Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة شرحت للنواب في اجتماع موسع أمس استعداداتها في حال ضرب سورية عسكرياً وإجراءات حالة الطوارئ.. والغانم: الخطة مطمئنة
زيادة قروض العسكريين من الشهر المقبل
5 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء









موسى: خطة الحكومة شملت المخزون الغذائي واستعدادات «الصحة» وطوارئ الكهرباء
ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ - عبدالهادي العجمي رشيد الفعم - سلطان العبدان - بدر السهيل ـ خالد الشمري
أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح زيادة القروض الشخصية للضباط وضباط الصف والأفراد، والتي يتم منحها من صندوق الجيش اعتبارا من الشهر المقبل. وقال بيان صحافي لوزارة الدفاع بثته «كونا» امس ان القرض الشخصي لن يتضمن اي فوائد مالية وسيكون وفق أقساط ميسرة، مبينا أن على المقترض من العسكريين أن يسدد أصل الدين فقط. يذكر أن صندوق الجيش يمنح قروضا للضباط وضباط الصف والأفراد من منتسبي الجيش للتخفيف عنهم ومساعدتهم على تغطية بعض جوانب الأعباء المعيشية.
من جانب آخر، ناقشت الحكومة ومجلس الأمة في اجتماع موسع، عقد في المجلس امس، الخطط والإجراءات الاحترازية اللازمة في حال تم توجيه ضربة عسكرية لسورية. عقد الاجتماع برئاسة رئيس المجلس مرزوق الغانم، حيث ترأس الفريق الحكومي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد يرافقه ستة وزراء، حيث شرحت الحكومة للنواب بمن فيهم الرئيس الغانم الاستعدادات الحكومية لحالة الطوارئ. وشهد الاجتماع مناقشات جادة اطلع عليها النواب من خلال شرح حكومي مكثف حول استعدادات الحكومة في حال تم اتخاذ قرار توجيه ضربة عسكرية لسورية. وأكد مصدر حكومي لـ «الأنباء» أن الحكومة كثفت جهودها لتأمين الأمن والأمان وتوفير حياة كريمة في حال تم توجيه الضربة، مشيرا إلى أن جميع الوزراء أصحاب الاختصاص قدموا شرحا كاملا عن العمل الذي ستقوم به وزاراتهم في حال ضرب سورية عسكريا، مع وضع أسوأ الاحتمالات كي نعبر إلى بر الأمان بوطننا ومواطنينا.
من جهته، قال الرئيس الغانم ان الخطة التي عرضتها الحكومة مطمئنة وإيجابية ودعوناها للظهور بالإعلام وتطمين الناس، مشيرا إلى أن الحكومة طلبت عقد اجتماع آخر مع اللجنة الخارجية لإطلاعها على بعض التفاصيل.
وفي هذا السياق، أوضح الخالد في تصريح صحافي إثر خروجه من المجلس ان الفريق الحكومي استعرض جميع الجوانب المتعلقة بالاستعدادات المحلية لمواجهة جميع الاحتمالات، مبينا ان الاجتماع المطول تطرق الى مختلف الجوانب المتصلة بهذه الاستعدادات. وأكد الخالد ان الفريق الحكومي خرج من هذا الاجتماع بفائدة كبيرة تتمثل في الاستماع الى جميع الملاحظات والأسئلة والانتقادات التي أثارها الأعضاء حول الإجراءات الحكومية، لافتا الى ان الحكومة سعيدة بما انتهى إليه الاجتماع.
من جهة اخرى تمنى النائب ماجد موسى ان تترجم الحكومة خطة العمل التي عرضتها في الاجتماع الحكومي - النيابي امس الى واقع ملموس بدلا من ان يكون عرضا انشائيا لا يتلمسه المواطن.
وقال الموسى في تصريح للصحافيين بعد خروجه من الاجتماع: ان الخطة شملت المخزون الغذائي واستعدادات وزارة الصحة وطوارئ الكهرباء.
وذكر ان العرض كان مطمئنا ولكن كما ذكرت نحن اعتدنا من الحكومة على عدم تطبيق عرضها، وما يهمنا ان يكون هناك تنسيق بين الوزراء ولا يقدم كل وزير خطته على حدة، نفضل ان تكون هناك جهة واحدة هي المسؤولة عن خطة الطوارئ، ونأمل ان يخصص شخص واحد توكل اليه المسؤولية عن خطة الطوارئ العامة.
وحذر موسى من توسع الضربة المحتملة الى سورية، خصوصا ان هناك دولا مجاورة لوحت بضرب المصالح الاميركية في الخليج، ومن المفترض ان تأخذ الحكومة مثل هذا الامر بجدية.
وبين موسى ان وزير الداخلية شرح الاستعدادات الامنية، ولكن وزير الدفاع لم يحضر الاجتماع وكنا نتمنى حضوره.
الحضور من الوزراء والنواب
النواب
1- رئيس المجلس مرزوق الغانم
2- د.محمد الحويلة.
3- خليل الصالح.
4- د.خليل عبدالله.
5- د.علي العمير.
6- سلطان الشمري.
7- د.عبدالله الطريجي.
8- ماجد موسى.
9- عبدالرحمن الجيران.
10- د.عبدالكريم الكندري.
11- حمدان العازمي.
12- عودة الدويعي.
13- سعود الحريجي.
14- محمد طنا.
15- أسامة الطاحوس.
16 - أحمد مطيع.
17- د.معصومة المبارك.
18- رياض العدساني.
الوزراء
1- وزير الخارجية صباح الخالد.
2- وزير الصحة محمد العبدالله.
3- وزيرة التخطيط رولا دشتي.
4- وزير الداخلية محمد الخالد.
5- وزير الكهرباء عبدالعزيز الإبراهيم.
6- أنس الصالح وزير التجارة.
7- سلمان الحمود وزير الإعلام.