Note: English translation is not 100% accurate
خرق التهدئة بين الحوثيين والسلفيين وتمديد الحوار الوطني حتى منتصف أكتوبر
اليمن: «القاعدة» تتجه صوب «أبين»
1 سبتمبر 2013
المصدر : صنعاء ـ وكالات
قال مصدر عسكري بوزارة الدفاع اليمنية إن تقارير استخباراتية كشفت عن ظهور عناصر أنصار الشريعة المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في قرى مختلفة من محافظات أبين جنوب البلاد، مشيرا إلى أنه تم رصد سيارة تستقلها جماعات أتت من مناطق ساحلية بمحافظة شبوة وحضرموت جنوب شرق اليمن.يأتي ذلك بعد ساعات من مصرع قائد الذهب زعيم تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء شمال اليمن وعدد من مرافقيه في القصف من طائرة أميركية بدون طيار، كما لقي العقيد في جهاز الأمن السياسي حسن علي المنصوري مصرعه برصاص عناصر مسلحة يعتقد انتماؤها لتنظيم القاعدة، فيما لاتزال المواجهات المسلحة تدور رحاها في مناطق يافع بين قبائل مسلحة من أبناء يافع وعناصر متشددة من أنصار الشريعة على خلفية مقتل الضابط المنصوري.
وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن «التنظيم يسعى نحو محافظة أبين وكأنها المعقل الذي لن تقوم قامة لهم ألا فيها».
وأضاف أن «تقارير استخباراتية ساهمت بشكل كبير في القبض على عناصر الخلية في عملية مداهمة بصنعاء بعد ساعات من وقوع الحادث، كما تم ضبط ورشة لتصنيع المتفجرات قرب مطار صنعاء الدولي».
وأشار إلى أن هناك تقارير استخباراتية أخرى أكدت تسلل مجموعات مسلحة من أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب باليمن في محافظة أبين إلى مناطق جبلية مختلفة خشية تعرضها لغارات أميركية بعد استهداف ثلاثة من عناصر التنظيم في منطقة يافع التي تعتبر معظمها شديدة الوعورة. كما كشف مصدر أمني يمنى اخر أن الأجهزة الأمنية بالعاصمة صنعاء تمكنت من اعتقال ثلاثة يحملون الجنسية الليبية مرتبطين بتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية باليمن وهم على متن سيارة. وقال المصدر إن «المعتقلين الثلاثة كانت بحوزتهم عملات أجنبية، منها 250 ألف دولار وكانوا في طريقهم إلى محافظة مأرب شرق صنعاء والتي يتمركز فيها عدد كبير من قيادات وعناصر التنظيم».
يأتي ذلك في إطار ما تنفذه اللجنة الأمنية من حملات لإنهاء حالة الانفلات الأمني والسيطرة على الأعمال الإرهابية. في غضون ذلك، عادت أجواء التوتر من جديد إلى منطقة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن بعد خرق اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين والذي يأتي بعد أسبوع من الاتفاق الذي توصلت إليه لجنة شكلها الرئيس عبد ربه منصور هادي. وعقدت اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر في منطقة دماج اجتماعا استثنائيا بحضور محافظ صعدة فارس مناع، للوقوف على ملابسات حادث خرق وقف إطلاق النار واتفاق التهدئة ونتج عنه عودة التوتر في المنطقة. وأقرت اللجنة جملة من التوصيات والمقترحات لاحتواء الموقف وضمان عدم تكراره مستقبلا وكذا إبلاغ الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي بملابسات الحادث للتوجيه بما يلزم.
والتقى أعضاء اللجنة الرئاسية والتي تضم في عضويتها يحيى منصور أبو اصبع وعلوي الباشا ودرهم الزعكري اليوم باللجنة الأمنية في المحافظة، حيث أطلعتها على المعلومات التي توفرت لديها حول ملابسات حادث خرق الهدنة وما ترتب عليه من عودة التوتر الى المنطقة. واستمعت اللجنة الرئاسية إلى مقترحات اللجنة الأمنية، حول التدابير والحلول والمعالجات المطلوب اتخاذها لعودة التهدئة في أسرع وقت ممكن.
وفي هذه الاثناء، قال مصدر في هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني المنعقد حاليا بالعاصمة صنعاء إن ثمة توافقا على تمديد مؤتمر الحوار شهرا كاملا.ونقلت صحيفة (اليمن اليوم) في عددها الصادر امس نقلا عن مصدر يمنى مسؤول قوله «إن مسألة التمديد للحوار باتت مسألة حتمية.. مبررا ذلك بإفساح المجال للتشاور مع ممثلي الحراك.