Note: English translation is not 100% accurate
انفجار سيارة مفخخة عند معبر حدودي سوري مع تركيا
معارك عنيفة في «برزة».. و«الحر» يسيطر على «تل المهير» بالقنيطرة
18 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أفاد المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في حي برزة الدمشقي بأن معارك عنيفة تدور في الحي بين قوات الأسد والجيش الحر، مؤكدا أن النظام يستخدم مختلف الأسلحة في محاولته لاقتحام الحي، فيما أكد المركز الإعلامي أن الجيش الحر سيطر على «تل المهير» بالقنيطرة.
وأفاد إعلام المعارضة بتجدد القصف المدفعي من الدبابات المتمركزة قرب مستشفى تشرين العسكري على منازل المدنيين في حي برزة الدمشقي، وبقصف صاروخي تنفذه قوات النظام المتمركزة في أبراج القاعة على منطقة العسالي في دمشق بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام على أطراف الحي.
كما أفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن قوات الأسد وميليشيا القيادة العامة التابعة لأحمد جبريل قاما بقصف منطقة مخيم اليرموك بقذائف تحوي مواد حارقة سببت اندلاع النيران في كثير من منازل المدنيين، وسجل المجلس احتراق أكثر من ستين منزلا بشكل كامل الشهر الماضي.
وفي ريف دمشق الجنوبي تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد في محيط فرع المخابرات الجوية على الطريق الدولي دمشق درعا، بالقرب من بلدة سبينة، كما تدور اشتباكات عنيفة جهة الفوج واحد وثمانين وبلدة شبعا بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون استهدف البساتين المحيطة.
ومن السويداء أفاد إعلام الثورة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى جراء قصف الطائرات المروحية الحربية لقرية القصر. شبكة سورية مباشر أفادت صباح امس عن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام على جبهة بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي، وقصف قوات النظام مدينة الرستن في المنطقة مما ادى الى مقتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة.
ومن حماه أفادت الشبكة عن استمرار الجيش الحر في تمشيط المنطقة المحيطة بحاجز أبو شفيق في بلدة نورك بريف حماه الشمالي بعد السيطرة عليه، كما أفادت عن نزوح للأهالي من بلدات ومدن ريف حماه الشرقي إلى الصحراء هربا من قصف قوات النظام.
في هذا الوقت، انفجرت سيارة مفخخة امس عند معبر حدودي سوري مع تركيا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني «انفجرت سيارة مفخخة على الباب الرئيسي لمعبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في محافظة ادلب» في شمال غرب سورية، مشيرا الى انه «لا معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة».
وكان انفجار مماثل وقع في المنطقة العازلة بين سورية وتركيا قرب معبر باب الهوى في 11 فبراير تسبب بمقتل 13 شخصا، ثلاثة منهم أتراك. ويسيطر مقاتلو المعارضة السورية على تلك المنطقة.
على صعيد آخر، سيطرت القوات النظامية السورية امس على أجزاء من بلدة شبعا الواقعة على طريق مطار دمشق الدولي، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي أشار الى تواصل الاشتباكات في أجزاء من البلدة. وأفاد الاعلام الرسمي السوري من جهته ان القوات النظامية سيطرت بالكامل على البلدة. وقال المرصد في بريد الكتروني «سيطرت القوات النظامية على مناطق في بلدة شبعا من جهة طريق مطار دمشق، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بينها ومقاتلي الكتائب المقاتلة في المنطقة». وأوضح المرصد ان القوات النظامية سيطرت على مبان في البلدة تقع لجهة طريق المطار، ناقلا عن مقاتلين نفيهم ان تكون القوات النظامية سيطرت على البلدة.
وتدور اشتباكات عنيفة في شبعا منذ امس، وقد أدت الى مقتل 11 مقاتلا معارضا على الأقل الاثنين. وذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان القوات النظامية «أحكمت سيطرتها الليلة الماضية على بلدة شبعا بعد عملية نوعية سريعة ودقيقة أسفرت عن القضاء على اخطر تجمعات الارهابيين فيها».
وأفادت الوكالة ان القوات النظامية عثرت اليوم على «خندق يبلغ طوله 500 متر بمحاذاة طريق مطار دمشق الدولي كان الارهابيون يستخدمونه للاختباء واطلاق نيران قناصتهم على السيارات العابرة».
وعرضت قناة «المنار» اللبنانية التابعة لحزب الله، حليف النظام، لقطات مصورة قالت انها من داخل البلدة.
وأظهرت الصور مراسل القناة وإلى جانبه عدد من الجنود السوريين الذين قام بعضهم بتقبيل زملاء له، في حين أشعل آخرون سجائرهم وهم يقفون في شارع عريض على جانبيه دمار واسع.
وعرضت القناة كذلك لقطات قالت انها «حصرية» للعملية التي نفذتها القوات السورية، وشاركت فيها دبابات قامت بقصف مبان عدة في شبعا، قبل ان يقوم عدد من الجنود باقتحامها.
دمشق ترصد 150 مليون دولار لإعادة إعمار بعض المناطق المتضررة من النزاع!
أعلنت الحكومة السورية رصد مبلغ 150 مليون دولار اميركي لإعادة اعمار بعض المناطق المتضررة من النزاع السوري تمهيدا لعودة سكانها المهجرين اليها، حسبما افاد الثلاثاء الاعلام الرسمي.
وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ان الحكومة السورية «رصدت 30 مليار ليرة سورية (150 مليون دولار) لمشروع إعادة الإعمار لبعض المناطق ومساعدة الأهالي على العودة إليها في عام 2013».
وأشار رئيس الوزراء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، الى ان مجموع الإنفاق على العمل الإغاثي منذ عام 2012 بلغ حتى الآن أكثر من 15 مليار ليرة (75 مليون دولار) .
ولفت الحلقي الى ان الحكومة «تقوم بتأمينها بالتشارك مع المنظمات الدولية والمجتمع الأهلي حرصا منها على تأمين الحياة الكريمة لأبناء الوطن في الداخل».
وأوضح الحلقي ان الحكومة تؤمن «976 مركز إقامة مؤقتة» للمتضررين من النزاع «وتمدها بكل المستلزمات والخدمات الطبية والسلات الغذائية».
وكانت دراسة اقتصادية نشرتها صحيفة سورية اوائل سبتمبر الجاري بينت ان قيمة اعادة الاعمار في سورية الغارقة منذ اكثر من عامين في نزاع دام، تقدر بنحو 73 مليار دولار اميركي.
وذكرت الدراسة ان الوحدات السكنية التي تعرضت للدمار بشكل كامل او جزئي خلال النزاع المستمر منذ منتصف مارس 2011، وصل الى 5.1 ملايين وحدة، اضافة الى دمار كبير في المرافق العامة.