Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الإصلاح الاجتماعي احتفت بصك البراءة وشكرت القيادة السياسية وجهود وزارة الخارجية
الرومي: تبرئة الدعوة الإسلامية بعد 10 سنوات من الحظر وتشابه المسميات
10 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


العقيلي: أبوابنا مفتوحة وحساباتنا موجودة وأنشطتنا موثقة ونأسف لتضخيم بعض الجهات المحلية لهفوات إدارية
الياسين: مستمرون في حمل الأمانة والاتهامات لن توقف أعمالنا ودعمنا للمحتاجين واليتامىمحمد راتب
أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي أن قرار تبرئة لجنة الدعوة الإسلامية التابعة للجمعية من تهمة الإرهاب بعد مرور 10 سنوات من صدور قرار الحظر جاء نتيجة جهد كبير قامت به وزارة الخارجية ووفد الكويت في الامم المتحدة، مبينا أن الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وكان المقصود بها لجنة أخرى تحمل الاسم ذاته.
جاء ذلك خلال حفل اقامته جمعية الإصلاح الاجتماعي بمناسبة قرار البراءة حضره عدد من قيادات العمل الخيري ورجالات الكويت وذلك في صالة بهبهاني في منطقة الشعب، حيث بين الجميع أن العمل الخيري الكويتي ناصع البياض ولا يمكن لاي جهة كانت أن تشوه صوره، معلنين مواصلتهم للمسيرة على الرغم من الحملة الشرسة التي تمارس ضده على مدار الأعوام السابقة.
وتابع الرومي أن لجنة الدعوة الإسلامية برئت من التهم الموجهة إليها ظلما وعدوانا، بعد أن تبين أن الحقيقة في جهة أخرى، وأن المستهدف هو لجنة أخرى حدث بينها وبين لجنتنا تشابه في الأسماء، مبينا أن لجنة الدعوة الإسلامية لجنة خيرية لا تعمل إلا في سبيل الله وتسعى لمساعدة المسلمين في أماكن مختلفة من العالم، من خلال بناء المدارس والمساجد، وكفالة الأيتام وإعانة المحتاجين.
وتقدم بالشكر لجميع من ساهم في إحقاق الحق وبيانه، ومن واصلوا الجهود لتبرئة اللجنة من الإرهاب، وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء ووزارة الخارجية وحكومة الكويت، ووفد الكويت في الأمم المتحدة الذين واصلوا جهودهم طوال هذه السنوات إلى أن تحقق هذا النجاح وحصلت اللجنة على البراءة المطلقة.
بدوره، قال أمين عام جمعية الإصلاح الاجتماعي يحيى العقيلي ان للعمل الخيري جذورا في المجتمع الكويتي وليس عملا طارئا، وهي تعود لبداية نشأة المجتمع الكويتي، موضحا أن العمل الخيري الكويتي ليس مرتبطا بالحياة الاقتصادية، وإنما بتدين أهل الكويت وحبهم للخير، وهذا أمر موروث سواء كانوا قبل النفط في الحالة الاقتصادية المتواضعة، أو بعد النفط الذي جعله الله تعالى بابا من أبواب الخير.
وأضاف أن العمل الخيري الكويتي وعلى الرغم من المسيرة الطويلة التي شهدها لم تتم إدانته بأي تهمة، لكننا بتنا في السنوات الأخيرة نسمع اتهامات مؤسفة قد تأتي من أطراف خارجية تريد الحد من العمل الخيري، وذلك لأنه أصبح له أثر واضح وكبير في إحياء العلم وإغاثة المحتاجين، إضافة إلى الأمور الطبية والصحية، والبناء التنموي للمجتمعات.
وأعرب عن أسفه لقيام بعض الأطراف المحلية بتلقف مثل هذه الاتهامات والشبهات، وتكرارها، في حين تشيد الوفود التي تأتي إلى الكويت في المواسم بالعمل الخيري الكويتي في سائر أرجاء العالم الإسلامي، ما يدفعنا إلى أن نفخر ونقول إن الكويت ليست عاصمة النفط فقط، وإنما هي أيضا عاصمة العمل الخيري.
