Note: English translation is not 100% accurate
العبد الله: زيارة الأمير إلى واشنطن تأتي في إطار علاقة الكويت بالولايات المتحدة كحليف
مباحثات الأمير وأوباما تركز على معتقلينا في غوانتانامو وأمن الخليج والحرب على الإرهاب
13 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


بدأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد زيارة رسمية الى العاصمة الأميركية يلتقى خلالها مع الرئيس الأميركي باراك اوباما لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك ولتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات.
وتأتي زيارة سمو الأمير للولايات المتحدة التي تستمر يومين في وقت يتمتع فيه البلدان بعلاقات شراكة قوية ووثيقة حول العديد من القضايا مثل التعاون الوثيق فيما يتعلق بالحرب على الارهاب والأمن الاقليمي وعملية السلام في الشرق الاوسط علاوة على ملفات ثنائية اخرى. وأكد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله ان زيارة سمو الأمير الى واشنطن تأتي في إطار علاقة الكويت بالولايات المتحدة كحليف. وقال السفير العبد الله في تصريحات لـ «كونا» وتلفزيون الكويت أمس الأول ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد سيبحث اليوم مع كل من الرئيس باراك اوباما ونائبه جو بايدن في البيت الابيض عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتطورات في المنطقة. وأوضح ان اللقاء سيبحث موضوع المحتجزين الكويتيين في (غوانتانامو) الذي يعد على قائمة أولويات صاحب السمو الأمير في مباحثاته وموضوع العلاقات العسكرية بين البلدين. وأضاف انه سيتم بحث أمن الخليج وتعاون الكويت مع الولايات المتحدة لضمان أمن الخليج واستقراره مشيرا الى ان الاحداث المتسارعة في المنطقة العربية ستكون ايضا من المواضيع الرئيسية التي سيتم التباحث حولها وبالأخص الأزمة السورية والتطورات في مصر.وأضاف انه «سيتم بحث القضايا الدولية كمكافحة الارهاب وغيرها من الأمور التي تهم الطرفين في هذا المجال» موضحا ان المباحثات ستكون معمقة وتشمل مجمل جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين. وأعرب عن تطلع الشعبين الكويتي والأميركي الى زيارة سمو الأمير حيث كانت آخر زيارة له الى واشنطن في عام 2009 التقى خلالها مع الرئيس اوباما في المكتب البيضاوي في البيت الابيض الذي اكد بدوره قوة العلاقات الثنائية بين البلدين. وتعد هذه الزيارة الرسمية الثالثة لصاحب السمو الأمير الى الولايات المتحدة منذ توليه مقاليد الحكم حيث التقى في البيت الأبيض عام 2009 بالرئيس الأميركي اوباما الذي اعرب خلال اللقاء عن امتنان بلاده للكويت باعتبارها مضيفا بارزا للقوات المسلحة الأميركية خلال عملياتها في العراق مؤكدا في الوقت نفسه متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والتزام الولايات المتحدة المستمر بأمن الكويت. كما التقى سموه خلال زيارته الأولى في سبتمبر 2006 بالرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن الذي اكد ان الكويت هي دولة صديقة وحليفة معتبرا الاصلاحات التي قام بها سموه لاسيما تلك المتعلقة بالانفتاح الاقتصادي والسياسي مثالا لافتا للآخرين في المنطقة.وقال الرئيس بوش «انا ممتن لنصائح سمو الأمير حول عدد من القضايا.. سمو الأمير لديه رؤية واضحة حول كيف تعمل المنطقة بشكل مشترك استراتيجيا وتجاريا».وكان سموه قد زار الولايات المتحدة في سبتمبر 2003 بعد تعيينه رئيسا للوزراء حيث عبرت الحكومة الأميركية والكونغرس عن الشكر غير المحدود لموقف الكويت في حرب تحرير العراق والحرب ضد الارهاب. وأكدت تلك الزيارة أهمية دفع العلاقات الثنائية ليس على الصعيد السياسي فحسب ولكن في مجالات عديدة كالطاقة والتبادل التجاري حيث تم الاتفاق على بدء المفاوضات الأولية في المجالات التي يتم الاتفاق عليها من اجل إبرام اتفاقية التبادل التجاري وقضايا أخرى تتعلق بالتعاون الاقتصادي.وفي 29 يونيو 2005 قام صاحب السمو عندما كان رئيسا للوزراء بزيارة الى واشنطن في رحلة عمل رسمية للولايات المتحدة الأميركية حيث منحت جامعة جورج واشنطن الأميركية العريقة سموه شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون تقديرا للمساهمات العظيمة في الخدمة العامة التي قدمها طوال مسيرة حياته العملية. وعقد سموه خلال تلك الزيارة لقاء مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في البيت الابيض تناول عددا من الملفات والمستجدات في المنطقة.