Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة والإسكندرية ودبي وبيروت وتركيا ولندن تصدرت وجهات القادمين إلى البلاد
الزامل لـ «الأنباء»: استنفار في المطار لاستقبال الطيور المهاجرة والعائدون بلغوا 199191 راكباً على متن 1268 رحلة
6 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء








موظفو المطار على قدر المسؤولية لإنجاز إجراءات الوصول والسفر ما ترك انطباعاً جيداً لدى المسافرين
طوارئ على مدى 4 أيام من الأربعاء إلى السبت لاستقبال جموع المعلمين فرج ناصر
أكد مدير إدارة العمليات في مطار الكويت عصام الزامل ان مطار الكويت يشهد حالة من الاستنفار لاستقبال العائدين إلى البلاد في نهاية موسم العطلات وقرب انطلاق العام الدراسي وعودة وفود المعلمين والمعلمات، كاشفا ان العائدين على متن الرحلات الأساسية بلغو 179864 راكبا على متن 1236 رحلة.
وأضاف ان عدد الرحلات الإضافية بلغ 32 رحلة اضافية حسب الجدول الزمني المعمول بمثل هذه الحالات خلال الفترة من 3 إلى 12 سبتمبر الجاري، فيما بلغ عدد الركاب الإضافي نحو 8327 راكبا.
وقال إن الركاب الـ 93 ألفا سيصلون حسب رحلاتهم المجدولة ابتداء من اليوم الاربعاء وحتى يوم السبت القادم.
وأشار إلى أن مدن القاهرة والاسكندرية ودبي وبيروت ولندن وبعض المدن التركية تصدرت وجهات العائدين إلى الكويت خلال هذه الفترة.
وفيما يخص عودة المدرسين قال ان هناك طوارئ على مدى 4 أيام من الأربعاء الماضي حتى يوم السبت المقبل وهناك استعداد كامل لاستقبال آلاف المعلمين والمعلمات الذين سيبدأون دوامهم الأحد.
ولفت الى انه اعتبارا من تاريخ 15 الجاري سيتم استقبال جميع رحلات شركة «فلاي دبي» المغادرة والقادمة من خلال مبنى مطار الشيخ سعد العبدالله بمعدل 8 رحلات يوميا حيث من المتوقع زيادة عدد الرحلات مع نهاية العام الحالي الى 12 رحلة يوميا حيث سيتم تدشين أول رحلة خلال التاريخ المذكور.
ودعا الزامل الى أن يكون الموظفون والعاملون في مطار الكويت على قدر من المسؤولية لانهم سفراء لبلدهم وعليهم التمتع بالاخلاق وخلق الابتسامة وان يمثل كل منهم دولته خير تمثيل، كما طالب المسافرين بعدم التدخين في المطار حيث يمنع ذلك منعا باتا إلا في الأماكن المخصصة لذلك.
وقد التقت «الأنباء» مع عدد من العائدين الذين تحدثوا عن رحلاتهم وإجازاتهم.
قال محمد يوسف إنه استمتع بإجازته الصيفية مع الأهل في ربوع لبنان حيث المتعة والجمال الخلاب لهذه الدولة ناهيك عن الجو الذي كان هو الآخر جوا رائعا ومتعة ما بعدها متعة.
واضاف ان الهدف من السفر هو كسر الروتين الممل بعد عناء طويل في العمل الذي كان يتخلله جهد كبير واشار الى أن الغاية من ذلك هي البحث عن المرافق السياحية التي يحتاج إليها ابنائي وأسرتي خاصة ان الكويت تفتقد إلى مثل هذه المرافق والتي ان وجدت فانها لا تكون بالمستوى المطلوب.
من جانبها، قالت نسرين ياسر التي عادت للتو من إجازة استمرت ما يقارب الـ 3 اشهر في لبنان: ان الاجواء كانت ممتعة خاصة ان بيروت هي من المدن التي غالبا ما تكون مضيافة، حيث الجبال والامطار، مؤكدة أن الإجازة حقا كانت جميلة للغاية.
ووعدت بتكرار مثل هذه السفرة خلال يناير القادم بعد إجازة الربيع حيث تعطل المدارس، موضحة أن السفر لابد منه للقضاء على ظاهرة الروتين. من جهتها قالت جمانة إبراهيم إنها قصدت بيروت خلال اجازة الصيف وذلك بعد عناء طويل في العمل، مؤكدة أن لبنان على وصفها أنها مدينة «بتجنن»، حيث الأجواء المليئة بالوناسة والمرافق السياحية.
وأضافت أن الشيء الوحيد الذي فقدته لبنان هذا الصيف هو غياب السياح الخليجيين الذين لم يكونوا بالقدر الكبير وذلك بسبب الأحداث والأوضاع التي يعيشها لبنان خلال هذه الفترة. وأشارت إلى أن السياحة الآن انحصرت على بعض الدول فقط وذلك بسبب الأحداث السياسية التي تعيشها بعض البلدان العربية.
