Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إدراجه أعطى السوق زخماً وحيوية غير مسبوقين
الحجي: سهم «وربة» أثر إيجاباً في حركة التداول من حيث القيمة والكمية واستأثر بغالبية العمليات
11 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

دعا مدير عام شركة «كي أي سي» للوساطة المالية فيصل الحجي المتداولين الجدد في سوق الكويت للأوراق المالية للتقيد بشروط توقيع العقد الموحد مع شركات الوساطة الذي يعد حماية لحقوقهم، مبينا أنه قد تكون حصلت بعض الأخطاء وذلك نتيجة للزحام الشديد الذي يشهده السوق حاليا بعد إدراج سهم بنك وربة على اعتبار أن جميع المواطنين الكويتيين يملكون أسهما فيه، مشيرا الى أن السوق شهد مع إدراج السهم نشاطا وزخما غير مسبوقين لم يشهدهما منذ الأزمة المالية العالمية في العام 2008 وما قبله، فقد توافد آلاف المتداولين بعد الإدراج، من أجل البيع أو دمج الأسهم وفقا للشروط المتبعة، لافتا الى أن البنك استأثر بغالبية حركتي البيع والشراء (الصفقات المنفذة).
وأوضح الحجي أنه وفق هذا المنظور فقد أثر إدراج سهم البنك تأثيرا إيجابيا في حركة التداول من حيث كمية الأسهم المتداولة، أو القيمة الكلية لسوق الأوراق المالية، فقد فاقت كمية التداول الـ 50% من القيمة الإجمالية لكمية التداول بعد أيام قليلة على إدراج السهم، وكذلك الأمر بالنسبة للقيمة الاجمالية لهذا التداول، مما ساعد على تفادي هبوط أكثر لسوق الأوراق بسبب العوامل النفسية للمتداولين والأوضاع الاقليمية والدولية المحيطة.
ولفت الحجي الى أن قيمة السهم شهدت ارتفاعا كبيرا منذ بدء التداول عليه، فبعد أن تراوح سعر السهم في السوق الموازي (الجت) ما بين 120 و125 فلسا للسهم خلال المرحلة التي سبقت إدراج السهم للتداول في البورصة، لكن قيمة السهم قفزت لتصل الى 425 فلسا في بعض مراحل التداولات، ثم استقر في نهاية التداول الاثنين على 375 فلسا، متأثرا بالمضاربات الشديدة والضغوط الكبيرة من قبل المتداولين وبعض الجهات التي كان واضحا أنها ترغب في تجميع السهم تمهيدا للاستحواذ على إدارة البنك.
واختتم الحجي قائلا: «إن كثيرا من المراقبين يرون في إدراج بنك وربة فرصة ذهبية لاجتذاب شرائح إضافية الى السوق، إذ لم تكن الحسابات النشطة في السوق تتجاوز الـ 21 ألف حساب من أصل 237 ألف حساب لدى المقاصة، ومع إدراج البنك (الوافد الجديد) زاد عدد الحسابات (380) ألفا وهذا إن دل فإنما يدل على أن أسهم وربة تحظى بإقبال كبير، لأن البنك أحد البنوك الاسلامية التي سيكون لها دور مأمول في تمويل المشاريع التنموية التي تحتاج الى تمويلات ضخمة، باعتباره بنكا يملكه المواطنون الكويتيون».