Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالعيد الـ 65 لتأسيس جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية أن الكويت تتابع الوضع في شبه الجزيرة الكورية
الرومي: نأمل حل الأزمة السورية بالطرق السلمية ولا نستطيع أن نقف موقف المتفرج أمام إسالة الدماء ومعاناة الشعب السوري
10 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


سيك: القادة في كوريا يقدّرون العلاقة مع الكويت ونثمّن مساهمتها من خلال الصندوق الكويتي في عدة مشاريع بمبلغ يصل إلى ستين مليون دولارأسامة دياب
أعرب مدير إدارة آسيا بوزارة الخارجية السفير محمد المجرن الرومي عن سعادته لتمثيل الكويت في الاحتفال بالعيد الـ65 لتأسيس جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، مشيدا بالعلاقات الطيبة بين البلدين، متمنيا تطورها في المستقبل، لافتا إلى أن الكويت تتابع الوضع في شبه الجزيرة الكورية وتأمل أن تبتعد المنطقة عن الحروب والتوتر، وأن يعيش الشعب الكوري مع دول الجوار في أمن وأمان وأن تنعم المنطقة بالاستقرار وأن تسخر كل الموارد المالية والبشرية في سبيل رفع مستوى الشعوب في هذه المنطقة والابتعاد عن الحروب وأسلحة الدمار الشامل التي تضر بمصلحة الجميع. جاء ذلك في مجمل كلمته للصحافيين على هامش الاحتفال بالعيد الـ 65 لتأسيس جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والذي أقيم مساء أمس الأول في بحضور ديبلوماسي وشعبي.
وأوضح الرومي أنه بالرغم من أن العلاقات الكويتية ـ الكورية جيدة إلا أنه لا توجد علاقات تجارية إلا من بعض الشركات الكورية العاملة في الكويت وبعض الفنيين، آملا في أن تزداد هذه العلاقات مستقبلا، مشيرا الى دعوة تلقاها لزيارة كوريا وسيعمل على تلبيتها مستقبلا، لافتا إلى انعقاد اللجنة الكويتية ـ الكورية المشتركة على مستوى وزيري التجارة بمجرد الانتهاء من جدول أعمالها. وفيما يتعلق بالاتفاقيات المشتركة بين البلدين، أوضح الرومي أن هناك عددا من اتفاقيات التعاون في مجال الزراعة والثروة السمكية، لافتا إلى العمل على وجود اتفاقيات بخصوص منع الازدواج الضريبي وتشجيع وحماية الاستثمار، موضحا أن هناك اتفاقيات ستعقد حال وجود لقاء مباشر بين مسؤولي البلدين على أعلى مستوى. وعلى صعيد الأزمة السورية وإلى أي مدى يرى أن التدخل العسكري في سورية سيحدث بدعم عربي شدد الرومي على أمله في أن تحل المسألة بصورة سلمية، خصوصا أن الشعب السوري يعاني منذ أكثر من سنتين والدماء البريئة تسيل على يد النظام، داعيا الى تدخل حاسم من قبل المجتمع الدولي لحل المشكلة. وبخصوص الدول التي ستتدخل قال الرومي لا علم لي بذلك، ولكن الأهم هو إنهاء معاناة الشعب السوري بأسرع وقت ممكن وبدون دمار وإن كان هناك دمار قد حصل بالفعل. وعن المآخذ على دول الخليج لاتباعها الطريقة الأميركية من حيث الحكم على النظام السوري قبل تقرير المحققين الدوليين، أفاد بأن موضوع الأسلحة الكيماوية أثير منذ فترة قصيرة بينما بدأت معاناة الشعب السوري من القتل والدمار منذ أكثر من عامين، موضحا أن الكويت أعلنت سياستها ووقوفها مع الشعب السوري وضمان أمنه وحريته في التعبير، لافتا الى المؤتمر الدولي الذي عقد في الكويت لمناصرة الشعب السوري وتبرعت الكويت فيه والعديد من الدول، مشددا على أن الكويت دائما ما تنتهج المنهج السلمي وليس العنف ولكن بما أن الدماء قد سالت في سورية، فالكويت لا تستطيع أن تقف موقف المتفرج فقامت مع دول مجلس التعاون الخليجي لمساندة الشعب السوري وستقف مع المجتمع الدولي عندما يتم حل المسألة وإنقاذ الشعب السوري. وردا على سؤال حول تأخر وصول تبرع الكويت للشعب السوري في مؤتمر المانحين أوضح الرومي أن هذا الكلام عار من الصحة حيث تبرعت الكويت بمبلغ 300 مليون دولار وقدم للشعب السوري عن طريق الوكالات الدولية ونشرت الأرقام بالصحف، مشددا على أن الكويت حينما تقرر المساهمة تدفع المبالغ وتصل للجهة المستفيدة وهي الشعب السوري. وعن خطط الوزارة لمواجهة تداعيات الأمر في حال توجيه ضربة لسورية، أوضح الرومي أن مجلس الوزراء وضع خطة لمواجهة تداعيات الأحداث، مشيرا إلى أن وزير الدولة عبر عن موقف الكويت واستعداداتها بصورة جلية، فضلا عن الجهود الديبلوماسية التي تبذلها الكويت عن طريق دول مجلس التعاون والتي ستجتمع اليوم في الرياض، كما شاركت الكويت في الاجتماع السابق وستشارك في كل اجتماع تدعى إليه. وبخصوص احتمال استهداف القواعد الأميركية في الكويت في حال توجيه ضربة لسورية، قال الرومي: لست خبيرا عسكريا، ولكن بالنسبة للتعاون العسكري بين الكويت والدول الكبرى بما فيها الولايات المتحدة فتحكمه اتفاقيات واضحة ومشروطة في كيفية استخدام هذه القواعد ومن تكون له الامرة، فالمسألة بين العسكريين، والديبلوماسية الكويتية تعمل على تفادي هذا الأمر، والدليل أن علاقتنا الجيدة مع جميع الدول من خلال موقف معتدل وصريح.
من جهته، وصف سفير جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية سو تشانغ سيك العلاقات الكويتية - الكورية بالممتازة، موضحا أنه منذ إقامة العلاقات الديبلوماسية بين الجانبين منذ عشر سنوات وحتى قبل ذلك لدينا علاقات تجارية بين الجانبين كما لدينا بروتوكول تعاون في التبادل الثقافي، معربا عن سعادته لأنه القادة في كوريا يقدرون العلاقة مع الكويت، والحكومة الكويتية تعمل دائما على تطوير العلاقات الثنائية وتدعم الاستقرار والسلام في كوريا وتساهم من خلال الصندوق الكويتي للتنمية في عدة مشاريع في كوريا بمبلغ يصل الى ستين مليون دولار منها مشاريع انتهت بتكلفة أربعين مليونا والآن مشروع جديد للطرق ينفذ بتكلفة عشرين مليون دولار.