Note: English translation is not 100% accurate
خلاف بين أسقف فرنسي وبطريرك سوري على خلفية الأحداث السورية
22 سبتمبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
تسببت الأزمة التي تشهدها سورية في خلافات وتبادل اتهامات بين أسقف مدينة أنجوليم في فرنسا وبطريرك سوري بعد أن اتهم الأول وهو الأسقف كلود داجينس البطريرك جريجوريوس الثالث لحام بأنه «حليف» للرئيس السوري لبشار الأسد، وهو ما اعتبره البطريرك «تشهيرا» به.
واعتبر أسقف أنجوليم، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك في دمشق، جريجوريوس الثالث لحام، «حليفا سياسيا وماليا لبشار الأسد» في حديث لبرنامج على إذاعة «نوترودام» حول سورية.
وتطرق الأسقف إلى مشروع الفاتيكان المنبثق عن مجلس حول مسيحيي المشرق في أكتوبر الماضي، والمتمثل في إرسال بعثة من الكرادلة إلى دمشق للقاء بشار الأسد، وهو الأمر الذي لم يتحقق وأجهض، حسب الأسقف على يد البطريرك لحام. وبحسب مصادر إعلامية فرنسية، فإن تلك التصريحات أثارت غضب البطريرك السوري الذي ندد في رسالة موجهة إلى الفاتيكان ومؤتمر الأساقفة والأكاديمية الفرنسية التي ينتمي إليها الأسقف الفرنسي، بما وصفه «عبارات تشهيرية». وكتب بطريرك دمشق في رسالته من دون أن يجيب في الواقع على الاتهامات بمساندة النظام السوري «ورطتموني عموميا وبصفة خطيرة على أثير إذاعة نوترودام، لا شك أنكم لا تتصورون إلى أي حد جرحت عباراتكم التشهيرية الجالية الملكية التي تعرف المعاناة منذ سنوات، وإلى أي حد عرضتها للخطر».
وأضاف «وقفت في الواجهة متحديا كل الصعوبات والمآسي التي عرفتها خلال السنتين الماضيتين، ولم أنفك عن الدعوة إلى الحوار خصوصا إلى المصالحة، وهي قارب النجاة الوحيد لسورية وأنا مستعد أن أضحي بحياتي من أجلها»، وأرفق البطريرك السوري تلك الرسالة بنسخة من كل الخطابات التي ألقاها منذ بداية النزاع، والتي تدعو إلى السلم والحوار، حيث دعا الكنائس الشرقية في سورية، مرات عدة منذ بداية الصراع في مارس 2011، إلى السلم.