Note: English translation is not 100% accurate
«الإدارية»: رفع استيعاب العديد من الشعب الدراسية واستكمال الجداول للطلبة اليوم وغداً
4 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أكد العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية العلوم الادارية د. رياض الفرس أن الكلية بجهازيها التدريسي والاداري تسعى جاهدة لتحقيق رغبات طلبة الكلية فيما يخص تشكيل وانتقاء مكونات جداولهم الدراسية وهي في هذا الصدد تسخر كافة طاقاتها وكوادرها للاقتراب من هدف خدمة طلبتها وتلبية رغباتهم التعليمية، إلا أن هذا السعي لتكريس احترام رغبات الطالب الدراسية يبقى مرتبطا بمعطيات القدرة التدريسية والسعة المكانية، معتبرا أن على الطالب التعامل بواقعية وايجابية مع ما تعانيه جامعة الكويت بصورة عامة من اشكاليات على مستوى القاعات الدراسية ومحدودية أعضاء هيئة التدريس.
وثمن د. الفرس خلال انطلاق فترة السحب والاضافة الخاصة باستكمال طلبة جامعة الكويت لجداولهم الدراسية تمهيدا لبداية الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2013/2014، ثمن توجه عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت الخاص بمنح الطالب حرية اختيار موعد استكمال جدوله الدراسي بشكل مباشر في مقر الكلية وبالتعاون مع موظفي مكتب التوجيه والارشاد، معتبرا أن اختيار الطالب لثلاث فترات تمتد كل منها لربع ساعة لتسجيل مقرراته الدراسية خلال ايام السحب والاضافة، ساهم في تخفيف الضغط على عملية استكمال الجداول الدراسية وقنن الكثافة الطلابية داخل قاعة التسجيل بالكلية والذين كانوا يقضون ساعات طويلة في انتظار الدور لإتمام هذه العملية.
وأضاف د. الفرس أنه في مقابل استمرار اشكالية الشعب المغلقة تستمر الاقسام العلمية بالكلية بفتح شعب دراسية جديدة للمقررات المرغوبة، وأنه في ظل استمرار تزايد أعداد الطلبة المقبولين في الكلية للعام الثالث على التوالي تجد عمادة الكلية نفسها مضطرة إلى رفع استيعاب كثير من الشعب الدراسية التي وصلت كثافة بعضها إلى 50 طالبا، لافتا إلى أنه تم تخصيص يومي الاربعاء والخميس المقبلين لاستكمال جداول كافة الشرائح الطلابية وبلا موعد مسبق.
وفي ذات الاطار رأى مقرر قسم الاقتصاد بكلية العلوم الادارية د. أنور الشريعان أن ضوابط العبء التدريسي الإضافي التي وضعتها عمادة القبول والتسجيل بجامعة الكويت ساهمت في ارباك عملية التسجيل من خلال عدم السماح بفتح شعب إضافية لأي من أعضاء هيئة التدريس إلا في فترة ما بعد الظهيرة وفي غير أيام عبئه الاساسي، وكذلك من خلال منع الاساتذة من تدريس أكثر من مقررين متتاليين في ذات اليوم، مستنتجا من هذا التوجه أن الاقسام العلمية ذات العدد القليل من اعضاء هيئة التدريس باتت تعاني من عدم قدرتها على طرح شعب إضافية رغم قدرتها على ذلك ورغبة أعضائها في مساعدة طلبتهم.