أما عبدالله الوهيب والذي عاد من لندن فقال إنه دائم التردد والسفر إلى لندن، حيث السياحة التي لا مثيل لها والأجواء الملبدة بالغيوم والأمطار حقا دولة لا تضاهيها دولة. وأضاف انه قضى أياما جميلة في العاصمة اللندنية، مؤكدا أنه حتى ما سنحت له الفرصة فإنه سيعود مرة أخرى. وأوضح أنه لا توجد مشاكل ولا عمليات خطف هناك مثل التي تحصل في بعض الدول العربية، مشيرا إلى أن الأحداث الجارية أثرت على السياحة في الكثير من البلدان العربية، خاصة الدول ذات السياحة الكبيرة. من جهته قال فيصل بوساق الذي كان عائدا من أميركا والذي كان قد قضى إجازة الصيف هناك برفقة أهله بأن أميركا تختلف اختلافا كليا عن باقي الدول الأخرى، حيث الاستمتاع والأجواء اللطيفة حقا أجواء لا مثيل لها. وأضاف أن هذه السفرة لم تكن الأولى له، حيث إنه كثير التردد على أميركا، حيث المرافق السياحية المشهورة على مستوى العالم والتعامل الحضاري الذي لا مثيل له.
وأشار إلى انه لا يفضل السفر إلى الدول العربية إلا ندر وذلك بسبب ما يدور فيها من أحداث ومخاطر على حياة السائح. من جهته قال عبدالله السلامي انه قضى أياما ممتعة في دبي لما تتمتع به هذه المدينة من سياحة على المستوى العالمي، حيث تحتفي بالكثير من السياح الذين يأتون إليها من الدول العالمية.
وأضاف أن مدينة دبي تعتبر من افضل المدن السياحية في العالم، حيث المتعة وكثرة المرافق السياحية التي تلبي احتياجات الكبار والصغار وكذلك السواحل الإماراتية التي تعتبر من اجمل السواحل.
وأشار إلى أن كثرة العمل يتطلب السفر وكسر الروتين وعليه فإن السفرة بحد ذاتها إلى أي دولة كانت تكسر الحاجز.
من جانبه قال فايز المطيري هو الآخر كانت وجهته دبي، حيث قال إن مدينة دبي كانت محط أنظاره، حيث إن الدول التي كان يذهب إليها هي الآن تعيش احداثا عصيبة وبالتالي ارتأى أن تكون دبي هي واجهته التي قضى فيها أياما جميلة من حيث وجود السياحة والمرافق السياحية. وأضاف أن دبي أصبحت تضاهي الكثير من مدن العالم السياحية إن لم تكن افضل منها وذلك بفضل القائمين على السياحة في هذه المدينة لذلك فإنه عاش افضل الأيام.
مواقف المطار استقبلت نحو 9 ملايين سيارة خلال 2012
ويشهد مطار الكويت الدولي في السنوات الأخيرة زيادة في حركة تشغيل شركات الطيران والمسافرين، حيث انه منذ انتهاج الكويت سياسة فتح الأجواء (السماء المفتوحة) عام 2005 وما نتج عنها من زيادة في عدد تشغيل رحلات شركات الطيران وتشغيل شركات طيران جديدة، ادى الى زيادة في عدد المسافرين الى ما يقارب تسعة ملايين راكب في آخر إحصائية سنوية.
وبما ان إدارة العمليات بالإدارة العامة للطيران المدني هي المسؤولة عن إدارة وتشغيل مبنى الركاب بمطار الكويت الدولي والإشراف على كل الخدمات والتسهيلات المقدمة فيه، ومن هذه الخدمات مواقف السيارات المتعدد الأدوار والتي تديرها شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية.
والملاحظ من كل مستخدمي مواقف السيارات ان المواقف لا تستوعب العدد الكبير من السيارات خاصة في أوقات الذروة، حيث ان مبنى مواقف السيارات مقسم الى جزأين، جزء خاص بمواقف المدى القصير بطاقة استيعابية 1474 سيارة وجزء خاص بمواقف المدى الطويل بطاقة استيعابية 668 سيارة، في حين ان حركة السيارات في هذه المواقف تتجاوز بكثير المساحات المتوافرة ولعل هذه الأرقام تظهر بشكل واضح حجم المشكلة وضرورة العمل على حلها بأفضل الطرق وأسرعها.
علما أن شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية قد اضطرت الى تكليف موظفي امن المبنى التابع لهم بتأمين التنسيق المتواصل لحركة الدخول والخروج من هذه المواقف نظرا للاستغلال الكامل والدائم لها، وذلك من خلال زيادة عدد موظفيها المكلفين بالإشراف على هذه المواقف خلال فترات الذروة بهدف تسهيل حركة الدخول والخروج من المواقف وحركة السير بشكل عام، وقد ساهمت هذه الإجراءات في تحسين الوضع إلا ان المشكلة لاتزال عالقة وهي النقص في المواقف والمساحات المتوافرة والتي تؤدي الى تعثر وعرقلة حركة السير واضطرار السائقين الى الانتظار لفترات طويلة في سبيل الحصول على موقف شاغر وبالتالي يؤدي الى تأخر المسافرين في إنهاء إجراءات السفر في الأوقات المحددة وكذلك تأخر الجمهور في استقبال ذويهم.
بالإضافة الى ذلك وجود عدد كبير من السيارات المهملة قد تركت في مواقف السيارات (المدى القصير، المدى الطويل) بفترات طويلة جدا مما يؤثر ذلك على الناحية الأمنية والطاقة الاستيعابية لهذه المواقف، حيث قامت إدارة العمليات بالتنسيق مع الإدارة العامة لأمن المطار وشركة المشاريع المتحدة بدراسة وإيجاد الحلول المناسبة والتي تحد من ظاهرة ترك المركبات لفترات طويلة بمواقف السيارات.