Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لبنانية لـ «الأنباء»: أوباما لا يريد إسقاط الأسد بل دعم الدول الداعمة للمعارضة
22 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
تعتقد مصادر متابعة في بيروت لـ «الأنباء» انه في الأساس لم يكن الرئيس أوباما يريد إسقاط النظام السوري، وقد لاقاه الرئيس بوتين في منتصف الطريق، وولد اتفاقهما الذي ينحصر بالسلاح الكيميائي الذي من المتوقع ان يسلمه السوريون للأمم المتحدة.
وأضاف ان أوباما لن يذهب باتجاه تبديل موقفه من سورية وهو سيكتفي بدعم الدول التي تدعم المعارضة السورية بمواجهة الدعم الذي يتلقاه النظام من إيران وروسيا وحزب الله. الأمر الذي يعني تلقائيا ان سورية سيلحق بها الدمار أكثر فأكثر وان الحرب ستستعر، وان الرئيس الأسد قد يسقط، او قد يترشح لولاية جديدة في الربيع المقبل، بحسب الظروف الميدانية.
وفي اي حال، سيذهب أوباما بملف السلاح الكيميائي الى نهاية المطاف، مهما استغرق هذا الأمر من ضغوط، ووقت، لكن ذلك لن يعني اكثر من حرمان النظام السوري من سلاح فتاك، يمكن اللجوء اليه عندما يصبح الأسد في واقع صعب جدا.
وأضافت المصادر لـ «الأنباء»: لا مؤشرات ديبلوماسية في بيروت على قرب البحث الجدي في إطلاق مسار يؤسس لتسوية سياسية تتجلى في عقد «جنيف2»، بالتالي ستبقى الكلمة الفصل للميدان في سورية.
وهنا يمكن ترقب التعاطي الإيراني مع التطورات في سورية. وهناك من يرى ان الصعوبات المالية والاقتصادية ستدفع بالرئيس حسن روحاني الى إطلاق مسار انتقامي على الغرب والخليج، الأمر الذي يؤسس لمعادلة لينة في لبنان، والذي يبشر ببداية تتكلل بانسحاب حزب الله من الحرب السورية.
وهناك من يرى خلاف ذلك، وان النظام الإيراني سيزيد من دعمه للنظام السوري، سواء بالسلاح، والمال، او باستمرار تورط حزب الله، او بدخول إيراني عسكري مباشر في الحرب السورية، مع ما يعكسه كل ذلك على العلاقات الايرانية ـ العربية، والايرانية ـ الغربية، الى جانب تداعياته على لبنان.
ويبقى ترقب ما اذا كان مسار الأمور سيظهر ان لدى النظام السوري اسلحة جرثومية، وما اذا كان النظام نقل جزءا من سلاحه الكيميائي الى لبنان، ووضعه في عهدة حزب الله.
هنا يجب التوقف عن 3 معطيات: صعوبة نقل أسلحة مماثلة، وحاجة حزب الله الى إمكانيات كبرى واختصاصيين لاحتضانها عدم معرفة اي طرف ماذا ينقل حزب الله من سورية؟ وأين يجيء؟ ذلك وفي اي منطقة من مناطق نفوذه. وإذا سلطت الدول اهتمامها على وجود سلاح كيميائي في لبنان، فهذا سيعني انها ستوجه سياساتها اكثر ضد حزب الله على مختلف المستويات. وهذا له انعكاساته السلبية الإضافية على لبنان.