Note: English translation is not 100% accurate
أوباما سيلتقي بوتين أثناء قمة مجموعة الـ 20
الأمم المتحدة تطلب توضيحات من واشنطن بشأن تجسس الاستخبارات على مسؤوليها
28 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات
أعلنت الامم المتحدة انها ستطلب توضيحات من السلطات الاميركية بشأن معلومات نشرتها مجلة «دير شبيغل» الالمانية مفادها ان وكالة الامن القومي الاميركية تجسست على مؤتمرات لمسؤولين كبار في المنظمة الدولية كانت تجري عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق «لقد اطلعنا على هذه المعلومات ونحن عازمون على الاتصال بالسلطات المعنية لبحثها».
وصرح للصحافيين ان ميثاق فيينا 1961 الخاص بالعلاقات الدولية اصبح «قانونا دوليا راسخا، وبالتالي فإن على الدول الاعضاء الالتزام به لحماية حصانة البعثات الديبلوماسية».
وقال حق «عندما كنا نتلقى مثل هذه المعلومات في السابق، كنا نرفعها الى السلطات المختصة».
وكانت مجلة «دير شبيغل» قد ذكرت ان وكالة الامن القومي الاميركية اخترقت شيفرة تسمح للاستخبارات الاميركية بالاستماع الى المؤتمرات التي تجريها الامم المتحدة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.
وذكرت المجلة نقلا عن وثائق من وكالة الامن القومي الاميركية ان ذلك اشتمل على مؤتمرات وكالة الطاقة الذرية الدولية التابعة للامم المتحدة، والتي لعبت دورا كبيرا في مراقبة برنامج ايران النووي. ويأتي هذا الكشف في اطار التسريبات لوثائق استخباراتية اميركية والتي قام بها المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن. من جانبها، اكدت الخارجية الاميركية ان «الحكومة الاميركية سترد عبر القنوات الديبلوماسية على شركائها وحلفائها في العالم حين يعبرون عن قلقهم».
واكدت المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف ان واشنطن تقدر الامم المتحدة وتتعاون معها غالبا في «تبادل المعلومات ومن بينها المعلومات الاستخباراتية».
وذكرت «دير شبيغل» ان وكالة الامن القومي الاميركية اخترقت نظام الامم المتحدة في صيف 2012. وفي غضون اسابيع، ازداد عدد الاتصالات التي قامت بتفكيك رموزها من 12 الى 458.
وقالت ان وكالة الامن القومي الاميركية امسكت مرة بالاستخبارات الصينية تتنصت على الامم المتحدة في 2011.
وتزعم المجلة كذلك ان الوكالة الاميركية راقبت الاتحاد الاوروبي بعد ان نقل مكاتبه الى نيويورك في سبتمبر 2012. ومن بين الوثائق التي سربها سنودن خططا لمقر الاتحاد الاوروبي اطلقت عليه وكالة الامن القومي الاميركية اسم «اباتشي».
وتحدثت تقارير سابقة في دير شبيغل وصحيفة الغارديان البريطانية عن عمليات مراقبة واسعة قامت بها وكالة الامن القومي الاميركية لمكاتب الاتحاد الاوروبي بما في ذلك البعثات الديبلوماسية في واشنطن ومكاتب الامم المتحدة في نيويورك.
وتحاول ادارة باراك اوباما الدفاع عن برامج مراقبة الاتصالات لدى وكالة الامن القومي بعد الصدمة التي احدثها سنودن اللاجىء حاليا في روسيا والذي تلاحقه واشنطن بتهمة التجسس.
الى ذلك، قال البيت الابيض ان الرئيس الأميركي باراك اوباما سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع القادم اثناء قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة سان بطرسبرغ الروسية لكن من غير المؤكد ان يعقدا اجتماعا ثنائيا.
ونقل راديو «سوا» امس عن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قوله «ان روسيا تستضيف هذه القمة، ونحن نشارك فيه».
وأبلغ كارني الصحافيين ان اوباما سيلتقي بالضرورة بوتين الى جانب زعماء مجموعة العشرين الاخرين لأن القمة ستعقد في روسيا، لكن كارني لم امتنع عن تقديم اجابة مباشرة عندما سئل هل سيعقد اوباما وبوتين اجتماعا ثنائيا.
وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق عن الغاء زيارة أوباما الى موسكو بعد قرار روسيا منح حق لجوء مؤقت
لموظف وكالة الامن القومي الأميركي السابق ادوارد سنودن لتفادي مواجهة اتهامات بالتجسس في الولايات المتحدة فيما يتصل بالكشف عن تفاصيل برامج أميركية للمراقبة.
وفي احتجاج على هذه الخطوة وخلافات اخرى ألغى اوباما مؤخرا محادثات كان من المزمع اجراؤها مع بوتين قبل قمة مجموعة العشرين.