Note: English translation is not 100% accurate
الغانم ونواب قاموا بجولة ميدانية على مشروعي الجامعة و«التطبيقي» ووعد بتذليل جميع الصعوبات.. والحجرف يعلن عن تصور لتطوير المنظومة التعليمية سيقدم للبرلمان قريباً
تسليم «الشدادية» 2017
20 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء






















الغانم: زيارتنا لا تعني التدخل في الجانب التنفيذي إنما تواصلاً مع المشاريع التنموية للدولة للوقوف على عملية إنجازها
نواب: محور التعليم أولوية في مجلس الأمة ومشروع «الشدادية» تحفة معمارية وصرح أكاديمي كبير
وزير التربية: التسليم الجزئي لأولى كميات المشروع عام 2017
الفارس: الدورات المستندية الطويلة في البلدية ومرور المخطط الهيكلي بمراحل جديدة أسباب تعطل المشروعسلطان العبدان ـ بدر السهيل ـ خالد الشمري
خرجت الجولة الميدانية التي قام بها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وعدد من النواب يرافقهم وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف الى مشروع جامعة الشدادية بالإعلان عن التسليم الجزئي لأولى الكليات في المشروع خلال العام 2017. وأكد الغانم ان الجولة تأتي ضمن تحرك نيابي غير تقليدي للوقوف على المشاريع الكبرى للدولة ومتابعتها ميدانيا، موضحا ان الزيارة لا تعني التدخل في الجانب التنفيذي، انما لدعم العاملين في مثل هذه المشاريع، واستكمالا لأي تصور تشريعي يمكن أن يساعد على سرعة الإنجاز.
وقال الغانم ان هذه المشاريع أثبتت قدرة العنصر الوطني على العمل جنبا الى جنب مع العنصر الأجنبي، مثمنا استجابة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر الحجرف لفكرة زيارة مشروع مدينة صباح السالم الجامعية.
وبيّن الغانم ان هذه الزيارة هي جزء من الدور الرقابي لممثلي الأمة الذي يحتم ويحث على التواصل مع المشاريع التنموية للدولة اختصارا للنقاشات في قاعة البرلمان، لافتا الى ان نواب الأمة ليسوا ببعيدين ويقدرون المجهودات التي تبذل، وستكون آذانهم صاغية لكل المشاكل التي تسبب في تأخير المشاريع او تعطيلها.
وتقدم الغانم بالشكر الجزيل لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ومدير الجامعة ومدير المشروع والمهندسين وجميع القائمين لحسن استقبالهم وتلبيتهم لطلب الزيارة، لافتا الى تكرار مثل هذه الزيارات من نواب الأمة للمشاريع التنموية وذلك للوقوف على عملية انجازها، مقدما جزيل الشكر لوزير التربية والتعليم العالي ومدير الجامعة ومدير المشروع والمهندسين وجميع القائمين على هذا المشروع لحسن استقبالهم.
وأبدى الغانم استعداد مجلس الأمة إنجاز جميع التشريعات التي يحتاجها مشروع جامعة صباح السالم، وتساهم في الإسراع من الانتهاء منه.
وأضاف الغانم: نأمل ان تضيف الزيارة نوعا من التشجيع للقائمين على إنشاء الجامعة، ورسالتنا لهم «نحن نواب الأمة قريبون منك وكلنا شركاء في هذا الوطن».
وسئل الغانم عن توقعه لموعد الانتهاء من المشروع، وفقا لحديثه مع الفريق الفني، فأجاب الغانم: هذا السؤال يوجه للحكومة، ونحن بهذه الزيارة طبقنا المادة 50 من الدستور، ولم نحضر لنعطي تعليمات وأوامر، بل حضرنا بهدف توجيه الأسئلة على ارض الواقع، معلنا استمرار مثل هذه الزيارات والتي ستتضمن الأسبوع المقبل زيارة لمشروعين حيويين.
وبيّن الغانم انه تم إبلاغه من قبل وزير التربية ومديرة المشروع م.رنا الفارس، بانه سيتم تقديم تعديلات تشريعية على قانون إنشاء المدينة الجامعية، بهدف التسريع ولضمان جودة اكبر بالمستقبل، وأبلغناهم بأننا مستعدون للتعاون وإنجاز كل ما يتطلبه المشروع بأسرع وقت.
وبيّن الغانم انه بهذه الزيارة تم اختصار دورة مستندية فتم توجيه الأسئلة من قبل النواب على ارض الواقع، ورد عليهم الفريق الحكومي، واكتشفنا جوانب مضيئة بهذا المشروع وأضاف الغانم قائلا: «نحن اليوم جئنا من اجل ان نقول لكم شكرا ونحن بالقرب منكم والجميع يقدر جهودكم، كما اننا نريد ان نكون قريبين من جميع المواطنين أينما كانوا في شتى المجالات»، مضيفا أننا من خلال الجولة قد حصلنا على إجابات عديدة لأسئلة برلمانية بدقائق بدلا من ان تمر على الدورة الطويلة للإجابة عليها.
