Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم متطوعي البرنامج الصيفي 2013
وزير التربية: استكمال الإجراءات الخاصة بالتقاعد الإجباري.. ونرفض إثقال كاهل أولياء الأمور بأي مصروفات إضافية
20 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


المطوع:المركز العلمي عمل على تطوير البرنامج إيماناً منه بأن العمل التطوعي يساعد الشباب على فهم معنى الالتزام والشعور بالمسؤوليةعادل الشنان
اكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أن بداية العام الدراسي دائما تاريخ مهم لوزارة التربية، ونسعى من خلال الاستعدادات الكبيرة الاطمئنان على استكمال كل الإجراءات المهمة لآبنائنا الطلبة، الخاصة بانطلاقة العام الدراسي الجديد.
وقال خلال حفل تكريم المتطوعين في البرنامج التطوعي الصيفي 2013 مساء امس الاول الأسبوع الماضي انطلقت الدراسة في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي، وستنطلق الدراسة في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي الاحد المقبل، كي تستكمل المنظومة التعليمية بأكملها.
وأكد أن وزارة التربية لن تألو جهدا في العمل على توفير كل ما يحتاجه الطلبة لضمان تحصيل علمي متميز لان الوزارة مؤتمنة على مستقبل الكويت ومستقبل أبنائنا الطلبة، معربا عن امله في أن تكون الوزارة على قدر هذه المسؤولية وتقدم للوطن افضل المخرجات من خلال رعاية الطلبة والاهتمام بهم باعتبارهم الاستثمار الامثل.
وأكد الحجرف أن المناطق التعليمية ستصدر نشرة للمدارس، تمنع فيه إثقال كاهل ولي الأمر بأي مصاريف اضافية، ومنع إثقال كاهل المعلم والمعلمة بتوفير التزامات أو احتياجات للمدارس، فالوزارة مسؤولة عن توفيرها.
وعن حجم المسؤولية في المضي قدما بقرار الاحالة للتقاعد الاجباري قال الحجرف: نحن مؤتمنون على مستقبل الكويت ووزارة التربية هي وزارة سيادية وأي عمل أو إجراء يتخذ هو لمصلحة العمل ويرتكز في الدرجة الأولى على تحقيق الأهداف التي نسعى من خلالها لخدمة الوطن عبر الارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وأضاف: الكل ينتقد ويشتكي والكل يعرف أن هناك قصورا ونسمعها كأولياء أمور ومواطنين قبل أن نكون مسؤولين، ونحن مقبلون على استكمال هذه الإجراءات الخاصة بالإحالة للتقاعد الإجباري، بما يخدم مصلحة منظومتنا التعليمية وهي مسؤولية كبيرة ولو لم نستشعر هذه المسؤولية تجاه الوطن لجلسنا في المنزل.
وحول سؤال حول تعيين قيادات شابة جديدة في المناصب القيادية الشاغرة قال: نحن مؤمنون بأن هناك من الكفاءات الكويتية التي تعمل بتفان وهم كثر وبالتالي خدمة الوطن من أي موقع هو شرف الكل يتوق لنيل هذا الشرف، ووفقا لمرئيات الوزارة والخطط الموضوعة ستكون هناك أسماء نأمل أن تساهم في تحقيق هذه الرؤية. وأن تخدم الكويت من خلال مواقعها في الوزارة.
بدوره، قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للمركز م. مجبل المطوع في كلمته ان البرنامج التطوعي يقام للعام الـ13 واحتضن في البداية 29 متطوعا من الطلبة مقارنة بالعام الحالي الذي سجل 66 متطوعا في وقت بلغ عدد الذين استفادوا من البرنامج خلال الاعوام الماضية 1172 متطوعا ومتطوعة.
وأضاف المطوع ان المركز عمل على تطوير البرنامج ايمانا منه بأن العمل التطوعي يساعد الشباب على فهم معنى الالتزام والشعور بالمسؤولية ويملأ أوقات فراغهم بالفائدة وتنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم وصقلها.
وأشاد بمتطوعي هذا العام الذين اثبتوا جدارتهم وقدرتهم على التعامل والتدريب، وكانوا مثالا للاخلاص والالتزام موضحا ان صيف هذا العام انشطته مكثفة وهناك عدة برامج بمشاركة المتطوعين منها معرض «الحيوانات الاليفة» التفاعلي وفيلم «البطاريق».
وذكر المطوع ان عدد زوار المركز العلمي وصل حتى يوم أمس الى 7.5 ملايين زائر منذ افتتاحه منوها بجهود فريق العمل المتكامل وأثمرت نجاح البرنامج وتدريب المتطوعين وانجاز عمل برنامج تدريبي مكثف ومتكامل.
من جانبه، قال المتطوع منذر الحمود في كلمة باسم متطوعي قاعة الاستكشاف والتعليم انه وزملاءه تعلموا معنى وقيمة التطوع والصبر وكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ما ساهم في تطوير خبراتهم العلمية واكتساب معلومات ومهارات عملية جديدة تساعدهم باكمال مسيرتهم العلمية والعملية.
من جهته، قال المتطوع علي معرفي في كلمة باسم متطوعي ادارة الاحياء البرية والبحرية ان تجربته وزملاءه أتاحت لهم فرصة التعرف أكثر على البيئة البرية والبحرية وكيفية التعامل معها من خلال تعاملهم المباشر أثناء البرنامج مع الحيوانات والاسماك.
بدورها، قالت المتطوعة داليا المحمود في كلمة باسم متطوعي ادارة التسويق والعلاقات العامة ان البرنامج كان تجربة عملية عادت على الجميع بالنفع وأتاحت لهم الفرصة للاستفادة من خبرات العاملين في المركز وتعلم كيفية تحمل المسؤولية والالتزام والانضباط والتعاون وحسن التعامل مع الآخرين.
وينظم المركز العلمي هذا البرنامج صيف كل عام وهو أحد البرامج التطوعية الرائدة في الكويت ويلقى اقبالا كبيرا من فئة الشباب، وبدأ المتطوعون عملهم فيه منذ أغسطس الماضي كمساعدي زوار ومرشدين علميين وخلف كواليس الاكواريوم وأمكنة أخرى.