وتابع العقيلي: اننا نقول دائما إن أبواب العمل الخيري مفتوحة، وهذه حساباتنا موجودة، وأنشطتنا موثقة، ومن يرد أن يسأل أو يستوثق أو يستوضح فسنقدم له كل ما يحتاج إليه، ونحن بشر قد نخطئ ونصيب، ولكن في الوقت نفسه لا يجوز الاتهام بالباطل والتشكيك، لأن هذا الامر تشكيك في العمل الخيري وإساءة للبلد في المقام الأول.
وزاد أن الإساءة للعمل الخيري تعني بالضرورة الإساءة للمجتمع الكويتي، وللمؤسسات الخيرية، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من كل ما يثار من شبهات واتهامات، ويوما بعد يوم يثبت العمل الخيري الكويتي مصداقيته، وأنه جدير بالثقة التي منحه إياها أهل الكويت، وأنه عمل رائد على مستوى العالمين الإسلامي والعربي.
وحول رقابة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على العمل الخيري، بيّن أننا مع تنظيم العمل الخيري وحمايته، ولكن هناك فرقا بين أخطاء تحدث ومخالفات إجرائية لهذا العمل الكبير، فلدينا لجان عديدة تعمل بشكل يومي، وإقبال الناس كثيف، وهناك العديد من الإجراءات والعمليات الإدارية والمالية الكبيرة، لكن علينا أن نعلم أن هناك فرقا بين خطأ إداري يقع ويسلط عليه الضوء، ويوضع في مانشيتات ويثار حول الكثير من النقاشات وأن يكون هناك خلل في الأمانة واختلاس للأموال أو شبهات في دعم الإرهاب وما شابه ذلك، فالأخطاء قد تحدث في أي مكان.
بدوره، القى رئيس مجلس ادارة الرحمة العالمية في جمعية الاصلاح الاجتماعي الشيخ د.جاسم الياسين كلمة خلال الحفل بارك فيها للجميع بصدور براءة العمل الخيري الكويتي وإرجاع الحق لأهله، متقدما بالشكر لصاحب السمو الأمير وجميع موظفي وزارتي الخارجية والشؤون، ومبينا في الوقت ذاته أن هذه نعمة من عند الله وما نحن الا سبب لإحقاق الحق وابطال الباطل من أجل اشباع فقير وكفالة يتيم ورسم بسمة على وجوه المحتاجين.
وبين ان القرار رد اعتبار للتضييق الذي تعرضت له اللجنة على مدى 10 سنوات وجهد عظيم في ميزان الله، ليحق الحق ويستمر اهل الخير في مناصرة لجنتهم لثقتهم بنزاهة عملها، مشيرا إلى أن حياتنا محفوفة بالمآسي والأشواك والمخاطر، ولن نتوقف بسبب تلك الاتهامات والمشاكل، ولكننا مستمرون في حمل الامانة، وهذه دعوة للعمل مع الله والاستمرار في البر والاحسان بكل نفس من انفاسنا سواء كان في جمعية الاصلاح أو في بقية الجمعيات الخيرية التي تعمل في الكويت.
العيسى: العمل الخيري يعاني حرباً منذ 12 عاماً وجميع الاتهامات ضده باطلة
أكد رئيس مجلس ادارة جمعية احياء التراث الاسلامي م.طارق العيسى أن التهم التي وجهت إلى لجنة الدعوة الإسلامية لا اساس لها من الصحة وقد نالت كثيرا من الجمعيات الخيرية العاملة داخل الكويت وخارجها، ما جعلنا نحيا في حرب ضروس على العمل الخيري امتدت اكثر من 12 عاما. وقال ان جميع التهم باطلة لم يستطع أحد إثباتها ولو بدليل واحد، متقدما بالتهاني لجمعية الاصلاح الاجتماعي على هذا الانجاز ورفع التهم الباطلة التي وجهت للجنة الدعوة الإسلامية، التي تعتبر براءة لكل العمل الخيري الكويتي، سائلا الله تعالى ان يوفق القائمين على جمعية الاصلاح عامة ولجنة الدعوة خاصة على هذا الانجاز الكبير وحصولهم على صك البراءة.
