Note: English translation is not 100% accurate
«سبائك»: الذهب يستعيد بريقه من انخفاض قيمة الدولار
9 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
ذكر المدير التنفيذي لشركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة رجب حامد أن الذهب عاد للصعود بقوة مع آخر ساعات تداول الأسبوع الماضي لتغلق بورصة نيوميكس على 1387 دولارا بانخفاض 25 دولارا عن أعلى سعر حققه الذهب يوم الثلاثاء عند مستوى 1412 دولارا وبارتفاع 29 دولارا عن أقل سعر حققه ظهر الجمعة ليكمل الذهب سلسلة مكاسبه التي بدأها منذ أول يوليو الماضي ويؤكد على صحة توقعات المحللين بأن نهاية الربع الثالث من هذا العام قد تصحب الذهب نحو مستوى 1450 دولارا، وتأثر الذهب كثيرا بالأخبار السياسية قبل الاقتصادية وأصبح المعدن الأصفر مرآه تعكس مجريات الأحداث الأسبوعية، حيث شهدت أسعار الذهب تراجعا نسبيا من بداية الأسبوع متأثرا بعمليات جني الأرباح بعد كسر حاجز 1400 دولار للأونصة كما أن تأجيل الحراك العسكري الأميركي في سورية جعل البعض يتحول عن الاحتفاظ بالذهب كملاذ آمن وزاد من هبوط الذهب نتائج اجتماعات المركزي الأوروبي يوم الخميس وحديث «ماريو دراجى » عن السياسات النقدية بمنطقة اليورو واحتمالات تخفيض أسعار الفائدة وهو عكس تأكيداته السابقة بعدم خفض أسعار الفائدة وهذا ما دفع اليورو إلى التراجع لحساب الدولار وكان طبيعيا أن نرى الذهب يتقهقر حتى وصل إلى دون مستوى 1360 دولارا للأونصة ظهر الجمعة ولولا بيانات سوق العمل الأميركي في اليوم نفسه لكسر الذهب دعم 1350 دولارا. وشهدنا عودة الذهب بقوة للارتفاع نتيجة هبوط الدولار مع النتائج غير المرضية لسوق العمل الأميركي عن شهر أغسطس، حيث كانت الوظائف المستحدثة عند 169 ألف وظيفة - التوقعات كانت تراهن على 178 ألف وظيفة – مما جعل الأسواق تهتز مع الخبر ويصعد الذهب بقوة نحو مستوى 1390 دولارا للأونصة ولم تشفع نسبة البطالة المتحققة عند 7.3 % من رد الثقة للأسواق على الرغم من كونها النسبة الأفضل للبطالة الأميركية منذ ديسمبر 2008 وأقل من نسبة شهر يوليو بـ 0.10 %
أصبحت احتمالات عودة الذهب للارتفاع في الفترة القادمة هي الأرجح بدعم كل العوامل الحالية، حيث يقترب موعد الفيدرالي الأميركي _ منتصف الشهر الجاري – لاتخاذ قرارات مصيرية نحو التيسير الكمي والنتائج المتوقعة تصب في صالح الذهب بالإضافة إلى ارتفاع المؤيدين للرئيس اوباما من الدول الأوروبية وأعضاء الكونجرس الأمريكي يؤكد أن الضربة العسكرية قادمة بدون شك وهذا يجعل حظوظ الذهب بالارتفاع أقوى
الفضة كانت أقوى في حركتها من باقي المعادن الثمينة وفقدت الكثير من مكاسبها منذ بداية الأسبوع حتى وصلت إلى أدنى مستوى لها ظهر الجمعة عند مستوى 23 دولارا للأونصة وعادت بقوة مع بيانات سوق العمل الاميركي لتلامس مستوى 23.95 دولارا اكثر من مرة وتنهي تداولات الأسبوع عند 23.85 دولارا ونتوقع استمرار ارتفاع الفضة نحو مستوى 26 دولارا في حالة الاستقرار فوق مستوى 24 دولارا الأسابيع القادمة وتراهن الفضة على الطلب الصناعي بشكل كبير في ارتفاع سعرها خصوصا مع انتعاش مؤشر التصنيع الأميركي وتعتبر الفضة افضل المعادن الثمينة في المضاربة نظرا لحدة حركتها بالإضافة إلى مستوياتها الحالية التي تعتبر مناسبة جدا للشراء خصوصا إذا علمنا أن أعلى سعر حققته الفضة عام 2011 هو 49 دولارا وأقل سعر حققته في يونيو الماضي 18 دولارا وهذا يجعل من المستويات الحالية محطات جيدة للشراء.
باقي المعادن الثمينة لم تتجاوب مع الأحداث السياسية والاقتصادية بدرجة كبيرة نظرا لابتعاد المستثمرين عن الأسواق واتسم أداؤها بالضعف والاتجاه نحو الهبوط، حيث هبط البلاتنيوم 30 دولارا عن أسعار بداية الأسبوع ليغلق عند 1495 دولارا للأونصة وبالمثل هبط البلاديوم 28 دولارا وأغلق عند 696 دولارا للأونصة
والأسواق المحلية سيطر عليها الهدوء طوال أيام الأسبوع وظهرت حالات جني الأرباح بالبيع من بداية التداول وزادت عمليات الشراء صباح الجمعة بعد هبوط أسعار الذهب الخام إلى 12.500 دينار للغرام واستمرت عمليات الشراء حتى نهاية اليوم على الرغم من تجاوز الغرام 12.800 دينار قبل الإغلاق وظهرت أسواق المشغولات مستقرة ولم تتأثر كثيرا حركتها بارتفاع الأسعار وعادت عمليات الشراء مع عودة المدارس والمسافرين من الخارج