Note: English translation is not 100% accurate
لم أطلب شيئاً لنفسي بل عملت على إنجاح الحركة الأولمبية
الفهد: تفرغت أكثر للرياضة وذلك من أسباب النجاح
13 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أعرب رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد عن تفاؤله بمستقبل الحركة الأولمبية بعد انتخاب الألماني توماس باخ رئيسا للجنة الأولمبية الدولية، مؤكدا أنه دعم الأشخاص الأنسب.
وقال الفهد في تصريح إلى وكالة «فرانس برس»: لم أطلب لنفسي شيئا بل للحركة الأولمبية بشكل شامل وهذه هي فكرتي وفلسفتي، فلم آتي بالدورة الأولمبية إلى بلدي الكويت.
ولعب الفهد دورا مهما في فوز طوكيو باستضافة أولمبياد 2020، وبفوز باخ برئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، فضلا عن دعمه عودة المصارعة إلى الألعاب الأولمبية في 2020 و2024.
ونالت طوكيو شرف تنظيم أولمبياد 2020 بحصولها على 60 صوتا مقابل 36 لاسطنبول، وحصل باخ على 49 صوتا متقدما بفارق كبير عن المرشحين الآخرين وأقربهم إليه كان البورتوريكي ريتشارك كاريون بحصوله على 29 صوتا.
وتابع الفهد: «طوكيو ومدريد واسطنبول جميعها مدن يمكنها تنظيم ألعاب أولمبية جيدة، لكننا دعمنا طوكيو ونالت 60 صوتا».
وأضاف: «نجاح طوكيو وحّد القارة الآسيوية والدليل هو الرسائل التي وصلتنا من الاتحادات الرياضية الآسيوية كاتحادات القدم والسلة واليد والطائرة، وعبرت فيها عن سعادتها بفوز طوكيو بالاستضافة، وهذا مؤشر على أن القارة كلها سواء لجانا أولمبية وطنية أو اتحادات رياضية سعيدة بأن تكون الألعاب الأولمبية في آسيا وبالذات في مدينة طوكيو».
وأوضح «دعمنا أيضا الأسترالي جون كوتز وهو رئيس «الكاس» ومن أقدم أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية وله مؤهلات مهمة وفاز بمنصب النائب الأول للرئيس، كما دعمنا الأميركية انيتا فرانتز، فهي بطلة أولمبية ورئيسة للجنة المرأة ونجحت أيضا في الدخول إلى عضوية اللجنة الأولمبية الدولية».
ومضى قائلا «أما باخ، فدعمته لأنه بطل أولمبي سابق ورئيس لجنة أولمبية كبيرة هي اللجنة الأولمبية الألمانية، ولديه خبرة كبيرة وكان مؤهلا أكثر من غيره لنيل هذا المنصب».
وتحدث أيضا عن الخاسرين بقوله «كما قلت للجميع وللمنافسين الآخرين بأن الحركة الأولمبية تحتاج اليهم وأن الوضع الحالي يتطلب وجود باخ على رأس اللجنة الأولمبية الدولية، فأنا عضو في هذه اللجنة منذ عام 1991، واعتقد بأن لدي القدرة على معرفة الأشخاص الأنسب للمستقبل».
واعتبر أن«النجاح هو للجميع وليس له فقط، لأن الجميع عملوا معا.
وعن رؤيته للمستقبل قال الفهد: «أنا متفائل بمستقبل الحركة الأولمبية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة حاليا بوجود النمسوي ماريو فايزر والان توماس باخ، ما سيساعد على وجود تفاهم كبير لمصلحة الرياضة والرياضيين».
ودعم الفهد أيضا فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو في انتخابات سبورت اكورد «منظمة الاتحادات الرياضية الدولية» بحصوله على 52 صوتا مقابل 37 للفرنسي برنار لاباسيت رئيس الاتحاد الدولي للركبي المدعوم من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية المنتهية ولايته جاك روغ.
وعن سبب تعاظم دوره في الأعوام الثلاثة الماضية وخصوصا منذ أن ترك عمله السياسي باستقالته من الحكومة الكويتية والتفرغ للرياضة قال: «تفرغت أكثر للرياضة في الفترة الماضية، ويمكن أن يكون ذلك من أسباب النجاحات التي حققتها، لكن السبب الرئيسي يبقى علاقاتي الدولية مع الجميع وثقتهم بي فضلا عن نجاح المجلس الأولمبي الآسيوي».
