Note: English translation is not 100% accurate
يفرحها أن تسمع في كل مرة تطرح جديداً أن أغنيتها هي الأجمل
سارة الهاني لـ«الأنباء»: نحن في زمن الحضور واللوك لكن يبقى الصوت هو الأهم في فنّ الغناء
23 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت – بولين فاضل
صغيرة جداً بدأت سارة الهاني في الفن واستطاعت بفضل فرادة صوتها وقوّته أن تجعل الكثيرين يتوقّعون لها أن تشكّل حالة فنيّة خاصة في زمنٍ قلّت فيه الأصوات الطربية المتمّكنة. إلا أن الظروف لم تكن دوماً إلى جانبها، فكانت تحضر قليلاً وتغيب طويلاً إلى أن حصلت أخيراً كما تقول على فرصتها الحقيقية من خلال محطة MTV التي تبنّتها فنيّاً وأخذت على عاتقها إنتاج أعمالها وإدارتها.. «الأنباء» التقت سارة في هذا الحوار، فإلى التفاصيل:
بدايةً ما الجديد الذي حملته أغنيتك الأخيرة «غريبة روحي»؟
٭ هي جديدة بالنسبة لي وفي الوقت نفسه غير بعيدة عن لوني وبالتالي لم أسمع تعليقات من نوع أنّ سارة ابتعدت عن لونها أو أنّ الأغنية لا تبرز صوتها وقدراتها كما قيل سابقاً عن بعض الأغنيات. الأغنية «مهضومة» لكنها تبرز القدرات والطبقات في طريقة الأداء.
تحدثت منذ فترة عن ألبوم كامل ستصدرينه فإذا بك تكتفين بأغنية منفردة ما السبب؟
٭ كنت بصدد التحضير لألبوم مصغّر من ثماني أغنيات على أن يقدّم للناس بطريقة جديدة وبشكل حيّ على المسرح. الأوضاع في لبنان لم تساعد كثيراً ففضّلت أن أطرح أغنية منفردة على أن نرى الأوضاع كيف ستؤول بعد شهر رمضان وفي ضوء ذلك قد نطرح الألبوم أواخر الصيف.
أيَّ ردود فعل يعنيك أن تسمعي عن أي أغنية جديدة تطرحينها؟
٭ يفرحني أن أسمع في كلّ مرة أطرح جديداً أنّ أغنيتي هي الأجمل بين أعمالي لأن في ذلك دليلاً على صوابية اختياراتي.
الأغنية من إنتاج محطة MTV التي تبنّتك فنيّاً وتتولّى إنتاج أعمالك كيف تقيّمين التعاون معها وكم أنت راضية عن الحصيلة حتّى اليوم؟
٭ راضية ومرتاحة بالتأكيد لكنّ التعاون لايزال في أولى مراحله. قناعتي هي أني أعطي المحطة وهي بدورها تعطيني وبقدر ما نحمل بقدر ما يستفيد كلانا. مع الـ MTV أحاول أن أقدّم ما أحبّه وما كنت أطمح إلى تقديمه منذ زمن.
ما الذي تنتظرينه من الـ MTV؟
٭ الآتي أعظم إن شاء الله. يكفي أن هذه المحطة منحتني الفرصة التي كنت أنتظرها وأستحقّها لإيمانها بصوتي وموهبتي الفنية.
هل صحيح أنك بفضل أغنية «يا ليل» انضممت إلى
الـMTV؟
٭ ما حصل هو أني حللت ضيفة على برنامج «حديث البلد» وأدّيت للمرّة الأولى أغنية «يا ليل» التي لم تكن يومها ملكي بل ملك الشاعر ميشال جحا والملحن جوزف جحا. الأغنية أُعجب بها السيّد جهاد المر وبفضلها تلقيّت عرض الـ MTV. من خلال أغنية «يا ليل» عدت بقوّة إلى الساحة لذا هي تمثّل بالنسبة لي عودة المنتصر.
هل صحيح أنَّ أحد شروط عقدك مع
الـ MTV عدم اكتساب الوزن الزائد؟
٭ صحيح فالقيّمون على الـ MTV محترفون إلى هذه الدرجة وهم يهتمّون بأدقّ التفاصيل. من هذا المنطلق، قسوت على نفسي في اتباع حمية غذائية وخسرت الكثير من الكيلوغرامات.
كنت في الماضي في عداد فناني شركة «روتانا». ماذا تقولين عن تلك المرحلة؟
٭ كنت واحدة من بين كثيرات في «روتانا». أكنُّ كلّ الاحترام لهذه الشركة والقيّمين عليها وأنا شاكرة لتجربتي معها لكنّي أبدأ اليوم عهداً جديداً في مسيرتي المهنية.
على أيّ أساس تقومين اليوم بخياراتك الغنائية؟
٭ بدأت في الفن صغيرة وهذا الأمر جعلني أكتسب خبرة ومعرفة بما يليق بصوتي وما يجعله يبرز، يعني في أي نوع أغنيات أو مقامات يمكن أن يلمع.
عندما قدّمت أغنية «يا ضنا» أعتبر كثيرون انك تتوجّهين من خلالها إلى الحبيب. ماذا تقولين؟
٭ الضنا هو كلّ شخص غال وكثر غالون على قلبي يعني أمي وإخوتي وكثيرون. غالباً ما أُسأل عن الحبيب في حياتي لكني أتجنّب الإجابة لقناعتي بأنّ هذا الأمر يدخل ضمن الخصوصيات.
أطللت في كليب «يا ضنا» في صورة جديدة. كم كنت راضية عن النتيجة؟
٭ الفكرة كانت جميلة وأتاحت للناس التعرّف إلى صورة جديدة لي خصوصاً أنَّ صورتي في أذهان الكثيرين هي صورة المطربة الواقفة على خشبة مسرح بفستانٍ طويل وشعرٍ مرفوع.
في رأيك نحن في زمن الصوت فحسب أم في زمن الصوت والحضور واللوك؟
٭ نحن في زمن الصوت والحضور واللوك وهذا الأمر ليس خطأ وأنا لست ضده، لكن يبقى الصوت هو الأهم لكوننا نتحدّث هنا عن فنّ اسمه غناء.