Note: English translation is not 100% accurate
الوزان: الكويت تأمل في إنهاء أزمة سورية سياسياً والاستجابة لتطلعات الشعب
10 سبتمبر 2013
المصدر : جنيف ـ كونا

أعربت الكويت أمس عن تطلعها لإنهاء الأزمة الإنسانية في سورية بالطرق السياسية وكذلك من خلال تكاتف المجتمع الدولي والاستجابة لطموحات وتطلعات الشعب السوري ووقف العنف وجميع انتهاكات حقوق الانسان.
وقال المستشار في وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة مالك الوزان في كلمة الكويت امام مجلس حقوق الإنسان إن الكويت تتفق مع تقييم المفوضة السامية حول خطورة الوضع الحالي في سورية «واننا ندين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد السكان المدنيين». وأوضح أن الكويت تشارك مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قلقها بشأن أوضاع ملايين اللاجئين والنازحين السوريين في الداخل ودول الجوار والتي أصبحت تشكل أعباء انسانية ثقيلة تتحمل الدول المضيفة جزءا من تبعاتها.
ودعا الوزان إلى «ضرورة تعزيز التعاون الدولي مع المنظمات الانسانية الدولية لوضع خطط تتناسب مع حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة اسوة بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في استضافة مؤتمر المانحين لسورية بداية هذا العام والذي استطاع جمع اكثر من مليار ونصف المليار دولار لمصلحة الشعب السوري قدمت الكويت منها 300 مليون دولار».
وفي الشأن الفلسطيني شاركت الكويت المفوضة السامية قلقها العميق الذي أعربت عنه إزاء استمرار تزايد الانتهاكات الخطيرة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ما يمثل خرقا صارخا للقانون الدولي والقانون الانساني الدولي.
وأكدت الكويت دعمها «الكامل للجهود الحالية التي تبذلها مصر في سبيل تحقيق مستقبل أفضل يقوم على الديموقراطية والعدالة وحقوق الإنسان وتدين أعمال العنف والإرهاب التي تواجهها الحكومة المصرية».
كما أعرب الوزان عن إشادة الكويت بتقرير دوري قدمته مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي امام الدورة الـ 24 لمجلس حقوق الإنسان التي انطلقت اعمالها وتتواصل لمدة ثلاثة اسابيع.
وقال الوزان «ان الكويت تثني على الجهود المبذولة في إعداد هذا التقرير والدور المهم الذي تقوم به المفوضة السامية ومكتبها الذي تتزايد اعباؤه بشكل مستمر لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في العالم».
وشدد على «قناعة الكويت بأهمية استمرار تقديم الدعم المالي للأعمال الانسانية التي تقوم بها المفوضية في جميع المجالات».
وفي المقابل شدد الوزان على «تحفظ الكويت الثابت حول استمرار محاولة ادراج بعض المفاهيم كالتوجه الجنسي وحقوق المثليين والتي لا تنسجم مع شرائع السماء وغير المعترف بها في القانون الدولي لحقوق الإنسان».