Note: English translation is not 100% accurate
الجانبان سيناقشان على هامش اجتماعات الأمم المتحدة أولويات المفاوضات النووية المقبلة
أوباما: روحاني مستعد لفتح حوار مع الغرب وأميركا و«سوف نضعه أمام الاختبار»
19 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم - أحمد عبدالله ووكالات

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه ينوي اختبار جهوزية نظيره الايراني الجديد حسن روحاني على الحوار حول البرنامج النووي الايراني.
وقال اوباما في مقابلة مع محطة التلفزيون الاسبانية «تيليموندو» امس «هناك فرصة للديبلوماسية، امل ان ينتهزها الايرانيون»، جاء ذلك بعد يومين على تأكيد اوباما تبادل رسائل مع روحاني. واضاف اوباما بالقول«توجد اشارات تظهر ان روحاني مستعد لفتح الحوار مع الغرب والولايات المتحدة وهذا امر غير مسبوق»، مضيفا «سوف نضعه اذن امام الاختبار».
وكان المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي دعا امس الاول الى «المرونة» في المحادثات الديبلوماسية فيما تستعد ايران لاستئناف الاتصالات قريبا مع القوى العظمى حول ملفها النووي. وقال خامنئي على موقعه الالكتروني «ان المرونة مفيدة وضرورية احيانا»، وذلك لدى استقباله مسؤولين من الحرس الثوري الايراني. في هذه الاثناء، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن بلاده ستشهد خلال الاشهر القادمة انفراجة في ملف أزمة برنامجها النووي.
ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية امس عن صالحي قوله: «إن إيران أعلنت قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة أن الشعب سيسمع اخبارا مفرحة خلال العام الحالي». ووصف صالحي مباحثاته الأخيرة مع الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بأنها «إيجابية للغاية».الى ذلك، قال مسؤول ملف ايران في مجلس الامن القومي الاميركي السابق غاري سيك ان زيارة الرئيس روحاني للامم المتحدة يمكن ان تكون مقدمة لاشراك طهران في الجهود الديبلوماسية لنزع الاسلحة الكيماوية في سورية.
وكانت مصادر بالخارجية الاميركية قد اشارت الى ان الوفد المصاحب لروحاني في زيارته لنيويورك يعد كبيرا بكل المقاييس الديبلوماسية.
واشارت الى ان روحاني سيلتقي رؤوساء وفود المجموعة الدولية « 5+1» المعنية بالتفاوض حول الملف النووي الايراني والتي تضم الاعضاء الدائمين في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا.
واشار سيك الى ان هذه الزيارة تتيح ليس فقط فرصة لمناقشة جدول اعمال الجولة المقبلة من المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.
واضاف بقوله «يمكن دائما عقد لقاءات غير معلنة وغير رسمية لتذليل العقبات التي تعترض تلك المفاوضات.
وفي تقدير فان المقاربة الاميركية والغربية بصفة عامة تعتمد على معادلة يتعين بموجبها ان توقف ايران كل انشطتها النووية ذات الصلة باحتمال صنع سلاح نووي مقابل وعود بانهاء المقاطعة.
ولكن علينا ان ندرك ان الامر يعتمد على تبادل اشياء ملموسة من الجانبين وليس خطوات عملية مقابل وعود». وكان المساعد السابق لوزير الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان قد قام بزيارة الى طهران الشهر الماضي، وتردد في واشنطن ان فيلتمان ابلغ المسؤولين الايرانيين برغبة اوباما في مخاطبة روحاني وان العرض قوبل بموافقة فورية من الرئيس الايراني مما مهد لتبادل الرسائل بين الرئيسين على نحو ما اوضح الرئيس الاميركي مؤخرا.
وانتشرت في واشنطن انباء غير مؤكدة تشير الى ان زيارة وزير الخارجية الاميركية جون كيري الاخيرة لاسرائيل واجتماعه هناك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدف الى احاطة الاخير باحتمال عقد لقاءات غير رسمية بين مسؤولين اميركيين واعضاء الوفد الايراني المصاحب للرئيس روحاني خلال زيارته لنيويورك.
أميركا تعتزم مصادرة ناطحة سحاب تمتلكها إيران سراً في نيويورك
نيويورك ـ وكالات: كشفت وزارة العدل الأميركية عن امتلاك الحكومة الإيرانية لناطحة سحاب مكونة من 36 طابقا في وسط نيويورك، حيث تعتزم الولايات المتحدة مصادرة المبنى الذي ظلت ملكيته سرا لوقت طويل.
وبحسب بيان النيابة العامة الأميركية، فإن وضع اليد على المبنى الواقع في قلب مدينة نيويورك على الجادة الخامسة وبيعه سيكون «أكبر عملية مصادرة على علاقة بالإرهاب في التاريخ». وبت قاض فيدرالي هذا الأسبوع لصالح الحكومة الأميركية في دعوى قدمتها، مؤكدة أن مالكي ناطحة السحاب خالفوا العقوبات المفروضة على إيران والقوانين حول تبييض الأموال.
وأعلن مدعي عام مانهاتن الفيدرالي بريت بهارارا أن القرار يؤكد اتهامات وزارة العدل التي ادعت بأن مالك المبنى «كان ـ ولايزال ـ واجهة لبنك ملي، وبالتالي واجهة لحكومة إيران». وأوضح أن عائدات بيع البرج ستؤمن «موارد لتعويض ضحايا الإرهاب الممول من إيران». ويعتبر الادعاء الأميركي أن مالكي المبنى وهم مؤسسة «علوي» ومجموعة «أسا» حولوا عائدات الإيجارات وغيرها من الأموال إلى بنك ملي العام الإيراني.
وجاء في البيان أن مؤسسة علوي تدير أيضا جمعية إنسانية لحساب إيران، كما تتولى إدارة المبنى باسم الحكومة الإيرانية. وشيدت البرج منظمة غير ربحية هي جمعية بهلوي التي كان يديرها شاه إيران السابق في السبعينيات، مستخدمة لتمويله قرضا من بنك ملي. وبعد ثورة 1979 صادرت الحكومة الإيرانية الجديدة المبنى، بحسب مصدر في مكتب النائب العام. وبحسب المصدر ذاته، فإن مؤسسة بهلوي بدلت اسمها وأصبحت مؤسسة مصطزفان ثم مؤسسة علوي. وأقر رئيس سابق لمؤسسة علوي في 2009 بعرقلة عمل القضاء من خلال تدمير أدلة على علاقة بالقضية التي رفعت شكوى أولى فيها عام 2008. وأفادت مؤسسة علوي بأنها تعتزم استئناف الحكم في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أعربت فيه عن «خيبة أملها» حيال الحكم، مؤكدة أنه «لم يتسن لها نقض أدلة الحكومة أمام هيئة محلفين».