وقال الغانم: «اذا كانت الأخت م.رنا الفارس قد تحدثت عن يأس من عدم وجود اذن مصغية في مجالس سابقة لما يعترضهم من صعوبات، فأنا أعد القائمين على متابعة المشروع بأنهم سيجدون آذانا مصغية لهم بدلا من اذن واحدة».
الارتقاء بالتعليم
من جانبه، قال وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف: نرحب ونثمن وقوفكم على مشروع مدينة صباح السالم الجامعية الذي يمثل إضافة للتعليم العالي، مبينا ان الوزارة لديها تصور كامل لتطوير المنظومة التعليمية سيقدم للبرلمان قريبا، الذي سيحقق الأهداف المرصودة لتحسين والارتقاء بمنظومة التعليم العالي وفق ما يحتاجه سوق العمل.
وشكر د.الحجرف القائمين على المشروع وحرصهم على اطلاع النواب على مراحل تنفيذ الجامعة، معتبرا هذه الزيارة من الزيارات التاريخية التي تصب في المصلحة العامة للبلد.
وقال د.الحجرف: «باسم الجميع أتقدم مرة اخرى بالشكر الجزيل لرئيس المجلس والنواب الذين شرفونا للوقوف على الجهد الكبير الذي تم في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، وهو الذي يشكل قيمة مضافة في مسيرة التعليم العالي بالكويت، مشيرا الى أن هذه الزيارة تحمل معاني كثيرة، أولها معاني التقدير والاعتزاز للطاقات الكويتية التي تمت مشاهدتها بالموقع، وهذا النهج التعاوني للوقوف على المشاريع الحيوية للتأكيد على انها تهم الجميع، ونحن جميعا مجلسا وحكومة معنيون بالتعاون لترجمة هذه المشاريع على ارض الواقع».
وبيّن الحجرف انه تم إشراك الفريق النيابي في بعض الدراسات التي تقوم بها جامعة الكويت لهذا المشروع، ولمسنا كل الدعم من النواب، خاصة أثلج صدورنا ما قاله الغانم «ستجدون آذانا مصغية وليس أذنا واحدة».
وأعلن د.الحجرف انه وبحسب ما أفادت به الأخت م.رنا الفارس فإن عام 2017 سيتم خلاله الانتهاء من التسليم الجزئي لأولى الكليات بهذا المشروع.
منع الاختلاط
بدورها، قدمت مديرة المشروع م.رنا الفارس عرضا مرئيا، قالت خلاله «نحن ننفذ في المدينة الجامعية حرمين جامعيين في موقع واحد احدهما للذكور وآخر للإناث وهذا التزاما بقانون منع الاختلاط»، مشيرة «اننا الآن على مشارف الانتهاء منه بمرور عشر سنوات وهي المدة المفترض نهاية المشروع خلالها».
وبينت م.الفارس ان مساحة المدينة الجامعية تضاهي مساحة مدينة الكويت، ولفتت م.الفارس الى ان سبب تعطل المشروع هو مرور المخطط الهيكلي بعدة مراحل اذ خضع للمراجعة في عام 2008 وهذه العملية لازمتها إجراءات تتطلب دورات مستندية طويلة في البلدية وأجهزة الدولة الأخرى.
وكشفت م.الفارس «اليوم لدينا 29 ملجأ في المدينة بعدما كان واحدا فقط في المخطط الأول» وجاء ذلك استجابة لمطالبات ادارة الدفاع المدني، مضيفة ان الطاقة الاستيعابية في المدينة الجامعية تمت زيادتها الى 40 ألف طالب وطالبة و10 آلاف اخرى لهيئة التدريس وإداريي الجامعة».
وأشارت م.الفارس: «بالنسبة لكلية الطب فقد قررنا بالبداية ان تكون بحرم واحد للجنسين بشكل يحقق قدرا بسيطا من الفصل، وذلك لأن عدد طلبة الكلية قليل ونسبة الذكور فيها 15% وهذا لا يدعو الى بناء حرم طبي آخر، الا ان زيارة النواب عام 2006 أسفرت عن اصرارهم على فصل الاختلاط وعليه تمت إعادة النظر في المخطط الهيكلي من جديد».
وبينت م.الفارس أن كلفة الأعمال الخاصة بالبنى التحتية بلغت إجمالي 304 ملايين دينار، وبدأت منذ أبريل 2010، مشيرة «هناك مقاولون متعثرون، وهناك مقاولون سبقوا الزمن في أعمالهم»، لافتة الى ان البنى التحتية تعطلت 46 يوما في الحفر الذي كان مداه 3 أمتار وذلك بسبب عثورنا على مخلفات من الغزو الغاشم على الكويت بقدر 24 مرة رغم تنسيقنا السابق مع وزارة الدفاع.