الشاهين: الكويتيون يواجهون الهجمات الشرسة على العمل الخيري بزيادة الصدقات والزكوات
ذكر النائب السابق في مجلس 2012 المبطل أسامة الشاهين أن هناك هجمة شرسة على بعض منظمات المجتمع المدني الإسلامية، موضحا أنه كلما ازدادت الهجمة وجدنا رد فعل الناس مغايرا وعلى خلاف ما يتوقعه الكثيرون حيث تزداد الصدقات، والعطاءات، والزكوات، فالكويتيون جبلوا على فعل الخير، ونحن لسنا بحاجة إلى الشهادة التي قدمتها الأمم المتحدة للعمل الخيري الكويتي فنحن أدرى بما نفعل وأعلم بمعدن أبناء الكويت وطباعهم واخلاقهم.
وأضاف ان ما نراه من العمل الخيري اليومي أكبر شهادة عملية على الواقع، وكما نقول دائما «زيادة الخير خيرين»، فكانت الشهادة التي صدرت من الأمم المتحدة بسلامة الوضع المالي والإداري للجنة الدعوة الإسلامية كافية لإسكات وإخراس بعض الأصوات النشاز والشاذة التي تشكك في العمل الخيري بهدف إبعاد الناس عن الصدقات، ولكننا نعلم أنه في النهاية لن يصح إلا الصحيح.
الشامري: اللجنة قدمت المساعدة لـ 7 ملايين مسلم أفغاني وأنشأت 68 مدرسة
قال الامين المساعد لشؤون القطاعات في جمعية الاصلاح الاجتماعي فهد الشامري اننا نعيش لحظات من السعادة والفرح بصدور قرار مجلس الامن ولجنة العقوبات في الامم المتحدة برفع لجنة الدعوة الإسلامية من لائحة العقوبات بعد صدور قرار في السادس من فبراير عام 2003 بإيقاف عملها وأنشطتها وتجميد أرصدتها، ما احدث صدمة لجميع العاملين في العمل الخيري. وتابع أن هذه الصدمة كانت اشد لدى اولئك الذين يعرفون عمل اللجنة في افغانستان وباكستان والتي انطلقت في العام 1984 من خلال انشطة انسانية واسلامية لخدمة اللاجئين الافغان الذين تدفقوا الى باكستان بسبب الاجتياح الروسي، ما ادى الى لجوء ما بين 5 و7 ملايين مسلم إلى باكستان ذات الامكانيات المحدودة والعاجزة عن تقديم الخدمات لمواطنيها، فكيف لهذا العدد من اللاجئين؟! فبادرت جمعية الاصلاح الاجتماعي ممثلة بلجنة الدعوة الاسلامية في ذلك الوقت لتقديم كل الخدمات الاساسية التي كان يحتاج إليها اللاجئون. واوضح الشامري ان من ابرز المشاريع التي قدمتها اللجنة للاجئين افتتاح سبعة مستشفيات في باكستان وأفغانستان و26 عيادة ومستوصفا صحيا ونقاط استقبال للمرضى والجرحى، وبعد ذلك توسع النشاط عندما طالت المدة فقمنا بانشاء اكثر من 68 مدرسة انتظم بها قرابة 22 الف طالب وطالبة في شتى المراحل إلى جانب إنشاء معهد عال للغة العربية والدراسات الاسلامية. وبين أن الخدمات التي قدمتها لجنة الدعوة الإسلامية استمرت حتى اندحار العدوان الروسي فدخلت بعدها الجمعية الى افغانستان وأنشات المدارس والمستشفيات وكفلت اكثر من 36 الف يتيم وقامت ببناء 1100 مسجد وحفرت أكثر من 4100 بئر ماء بين سطحية وارتوازية اضافة الى الخدمات العديدة.