Note: English translation is not 100% accurate
عباس: التراجع عن تبادل الأراضي وارد إذا تراجعت إسرائيل عن الاتفاقات الموقعة سابقاً
7 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

«ثوري فتح» يرفض الحلول المؤقتة والانتقالية وفصائل المقاومة تنظم عرضاً عسكرياً بغزة ضد استئناف المفاوضات قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس ان الفلسطينيين يمكن ان يتراجعوا عن مبدأ تبادل الأراضي كأساس لاتفاق سلام مع إسرائيل في حال تراجعت الأخيرة عن الاتفاقات الموقعة مع الحكومات السابقة.
وقال عباس خلال لقائه وفدا عربيا رياضيا يزور فلسطين ان «موضوع التفاوض الآن هو ترسيم الحدود. نحن قدمنا وجهة نظرنا بالموضوع والطرف الإسرائيلي قال انه يريد طي ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية (السابق ايهود أولمرت) في موضوعي الأمن والحدود».
وأوضح «أما في موضوع الحدود، اتفقنا (مع أولمرت ـ 2006 الى 2009) على ان يتم الانسحاب من جميع الأراضي المحتلة منذ عام 1967 مع تبادل محدود للأراضي. أولمرت طرح نسبة 6% (من تبادل الأراضي) ونحن عرضنا نسبة 1.9%».
وأضاف ان «وفدنا ابلغ الوفد الإسرائيلي الحالي اذا أردتم التراجع عما تم الاتفاق عليه مع أولمرت فإننا ايضا نتراجع عن موافقتنا على تبادل الأراضي ونريد أراضي حدود عام 1967 كما هي».
وقال عباس ان «المفاوضات تسير ونحن لا نعلن عن تفاصيل ومواعيد اللقاءات لكن الأربعاء الماضي كان هناك اجتماع للوفدين وسيكون اجتماعا امنيا بحضور المنسق الأميركي الأمني بعد غد».
ولم يفصح عباس عن مكان الاجتماع ومن سيحضره من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جهة أخرى، اعلن المجلس الثوري لحركة فتح رفضه لكل الحلول الانتقالية والمؤقت ومنها الحدود المؤقتة او دولة «غزة الموسعة» على حساب أراضي سيناء المصرية. وشدد المجلس الثوري وهو الهيئة القيادية الموسعة لحركة فتح على إدانته لكل تلك الحلول، داعيا حركة حماس على نحو خاص لإعلان رفضها لذلك. وقال المجلس في بيان عقب اجتماع عقده في رام الله ان سلوك الاحتلال التفاوضي يبقى بشكل رئيسي في الميدان عبر الاغتيالات والاعتقالات والاستيطان واستخدام كل أشكال التصعيد والتضييق على الشعب الفلسطيني وللتأثير على مسار المفاوضات ونتائجها، داعيا إلى توسيع دائرة المشاركة في المقاومة الشعبية وكل المشاركين بها وان المفاوضات ليست بديلا للنضال. تزامنا مع ذلك، نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية عرضا عسكريا كبيرا في شمال قطاع غزة، شارك فيه عدد من الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، منها عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وكتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وألوية الناصر، وكتائب المجاهدين.
وطاف المئات من مسلحي الأجنحة العسكرية بالسيارات في الشوارع الرئيسية في شمال القطاع حاملين معهم أنواعا مختلفة من الأسلحة تأكيدا منهم على استعدادهم لصد أي عدوان إسرائيلي محتمل.