التربية الأساسية
واستكمالا للجولة الميدانية التي قام بها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والوفد البرلماني المرافق بزيارة مبنى كلية التربية الأساسية الادارية واستمع الى شرح من مسؤولي الكلية حول مباني الكليتين البنين والبنات والمعوقات التي تقف حائلا دون استكمال البدء في الدراسة بهما خصوصا الجانب الخاص بالتأثيث.
وعقّب الغانم على ذلك بأن الزيارة تأتي لتلمس المشاكل والعمل على حلها من خلال نواب الأمة والاسراع في تشريع ما يتطلبه مناسبا، وعقب ذلك تطرق بعض النواب الى بعض القضايا الخاصة بالطاقة الاستيعابية للمباني وسياسة القبول وسهولة عملية وصول الطلبة من وإلى الكليات.
من جانبه، قال مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ان زيارة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وزملائه في المجلس الى المدينة الجامعية تعتبر ممتازة بكل المقاييس وذلك حتى يشاهدوا المشروع عن قرب ويطرحوا الأسئلة التي لم يجب عنها في الماضي او الاستفسارات التي تحتاج الى توضيح.
وأضاف د.البدر ان المشروع يعتبر ضخما مقارنة بالمشاريع الأخرى فهو قد بدأ فعليا 2011 فضلا ان القانون قد اعتمد في عام 2004 وهذا يعني ان المشروع لن ينتهي في عام 2014، مشيرا الى ان هذه الزيارة تعتبر بابا لفتح الحوار حول هذا المشروع، مضيفا في الوقت نفسه أننا نهدف الى أن تكون المدينة الجامعية الحالية هي احد افرع جامعة الكويت بالإضافة الى استحداث افرع اخرى، كما ان هناك رأيا يقول بأن تكون هناك جامعتان.
بدوره، قال النائب د.علي العمير ان محور التعليم يعتبر ذا أولوية في مجلس الأمة وهو من أهم ما ينتظره المواطنون منا خلال الفترة القادمة، متمنيا من وزير التربية ومدير الجامعة ومدير البرنامج الانشائي ان يتداركوا الأخطاء التي حدثت في الماضي وأن يديروا العجلة بشكل أفضل.
بدوره، أشاد النائب كامل العوضي بالعمل الذي يقام في هذه المدينة الجامعية، مؤكدا اننا ندعم الجهود المبذولة فيه ونسعى جاهدين الى أن نزيل جميع العقوبات التي تواجه المشروع.
وفي هذا الصدد، قال النائب د.عبدالكريم الكندري «اننا اليوم امام تحفة معمارية وصرحا أكاديميا كبيرا، لكننا نريد ان نتلافى جميع الأخطاء التي واجهت مشروع مدينة صباح السالم الجامعية».
وقال النائب رياض العدساني انه لابد ان نقول كلمة حق لمدير البرنامج الانشائي م.رنا الفارس حيث انها دارت المشروع بشكل صحيح وواجهت الكثير من المصاعب وتغلبت عليها، مشيدا بالدور الذي يقوم به الفريق الكويتي الذي يعمل في البرنامج الانشائي.
كما أشاد النائب د.محمد الحويلة بعمل البرنامج الانشائي والذي ننتظره منذ سنوات ويعتبر حلما لكل مواطن كويتي، مضيفا ان اللجنة التعليمية ستقدم جميع أنواع الدعم لهذا المشروع من أجل ان يرى النور في اقرب وقت.
الوفد البرلماني
ضم الوفد النيابي إلى جامعة الشدادية كلا من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والنواب طلال الجلال، كامل العوضي، محمد الحويلة، رياض العدساني، راكان النصف، عبدالرحمن الجيران، سلطان الشمري، أحمد مطيع، عبدالكريم الكندري، علي العمير، ماضي الهاجري، عبدالله الطريجي، محمد الهدية وخليل الصالح.
من الجولة
٭ تضاهي مساحة المدينة الجامعية مساحة مدينة الكويت.
٭ سبب تعطل المشروع هو مرور المخطط الهيكلي بعدة مراحل اذ خضع للمراجعة عام 2008 ودورات مستندية طويلة.
٭ يوجد في الحرم الجامعي الجديد 29 ملجأ بعد ان كان واحدا فقط في المخطط الأول.
٭ الطاقة الاستيعابية في المدينة الجامعية تمت زيادتها الى 40 ألف طالب وطالبة و10 آلاف أخرى لهيئة التدريس وإداريي الجامعة.
٭ كلفة الأعمال الخاصة بالبنى التحتية بلغت 304 ملايين دينار.
٭ تعطلت البنى التحتية 46 يوما في الحفر الذي كان مداه 3 أمتار بسبب العثور على مخلفات من الغزو العراقي الغاشم بقدر 24 مرة.
٭ كان من المفترض ان تكون كلية الطب بحرم واحد للجنسين بشكل يحقق قدرا بسيطا من الفصل وذلك لان عدد الطلبة قليل ونسبة الذكور فيها 15% إلا أن زيارة النواب عام 2006 أسفرت عن إصرارهم على فصل الاختلاط.