Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يتهم الأسد بارتكاب مجزرة الغوطة بريف دمشق
فابيوس: كل المعلومات تدل على ارتكاب النظام السوري «مجزرة كيميائية»
25 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان كل المعلومات تدل على ان النظام السوري ارتكب «مجزرة كيميائية» هذا الاسبوع في ريف دمشق.
وقال فابيوس اثر لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله في رام الله امس «كل المعلومات التي لدينا تتقاطع لتؤكد حصول مجزرة كيميائية قرب دمشق ولتدل على ان نظام بشار الاسد يقف وراء هذا الامر». وأوضح رئيس الديبلوماسية الفرنسية انه إذا كان النظام السوري ليس لديه ما يخفيه، فينبغي البدء فورا في التحقق. وشدد فابيوس الذي استهل امس جولة تشمل كلا من رام الله بالضفة الغربية وتل أبيب على ضرورة توجه فريق الامم المتحدة، المتواجد بالفعل بسورية، و«على الفور» إلى الموقع الذي شهد المجزرة الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 ضحية بخلاف المصابين.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن «المجزرة الكيميائية» التي وقعت قبل يومين بسورية «خطيرة» بحيث انه لا يمكن أن يبقى بدون رد فعل «قوي». من جانبه، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيس السوري بشار الأسد، بارتكاب مجزرة الغوطة ورأى انه لابد من السعي لتشكيل منظمة بديلة عن الأمم المتحدة بعد فشلها في اتخاذ خطوات تجاه ما وصفها بالاعتداءات التي ترتكب في مصر وسورية.
ونقلت وسائل إعلام تركية امس عن أردوغان قوله في كلمة أمام مؤيديه في بلدته ريز: أستغرب ممن يتساءلون عمن ارتكب المجزرة السورية الأخيرة باستخدام الأسلحة الكيميائية، فالديكتاتور القاتل الأسد هو الذي ارتكبها كغيرها من المجازر. وأضاف ان الأسد يبذل آخر جهد ممكن لكن الله سيستدعيه قريبا للانتقام من قتل أطفال أبرياء. من جهة أخرى، رأى أردوغان ان الأمم المتحدة ما عادت ضامنة للسلام، في إشارة إلى فريق الأمم المتحدة الذي لم يتمكن من بدء تحقيق لتحديد ما اذا كان سلاح كيميائي استخدم في سورية. واعتبر أردوغان ان على العالم التحرك بتشكيل منظمة بديلة عن الأمم المتحدة، بعد عدم تحركها وفشلها في اتخاذ خطوات تجاه الاعتداءات التي تم ارتكابها بمصر وسورية.
وأضاف إذا قلنا بالفعل ان العالم أكبر من خمسة أعضاء دائمين بمجلس الأمن، فإنه يمكن للدول الأخرى أن تنشئ منظمة الأمم المتحدة الخاصة بها. ورأى أردوغان ان التحرك لتأسيس منظمة دولية بديلة عن الأمم المتحدة، سيجبر المنظمة على إصلاح نفسها. وحذر رئيس الوزراء التركي من ان هناك جهات وقوى تقف وراء ما يحدث ببلدان العالم الإسلامي اليوم، هدفها تفتيت وحدة المسلمين للنيل منهم وهم فرادى، ومن ثم تصبح القوة والغلبة لهم. وقال ان المسلمين المأمورين بعدم سفك الدماء.