Note: English translation is not 100% accurate
13 قتيلاً بينهم المسلح و8 مصابين في حادث إطلاق النار بمبنى البحرية
أميركي اعتنق البوذية خلف الساعات الثلاث التي هزت واشنطن وأوباما يأمر بتنكيس الأعلام ثلاثة أيام حداداً على الضحايا
18 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

فرنسا تعرب عن تضامنها الكامل مع الولايات المتحدة بشأن الأحداثواشنطن ـ احمد عبدالله والوكالات
أمر الرئيس الاميركي باراك اوباما تنكيس الاعلام الوطنية ثلاثة أيام حدادا على أرواح ضحايا عملية اطلاق النار على مبنى البحرية الأميركية بواشنطن امس الأول.
وقال أوباما في بيان امس ان تنكيس الاعلام يأتي «كبادرة احترام لضحايا العنف غير المبرر الذي وقع»، واصفا اياه بانه عمل «جبان» وعبر عن اسفه لأن البلاد تجد نفسها مجددا «في مواجهة اطلاق نار جماعي» استهدف هذه المرة عسكريين ومدنيين يوظفهم الجيش.
وذكر البيت الابيض ان الامر يشمل تنكيس الاعلام في البيت الابيض والمباني العامة والعسكرية والتابعة للبحرية وفي الاساطيل العسكرية البحرية ومبنى الحكومة الفيدرالية وجميع اراضي الولايات المتحدة، كما سيتم تنكيس الاعلام في مقرات سفارات الولايات المتحدة في الخارج والمكاتب القنصلية الخارجية والمنشآت العسكرية والاساطيل العسكرية في الخارج.
ومن جانبه، تحدث وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل عن «يوم مأساوي» للجيش ولكل البلاد، فيما أعربت فرنسا عن تضامنها الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية بعد الأحداث التي شهدتها واشنطن.
وكانت البحرية الأميركية قد اعلنت عن مقتل 12 شخصا واصابة 8 آخرين أمس الأول في مبنى البحرية بواشنطن بعد ان اطلاق نار عليهم، مشيرة الى ان مطلق النار، الذي لقي مصرعه ايضا، مفصول من الخدمة بها منذ عام 2011 بعد مخالفات متعددة تتعلق بالانضباط، واصفة اياه بأنه «كان سيئ السلوك».
وأعلنت فاليري بارلاف مسؤولة مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) المكلفة بالتحقيق ان مطلق النار الذي قتلته قوات الامن يدعى آرون الكسيس ويبلغ 34 عاما ويتحدر من فورت وورث في تكساس، من دون أن تكشف النقاب بعد عن دوافعه لارتكاب الحادث.
وبحسب البحرية الاميركية فان مطلق النار آرون الكسيس خدم بها بين 2007 و2011 وحصلت معه «سلسلة حوادث مرتبطة بسلوكه» اثناء هذه الخدمة.
وأعرب الـ «اف بي آي»، عن ثقته من تورط مشتبه به واحد بتنفيذ الهجوم المسلح على مقر البحرية في واشنطن، هو الذي قتل بتبادل لإطلاق النار مع الشرطة.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن قائدة الشرطة الأميركية بواشنطن كاثي لانيير، قولها إن رجال دوريات الشرطة وفرق اطلاق نار نشطة استجابت لاتصالات الاستغاثة خاضت سلسلة من المعارك النارية مع مطلق النيران حتى اردته قتيلا، مشيرة إلى أن الشرطة رفعت أمرا كانت أصدرته إلى سكان المنطقة بملازمة منازلهم.
وبحسب السلطات الاميريكية، فإن آرون الكسيس اسود اللون ويبلغ طوله 1.75 مترا وفي الخمسينيات من العمر كان يرتدي بزة خضراء وتم التعرف اليه عبر شريط فيديو.
وقال عمدة واشنطن، فينسيت غراي «سنستمر بالبحث عن معلومات حول الدافع» وراء الهجوم، مؤكدا انه «ليس لدينا أي سبب في الوقت الحالي للاشتباه بأنه عمل إرهابي». وفي هذه الاثناء، رجح مراقبون أن الواقعة لا علاقة لها بالارهاب، إذ ان منفذها مسيحي الديانة اعتنق قبل عامين تقريبا البوذية وتردد على معبد بوذي.
وبعد ان انتهت الثلاث ساعات التي هزت واشنطن بدأت التساؤلات عن الكيفية التي تمت بها عملية القتل العمد التي ارتكبت في حوض البحرية الاميركية في واشنطن.
فقد اثار الحادث وما اعقبه علامات استفهام عن الكيفية التي دخل بها اليكسيس الى الحوض الذي يتضمن الترسانة البحرية التابعة للبنتاغون بسلاحه على الرغم من الاجراءات الامنية المشددة على بوابات المنشأة التي تعد واحدة من اكثر منشآت واشنطن حزما في اجراءات الامن لاسيما عند بوابات الدخول.
فضلا عن ذلك، فقد اثيرت تساؤلات عن السبب الذي ادى الى توظيف اليكسيس في عمل يتصل بالبحرية الاميركية على الرغم من انه فصل من الخدمة بسلاح البحرية ذاته عام 2011 لسوء السلوك، كما اثيرت تساؤلات عن اجراءات الامن الداخلي في المنشأة ومدى التراخي في مواجهة القاتل على النحو الذي مكنه من قتل هذا العدد الكبير خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا.
كما ثارت علامات استفهام عن التخبط الذي اتسمت به ردة الفعل فور حدوث الواقعة، فقد اغلقت ابواب مجلس الشيوخ ولكن ابواب كابيتول هيل التي تبعد 3 كيلومترات فقط عن موقع الهجوم ظلت مفتوحة.
ويمكن ببساطه دخول مبنى مجلس الشيوخ من كابيتول هيل وهي البناية الرئيسية للمجلس التشريعي الاميركي، وكذلك عن السبب في وقف برج المراقبة في مطار دالاس فور حدوث الواقعة وهو امر لا يؤثر كثيرا على اي هجوم ارهابي محتمل.