Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنها ساهمت في تعزيز علاقات الاتحاد الأوروبي بالكويت
برلمانيون وديبلوماسيون أوروبيون يشيدون بجهود نبيلة الملا
19 سبتمبر 2013
المصدر : بروكسل - كونا

أشاد عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي أمس بسفيرتنا لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي ولوكسمبورغ نبيلة الملا التي ستنهي فترة خدمتها هنا قريبا لإسهامها في تعزيز علاقات الاتحاد الأوروبي بالكويت ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
من جانبها نوهت رئيسة لجنة العلاقات مع شبه الجزيرة العربية بالبرلمان الأوروبي أنجليكا نيبلر بأداء السفيرة الملا، موضحة أنها ديبلوماسية رفيعة المستوى والجميع يقدر عملها ويرغب في التواصل معها.
وقالت نيبلر العضوة الألمانية بالبرلمان الأوروبي في تصريح لـ «كونا» عقب اجتماع اللجنة هنا الليلة الماضية: «نشعر جميعا بالحزن الشديد لأن السفيرة الملا ستترك عملها في بروكسل».
وأضافت أن الملا كانت دائما على تواصل معنا لتزويدنا بالمعلومات التي تفيدنا في عملنا مشيرة إلى أنها «مثلت منطقتها ودولتها أفضل تمثيل ونتمنى لها كل الخير». وتشغل السفيرة الملا أيضا منصب عميد السلك الديبلوماسي العربي في بروكسل.
من ناحيتها قالت العضوة اليونانية بالبرلمان الأوروبي رودي كراتسا تسغروبولو في تصريح مماثل لــ «كونا» إن «نبيلة الملا معروفة جيدا وتحظى باحترام كبير من جانب المجتمع الديبلوماسي واللاعبين السياسيين في البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية والهيئة الديبلوماسية للاتحاد الأوروبي».
وأعربت كراتسا تسغروبولو عن أملها في أن تستمر الملا في خدمة وطنها لما لها من باع طويل في العمل الديبلوماسي وخبرة واسعة تمتلكها ورغبتها في تقدم بلدها.
وقال العضو البريطاني بالبرلمان الأوروبي اشلي فوكس إن نبيلة الملا خدمت فترة طويلة كسفيرة و«هي صديقة جيدة وكان أمرا طيبا التعامل معها».
وأكد فوكس أنه كان يرغب في «أفضل علاقات ممكنة مع الكويت ومجلس التعاون لدول الخليج العربية» وهذا ما عملت من أجله السفيرة الملا مشددا على أنه «كان أمرا طيبا للغاية الاستماع إلى السفيرة الملا».
من ناحيته أشاد رئيس قسم شبه الجزيرة العربية بهيئة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جون اورورك بالسفيرة الملا لافتا إلى أنها كانت تعرب عن وجهة نظرها تجاه القضايا المعقدة «بوضوح شديد وبجرأة».
ومضى أورورك إلى القول «أقدر تبادل الآراء الذي كنا نجريه معها» مؤكدا أن الملا «قدمت إسهاما طيبا للغاية في تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية».