Note: English translation is not 100% accurate
فيرغسون: 8 أسباب رئيسية وراء نجاحي
13 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
كشف المدرب الاسكوتلندي الاسطوري السير اليكس فيرغسون أسرار النجاح الذي حصده مع مان يونايتد الانجليزي خلال الاعوام الـ26 التي أمضاها معه وتوج خلالها بـ49 لقبا قبل ان يقرر الاعتزال في نهاية الموسم الماضي تاركا مكانه لمواطنه ديڤيد مويس.
وشدد فيرغسون الذي ودع «اولدترافورد» بمنحه يونايتد لقبه العشرين في الدوري المحلي (رقم قياسي)، على ثماني أمور أساسية في تركيبة النجاح الذي حققه خلال فترة إشرافه على «الشياطين الحمر»، وذلك في مقابلة لموقع «هارفرد بيزنيس ريفيو» التابع لكلية ادارة الاعمال في جامعة «هارفرد».
واعتبر فيرغسون ان السر الاول يكمن في الانطلاق من الاسس، قائلا: «منذ ان تسلمت المهمة في مان يونايتد لم افكر سوى بأمر واحد: بناء فريق كرة قدم. أردت ان ابني الفريق من نقطة الصفر»، ثم تطرق الى النقطة الثانية وهي الجرأة على اعادة بناء الفريق: «اعتقد ان الحلقة الزمنية لنجاح الفريق تبقى ربما لأربعة اعوام ثم تصبح هناك حاجة للتغيير. حاولنا بالتالي ان نتخيل الفريق لثلاثة أو أربعة أعوام للامام واتخذنا القرارات بناء على ذلك. لأنني تواجدت في يونايتد لفترة طويلة جدا فكان بإمكاني ان اخطط مسبقا للمستقبل».
أما السر الثالث الذي تحدث عنه فيرغسون فهو رفع سقف المعايير وإجبار الجميع على الالتزام بها: «كل ما فعلناه كان يتمحور حول المحافظة على المعايير التي وضعناها كفريق. هذا الامر ينطبق على كل شيء في مسألة بناء الفريق، تحضير الفريق، الكلام التحفيزي والكلام التكتيكي. كنت أتوقع من اللاعبين النجوم في فريقي اكثر من غيرهم من اللاعبين».
وفيما يخص السر الرابع، شدد فيرغسون على ضرورة عدم فقدان السيطرة على ما يجري حوله، مضيفا «لم أكن لأسمح لأي كان بان يكون اقوى مني. اذا جاء اليوم الذي يصبح فيه مدرب مان يونايتد تحت سيطرة اللاعبين - اذا اصبح قرار كيفية خوض التمارين بيد اللاعبين او القرار المتعلق بأيام العطلة او موضوع الانضباط او ما التكتيك المعتمد، فحينها لن يكون مان يونايتد الفريق الذي نعرفه اليوم».
ورأى فيرغسون في سره الخامس ان على المدرب ان يتعامل بديبلوماسية مع ما يجري في الفريق وان يعرف كيفية قراءة الوضع النفسي للاعبين، مضيفا: «لا احد يحب ان توجه اليه الانتقادات. الاغلبية أغلبية اللاعبين تستجيب للتشجيع. في الوقت ذاته يجب ان تشير الى الاخطاء التي ارتكبت. انت تلعب أدوارا مختلفة في أوقات مختلفة. في بعض الاحيان يجب ان تلعب دور الطبيب، أو الاستاذ أو الأب».
«الفوز هو طبيعتي»، هذا ما ركز عليه المدرب الاسكوتلندي في سره الخامس، قائلا: «ليس هناك اي خيار آخر بالنسبة لي. انا رجل احب المخاطرة وبإمكانكم ان تروا ذلك من خلال الطريقة التي نلعب بها في اواخر المباريات. جميع من في فريقي يتميز بالمثابرة لا يستسلمون على الاطلاق. انها سمة رائعة»، معتبرا في سره السابع ان لقوة الملاحظة دورا مهما للغاية.
وتابع «ان وجودي وقدرتي على المراقبة كانا حاضرين على الدوام وما تلتقطه خلال المشاهدة مهم بشكل كبير جدا. في بعض الاحيان كان بإمكاني ملاحظة ان اللاعب مصاب في حين يرى هو شخصيا ان بإمكانه مواصلة اللعب».
أما النقطة الثامنة والاخيرة في الوصفة السرية للنجاح بالنسبة لفيرغسون فكانت التأقلم: «عندما بدأت التدريب مع يونايتد لم يكن هناك وجود لمدراء الاعمال ورغم ان المباريات كانت منقولة على شاشات التلفزة، لم تقم وسائل الاعلام بترقية لاعبي كرة القدم الى مستوى نجوم الافلام ولم تكن تبحث يوميا عن قصص جديدة خاصة بهم. عاش اللاعبون في تلك الفترة حياة اكثر امنا بسبب احترام خصوصياتهم وبالتالي لاعبو اليوم هم اكثر هشاشة مما كان عليه الوضع قبل 25 عاما».
يذكر ان فيرغسون قرر اعتزال التدريب في نهاية الموسم الماضي من اجل زوجته بحسب ما كشف، لكنه اكد انه كان يعتزم الرحيل وهو في القمة.
«كان من المحتم ان يأتي هذا اليوم»، هذا ما قاله فيرغسون بعد ان فاجأ العالم بقرار اعتزاله، مضيفا لحسن الحظ اني سأعتزل وأنا فائز، كنت دائما أريد الاعتزال وأنا في القمة».
وتابع: «زوجتي، كاثي، كانت السبب. لقد فقدت شقيقتها في اكتوبر وأصبحت منعزلة كثيرا. كانت رأس الاسرة، ضحت بنفسها من اجلي ومن أجل أبنائنا الثلاثة وأحفادنا الذين يحبونها لدرجة الجنون. كان لابد ان يأتي اليوم الذي اطوي فيه هذا الكتاب».
وواصل: «كان من المهم جدا بالنسبة لي ان اخرج منتصرا. كنت أصلي لأجل ذلك لأننا كنا متقدمين بفارق خمس نقاط في عيد الميلاد. لقد قمنا بتشغيل المحركات ولحسن الحظ اننا فزنا بسهولة».