Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ترحب بحذر.. وتأمل في رؤية أعمال تترجم الأقوال
روحاني: إيران لن تسعى لحيازة السلاح النووي ولا تريد الحرب مع أي دولة في المنطقة
20 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الإفراج عن 10 معتقلين إيرانيين اتهموا بإثارة الاضطرابات عام 2009أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني ان بلاده لن تسعى أبدا لحيازة السلاح النووي، مبديا أمله في التقدم «خطوات صغيرة» بين طهران وواشنطن، مشددا على ان بلاده لا تسعى للحرب وانها تريد للشرق الاوسط «ان يحكم بإرادة الشعب». وأثنى روحاني في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» التلفزيونية الأميركية قبل أيام من توجهه الى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الرئيس الأميركي باراك أوباما، مؤكدا انه تبنى نهجا «إيجابيا» حيال طهران في رسالة وجهها إليه.
وقال روحاني في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» التلفزيونية الأميركية «لن نسعى في اي ظرف كان إلى حيازة أسلحة دمار شامل، بما في ذلك السلاح النووي. هذا لن يحصل أبدا».
وأضاف: «نحن لم نسع يوما لحيازة قنبلة نووية ولن نفعل»، مضيفا: «ما نريده فقط هو تكنولوجيا نووية سلمية».
وأكد روحاني انه وعلى الرغم من الصلاحيات الكثيرة التي يتمتع بها المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي في الكثير من نواحي الحياة السياسية في البلاد، فان حكومته «لديها كل السلطات وصلاحية كاملة» فيما يخص الملف النووي، مشددا على ان «المشكلة لن تكون من جانبنا (...) لدينا ما يكفي من رحابة الصدر السياسية لحل هذه المشكلة». وردا على سؤال عن إسرائيل قال روحاني: «ما نتمناه في هذه المنطقة هو حكم بإرادة الشعب. نؤمن بصندوق الانتخابات. لا نسعى الى الحرب مع أي دولة. نسعى الى السلام والصداقة بين دول المنطقة».
وعلى صعيد العلاقات بين واشنطن وطهران، قال روحاني ان الرسالة التي وجهها إليه نظيره الأميركي بعد انتخابه كانت «إيجابية وبناءة»، مؤكدا «قد تكون هذه خطوات صغيرة نحو شيء هام». وقال «رددت على هذه الرسالة، شكرته وأعربت عن وجهة نظر إيران». وأضاف: «اعتقد انه بإمكان قادة كل الدول ان يفكروا بمصالحهم القومية ولا يجوز ان يرضخوا لنفوذ مجموعات الضغط»، في إشارة محتملة الى مجموعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.
وفي ردود الأفعال الغربية على تصريحات روحاني، قال وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل انه «سعيد» لسماع مواقف الرئيس الإيراني، مشيرا الى ان الرئيس أوباما لطالما كان «يريد التفاوض» مع طهران. وأضاف هيغل لبرنامج «بي بي اس نيوز اور» الأميركي «لكنني اعتقد ان الخطوة المقبلة هي رؤية مدى تطابق أعمال إيران» مع تصريحاتها.
من جهته، أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن بتصريحات روحاني بشأن الملف النووي، معتبرا انه من مصلحة طهران «التعاون مع المجتمع الدولي».
وقال راسموسن على هامش خطاب ألقاه في بروكسل امس «لقد تشجعت كثيرا بعد سماعي التصريحات الاخيرة للسلطات الإيرانية الجديدة» التي أبدت فيها انفتاحها على حل ديبلوماسي لازمة البرنامج النووي.
على صعيد آخر، وقبيل سفر روحاني الى نيويورك، أطلقت طهران سراح الناشطة الحقوقية الإيرانية المحامية نسرين سوتوده مع عدد من المعتقلين السياسيين، ما أثار ترحيبا في الغرب.
فقد أفرجت السلطات الإيرانية عن 10 أشخاص من المحكومين بتهمة «إثارة الفتنة» التي تلت الانتخابات الرئاسية في 2009.
ورحبت واشنطن بهذه الخطوة، وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف في بيان امس ان الولايات المتحدة ستواصل حث الحكومة الإيرانية على اتخاذ خطوات لتحسين وضع حقوق الإنسان، مطالبة إياها بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين المحتجزين لديها.