين يحزن يمنحه الصبر وحسن التوكل على الله، وعند الشدة يمنحه القوة والثبات وعند الخطر يحفظه من كل سوء، فهو كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم «مثل الذي يذكر ربه مثل الحي والميت» وذكر الله نعمة كبرى ومنحة عظمى، وفي المحافظة على ذكر الله تعالى خير كثير في هذه الحياة واجر عظيم في الآخرة وقد تعلمنا من نبينا صلى الله عليه وسلم عبارات كثيرة لذكر الله في الصباح بعد صلاة الفجر وفي المساء بعد صلاة العصر، وراء كل واحدة منها من الثواب ما يزيد على الدنيا وما فيها، فلنتعرف على بعض هذه الأذكار:
٭عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يصبح او يمسي اللهم اني اصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بأنك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة ارباعه من النار فإن قالها اربعا أعتقه الله من النار» رواه ابوداود بإسناد حسن.
٭ وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إلا إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير من قالها عشر مرات حين يصبح كتب الله له مائة حسنة ومحا عنه مائة سيئة وكانت له عدل رقبة وحفظ بها يومئذ حتى يمسي ومن قالها مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك» رواه الإمام أحمد.
وحين نقول في صباح كل يوم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة، نكون في حرز من الشيطان حتى نمسي لما تقدم في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت احد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك، ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر».
وعن عبدالله بن غنام رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر، فقد ادى شكر يومه ومن قال ذلك حين يمسي فقد ادى شكر ليلته» رواه ابوداود والنسائي.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا أمسى ثلاث مرات أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضره حمة تلك الليلة» رواه الإمام احمد والترمذي بإسناد حسن. والحمة سم ذوات السموم كالعقرب والحية ونحوهما.
وعن شداد بن اوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة. رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال «قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا او اجره إلى مسلم» قال قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك رواه الإمام أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي.
وقال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع ـ اي يترك ـ هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي» خرجه الإمام احمد في المسند.
فما أشد حاجتنا لهذه الكلمات العظيمة التي روى لنا معاذ بن جبل ان نبينا قال عنها: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لك من انفاق الذهب والفضة، ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم.. قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله عزّ وجلّ» رواه أحمد.