وفاز الفهد العام الماضي برئاسة «أنوك»، كما دعم الشيخ سلمان بن إبراهيم للفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مايو الماضي.
وختم بالقول : «هدفنا القادم محاربة المراهنات غير المشروعة، وأيضا القضاء على المنشطات عبر حث جميع الدول على سن تشريعات تجرم من يتاجر بهذه الآفة وأولها دول الشرق الأوسط، وأنا متأكد من تعاون الحركة الأولمبية مع المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والاونيسكو لكي نصل إلى تشريعات في جميع الدول لمكافحة المنشطات».
باخ سيستقيل من جميع مناصبه
أعلن الالماني توماس باخ الذي انتخب رئيسا للجنة الاولمبية الدولية قبل يومين انه سيستقيل من جميع انشطته المهنية.
وسيبدأ هذا المحامي الذي سيبلغ الستين من عمره قريبا بالاستقالة من منصب رئيس اللجنة الاولمبية الالمانية الاثنين المقبل والذي يشغله منذ عام 2006 وقال في هذا الصدد: «سأستقيل من رئاسة اللجنة الاولمبية الالمانية، ومن رئاسة غرفة التجارية الالمانية الغربية الى العديد من انشطتي المهنية وتحديدا كل ما ليس له علاقة باللجنة الاولمبية الدولية».
وسيحتفظ باخ الذي احرز ذهبية بطل المبارزة في اولمبياد مونتريال عام 1976 بانه سيحتفظ بمكتب المحاماة الخاص به فقط وبمنصب رئيس المجلس الاستشاري لشركة صناعة آلات نجارة في مسقط رأسه وينينغ وكشف باخ عن هذا الامر بالذات قائلا: «لدي روابط عاطفية مع المكان كما ان هناك نوعا من المسؤولية تجاه الموظفين هناك».
وأوضح: «لكي اكون في منتهى الشفافية طلبت من لجنة الاخلاق التابعة للجنة الاولمبية الدولية انه في حال انتخبت رئيسا لهذه المنظمة، اذا كان هناك أي مشكلة في الاحتفاظ بهذا المنصب، فقالوا لي لا مشكلة على الاطلاق لأن اللجنة الاولمبية الدولية ليست مهتمة بشركات لصناعة الخشب».
اليابان تحتج على صحيفة فرنسية
أعلنت الحكومة اليابانية أنها ستقدم احتجاجا ضد صحيفة فرنسية نشرت رسوما كاريكاتورية تصور بسخرية التأثير المحتمل لكارثة «فوكوشيما» النووية على استضافة طوكيو لدورة الألعاب الأولمبية (أولمبياد) عام 2020.
ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء عن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوجا، قوله في مؤتمر صحافي إن «التقرير غير لائق. إنه مؤسف للغاية». وقال أكبر متحدث باسم الحكومة إن الاحتجاج سيقدم مرفقا بنسخة من صحيفة «لو كانار إنشينيه» الأسبوعية عبر السفارة اليابانية في فرنسا.
ونشرت الصحيفة الأربعاء الماضي مقالا تضمن رسمين كاريكاتوريين أحدهما يظهر مباراة سومو قرب محطة طاقة نووية متوقفة عن العمل بين مصارعين أحدهما بثلاث أذرع والآخر بثلاث أرجل،
وجاء في التعليق: «شيء مدهش بفضل كارثة» فوكوشيما «تدخل مباريات السومو ضمن المنافسات الأولمبية».
وفازت طوكيو يوم السبت الماضي بحق استضافة أولمبياد 2020، متغلبة على اسطنبول ومدريد.
وفي العرض النهائي المقدم من طوكيو للجنة الأولمبية الدولية خلال اجتماعها في بوينس آيرس، أكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن حكومته احتوت التأثرات البيئية الناجمة عن تراكم المياه الملوثة بالاشعاع حول محطة فوكوشيما دايتشي التي تضررت بزلزال وموجات مد «سونامي» عام 2011 شمال شرقي اليابان.
وذكرت كيودو أن الرسم الكاريكاتوري الآخر الذي نشرته الصحيفة صور بركة سباحة بها شخصان يرتديان ملابس واقية وبالقرب منهما جهازان لقياس نسبة المواد المشعة، وجاء في التعليق «هناك بركة سباحة بالفعل في فوكوشيما من أجل الأولمبياد».