Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تداولات مضاربية نشطة على الأسهم الرخيصة تدفع «السعري» إلى الارتفاع
9 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
استهل سوق الكويت للأوراق المالية أولى جلساته الأسبوعية على تباين في أداء مؤشراته العامة على اثر عمليات مضاربية بحتة استهدفت الأسهم الرخيصة التي ساهمت في تماسك المؤشر العام للسوق خلال النصف الثاني من الجلسة عبر عمليات شرائية محدودة من جانب صغار المتداولين وحذر من جانب المحافظ والصناديق الاستثمارية وهو ما ظهر على المؤشر العام للسوق الذي أقفل على صعود محدود قرابة 20 نقطة بعدما ارتفع لما يزيد عن 50 نقطة في بداية التداولات ليستقر عند مستوى 7237.77 نقطة التي تمثل حالة التذبذب التي يعيشها السوق على اثر الضغوط الجيوسياسية التي تتحكم في المشهد العام للسوق في الوقت الحالي بعيدا عن التحليلات الفنية التي شهدت تزعزعا على مدار الأسبوعين الماضيين، كما ساهمت الربكة التي أحدثها سهم بنك وربة من تدافع العديد من المواطنين على السوق في اتجاه شركات الوساطة خاصة بعد إعلان إدارة السوق فتح عمليات دمج أسهم بنك وربة إلى التأثير على مجريات التداول نظرا لعدم قدرة العديد من شركات الوساطة على تلقي أوامر عمليات البيع والشراء نظرا لانشغالهم البالغ بمساهمي بنك وربة الذين تدافعوا على السوق منذ الساعات الأولى من التداولات رغم إعلان عدد من شركات الوساطة فتح مكاتبهم الفرعية خارج السوق من الساعة الخامسة إلى الثامنة مساء لتلقي جميع طلبات مساهمي وربة إلا أن الأمر لم ينظم بالشكل المثالي في مثل هذا الادراج الكبير كما وصفه العديد من مديري شركات الوساطة حيث كان من المفترض أن يتم عمل قاعات مخصصة لمساهمي البنك لاستيفاء وإنهاء معاملاتهم بدلا من تزاحمهم في اروقة البورصة بهذا الكم الكبير الذي لوحظ أمس.
والمتابع لمجريات تداولات السوق يلاحظ أن أسعار الأسهم الحالية أصبحت مغرية جدا للشراء بعد أن وصل أغلبها إلى الحدود الدنيا واصطيادها بشكل متأن يعد فرصة استثمارية جيدة لذا يجب عدم المبالغة في التخوف من الوضع السياسي الحالي في المنطقة خاصة بعد أن ظهرت بوادر التماسك والصعود الحذر على مؤشرات السوق، مع الأخذ في الاعتبار أن الأسبوع الجاري مليء بالأحداث والأخبار السياسية منها ما هو إيجابي وآخر سلبي يجب التعاطي معها بشكل أكثر حرصا عن ذي قبل، حيث يجب أن يمتص السوق اي معلومات او أخبار سلبية قد تؤثر على مجريات التداول كما لاحظناه في جميع أسواق المنطقة التي تعافت خلال فترة قصيرة بعدما تصاعدت حدة التوترات السياسية في المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين إلا ان السوق الكويتي مازال متأثرا بما يحدث بالخارج. وحول مؤشرات السوق فقد أنهى المؤشر السعري تعاملات أمس على ارتفاع نسبته 0.27% بإقفاله عند مستوى 7237.77 نقطة رابحا 19.81 نقطة، مسجلا ارتفاعه الأول بعد أسبوعين، كما أنهى المؤشر الوزني الجلسة على انخفاض نسبته 0.27% بإقفاله عند مستوى 442.99 نقطة خاسرا 1.22 نقطة، فيما تراجع مؤشر كويت 15 في نهاية التعاملات بنسبة 0.51% بإقفاله عند مستوى 1036.8 نقطة خاسرا 5.32 نقاط. أما المتغيرات العامة قد تراجعت في حركة التداولات مقارنة بما كانت عليه في جلسة الخميس الماضي، حيث بلغ حجم التداولات 316.71 مليون سهم تقريبا مقابل نحو 325.23 مليون سهم في الجلسة السابقة، بانخفاض بنحو 2.6% وسجلت القيم تراجعا بنحو 34.2% وصولا لنحو 20.8 مليون دينار مقابل 31.6 مليون دينار تقريبا في الجلسة الماضية، وبالنسبة للصفقات، فبلغ عددها عند الإغلاق 5452 صفقة مقابل 6451 صفقة في الجلسة السابقة، بانخفاض بنحو 15.5%.
وحول حركة السهم المتداولة فقد احتل سهم «بنك وربة» صدارة قائمة أنشط القيم وأكثر الصفقات، حيث بلغت قيمة تداولاته في نهاية التعاملات 3.72 ملايين دينار تقريبا تحققت من خلال تنفيذ 4668 صفقة تمت على نحو 9.31 ملايين سهم، مع ارتفاع للسهم بنسبة 6.67%، فيما نجح سهم «أسيكو» في تصدر قائمة أعلى ارتفاعات بتسجيله نموا نسبته 8.2% بإقفاله عند مستوى 330 فلسا رابحا 25 فلسا كاملة.
أرقام ومؤشرات
19.81
نقطة ارتفاع في المؤشر السعري ليغلق عند 7237.77 نقطة.
1.22
نقطة انخفاض المؤشر الوزني ليغلق عند 442.99 نقطة.
20.8
مليون دينار قيمة تداولات السوق خلال جلسة امس.
316.7
مليون سهم إجمالي الأسهم التي تم تداولها.