Note: English translation is not 100% accurate
القمة تركز على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية في الاقتصاديات الناشئة
روسيا تستبق قمة الـ 20: علاقتنا مع واشنطن «ليست مفروشة بالورود» ولا نسعى لتضخيم المشاكل
5 سبتمبر 2013
المصدر : موسكو - وكالات

روسيا: تحاول استثمار القمة لدفع عجلة نموها الاقتصاديأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مسار العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية «ليس مفروشا بالورود»، وأن روسيا تسعى لعدم تضخيم المشكلات العالقة بينهما، معتبرا أن نظيره الأميركي باراك أوباما محاورا جيدا.
ونقلت وكالة انباء «نوفوستي» الروسية عن بوتين قوله في مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الروسي الحكومي قبل قمة العشرين التي تستضيفها روسيا في مدينة سانت بطرسبرغ اليوم: «نحن ندرك أن مواقف روسيا من بعض القضايا تولد امتعاضا لدى الإدارة الأميركية، لكن أعتقد أنه ينبغي في واقع الأمر عدم الامتعاض، وأن يتحلى كلانا بالصبر ويعمل على إيجاد الحلول»، واعترف الرئيس بوتين بخيبة امله من قرار نظيره الاميركي الغاء زيارته لموسكو، الا انه اشار الى انه ليس قرارا «كارثيا».
وقال بوتين إن «واشنطن محقة في أن تطالب روسيا تسليمها موظف الاستخبارات الأميركية اللاجئ في روسيا إدوارد سنودن، لكنه أوضح بالمقابل أن المشكلة ليس في امتلاكها هذا الحق أو عدم امتلاكه، بل في عدم وجود اتفاقية بين البلدين لتبادل تسليم المجرمين، من جهة اخرى، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المزاعم بان علاقاته الشخصية مع الرئيس الاميركي باراك اوباما غير قوية، مشيدا بصراحة الأخير الذي وصفه بأنه«مثير للاهتمام» عند العمل معه، وبانه شريك «مهني وقوي».
واضاف «من هذه الناحية فإن الرئيس الاميركي محاور جيد جدا، ومن السهل التحدث معه لأن ما يريده واضح وموقفه واضح ويستمع إلى موقف الشخص الاخر»، وفي سياق ذي صلة، قال بوتين في مقابلة مع قناة بيرفيي كانال «انا اتفهم ان تكون لاجهزة الاستخبارات الاميركية مصلحة في تقديمه على انه خائن، لكنه رجل لديه طريقة مختلفة في التفكير، ويعتبر نفسه مدافعا عن حقوق الانسان ويتصرف معنا على هذا الاساس».
واضاف بوتين ان سنودن «لم يحاول ابدا ان يكشف لنا اي معلومات»، وتابع «لم نتلق اي شيء منه ولسنا راغبين في ذلك«.واعلن بوتين ان خبير المعلوماتية الاميركي اتصل بديبلوماسيين روس في هونغ كونغ قبل مجيئه الى موسكو وعرض على روسيا ان «تكافح معه ضد انتهاكات حقوق الانسان والقانون في الولايات المتحدة».
في هذه الاثناء، تستعد روسيا لاستقبال اجتماع قمة مجموعة العشرين اليوم و الذي يستمر ليومين، حيث يلتقي رؤساء دول وحكومات المجموعة في مدينة سان بطرسبورغ لمناقشة سبل مواجهة الأزمة المالية في الدول والاقتصاديات الناشئة.
وتعتبر هذه القمة الخامسة لمجموعة العشرين منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2008.
وتأتى هذه القمة بعد أقل من عام على نجاح بوتين في العودة مرة أخرى إلى الكريملين عقب الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 4 مارس من العام الماضي، في ظل سعي روسيا للاستفادة من خلال رئاستها لهذه القمة من أجل تحقيق أهدافها الوطنية على المدى الطويل، إذ للقيادة الروسية ثلاث أولويات لفترة رئاستها للمجموعة ، وهي دعم وزيادة الاستثمارات والثقة في الأسواق المالية وإجراءات الضبط الاقتصادي والمالي، اضافة الى تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل كهدف مشترك وفقا لهذه الأولويات الثلاث المحددة.