Note: English translation is not 100% accurate
«الحر» يسيطر على 7 قرى في حلب ويدعو المقاتلين الأجانب إلى المغادرة: سلوكياتهم تتنافى مع أخلاق الدين والشعب يقرر مصيره بنفسه
22 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تسخر من العرض الإيراني لتسهيل الحوار مع النظام: الأجدى أن تسحب خبراءها العسكريين ومقاتليها المتطرفين رفض الائتلاف الوطني السوري المعارض امس اقتراح إيران تسهيل حوار بين المعارضة والنظام السوري، معتبرا أنه يفتقد إلى الصدقية.
وقال الائتلاف في بيان إنه يعتبر «إعلان إيران هذا ـ على لسان رئيسها حسن روحاني، أمرا يدعو للسخرية».
وكان روحاني عرض في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية على موقعها الالكتروني استعداد حكومته «للمساعدة في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة».
وشكك الائتلاف الوطني السوري في قدرة إيران على المساعدة في تسهيل الحوار معتبرا أنها «جزء من المشكلة». وقال في بيانه «من الأجدى للقيادة الإيرانية أن تسحب خبراءها العسكريين ومقاتليها المتطرفين من أرض سورية قبل أن تبادر لطرح المبادرات والتسهيلات أمام الأطراف المعنية».
وأضاف بيان الائتلاف السوري المعارض «لا شك في أن العرض الإيراني على لسان روحاني هو محاولة يائسة لإطالة أمد الأزمة وزيادة تعقيدها، ويسعى به الى تغطية ملفات شديدة التعقيد كالبرنامج النووي ودعم الإرهاب، والتي يجب على إيران أن تواجه العالم بها في الزمن القريب».
في هذا الوقت، دعا فهد المصري مسؤول إدارة الاعلام المركزي في الجيش السوري الحر جميع المقاتلين الأجانب إلى مغادرة الأراضي السورية، مشددا على ضرورة أن يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه.
وقال المصري في تصريح لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية امس إنه سيتم عزل هذه التنظيمات المتطرفة، وعليها أن تخرج فورا من سورية بسبب السلوكيات التي تمارسها التي تتنافي مع أخلاق الدين الاسلامي الحنيف ومع مبادئ الجيش الحر.
وأكد المسؤول الاعلامي في الجيش الحر أن جميع المقاتلين الأجانب سواء متطرفون أو غير ذلك مطالبون بمغادرة سورية فورا، وإلا ستتم مواجهتهم كما تتم مواجهة النظام السوري.
الى ذلك، سيطر الجيش السوري الحر على سبع قرى في ريف حلب بين معامل الدفاع في بلدة السفيرة ومطار حلب الدولي، في ظل استمرار معارك أخرى، في حين قتل 15 شخصا بالرصاص والسلاح الأبيض في عملية نفذها الجيش السوري ومليشيات موالية للنظام في قرية سنية بوسط سورية.
وبحسب مراسل الجزيرة فإن من بين القرى التي سيطر عليها الثوار ديمان وحسينية ورسم الشيخ، بينما لاتزال الاشتباكات مستمرة في عدة قرى أخرى، وقد استطاع الثوار تدمير ست دبابات في قرية الحمام وقتل جميع عناصر قوات النظام.
وتأتي هذه المعارك بعد تمكن الثوار من السيطرة على الطريق الذي يصل خناصر بمعامل الدفاع سعيا للسيطرة على معامل الدفاع، التي تعد أقوى نقطة تجمع لقوات النظام في حلب ومركز تزويد قوات النظام بالأسلحة.
وأعلنت شبكة شام الإخبارية عن مقتل شخصين وعدد من الجرحى معظمهم في حالة خطرة جراء هجوم على مدينة السفيرة بريف حلب.
وبالتزامن مع هذه التطورات، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حي برزة في دمشق الذي يشهد كذلك اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهة الإنشاءات العسكرية، وفقا للمصدر ذاته.
وبحسب المصدر ذاته، فإن قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة مدن معضمية الشام وداريا ويبرود وببيلا، مستهدفة عدة مناطق في الغوطة الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة على الجبهة الشمالية لمدينة معضمية الشام.
كما أوضح المجلس المحلي لمدينة داريا أن هناك اشتباكات على الجبهة الغربية لمدينة داريا بين الجيشين الحر والنظامي إثر محاولة الأخير التقدم ضمن أحياء معضمية الشام لتأمين طريق القنيطرة (الأربعين).
وبين المجلس المحلي أن قوات النظام فشلت حتى الآن في التقدم وتمكن الجيش الحر من قنص عدد من عناصر النظام أثناء تسللهم.
وفي ريف حمص استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة عدة مناطق بريف حمص الشمالي، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه درعا قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة استهدف أحياء درعا البلد.
أما بدير الزور، فقد قصفت المدينة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على الأحياء «المحررة»،
في الأثناء استهدف قصف الطيران المروحي قرية الجلمة بريف حماة الشمالي كما ارتكبت قوات النظام «مجزرة» في قرية الشيخ حديد راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من أهالي قرية الشيخ حديد، بحسب شبكة شام الإخبارية.
من جهته، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 15 شخصا قتلوا بالرصاص والسلاح الأبيض في هذه العملية التي نفذها الجيش السوري ومليشيات موالية للنظام في قرية الشيخ حديد السنية الواقعة بوسط سورية. من جهة أخرى، تمكن مقاتلو المعارضة خلال الاشتباكات من السيطرة على قرية الجلمة القريبة من الشيخ حديد، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
كما قامت القوات النظامية امس بعدة عمليات تفتيش في حي الأندلس بمدينة حماة واعتقلت عددا غير محدد من الأشخاص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 140 سوريا قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد الخميس
وبريف القنيطرة قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والدبابات بلدة الرفيد والمناطق المحيطة بها وسط اشتباكات على عدة محاور بريف القنيطرة الجنوبي بين الجيش الحر وقوات النظام.