Note: English translation is not 100% accurate
عاهد المواطنين خلال افتتاح مقره الانتخابي بأن يكون ابناً باراً قائماً على مصالحهم
الجباري: حل الأزمة المرورية يكمن في التخطيط السليم للشوارع والمناطق وتوزيع مباني الخدمات
23 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


اللغيصم: المجلس البلدي ليس صورياً مثلما يعتبره البعض وإنما هو شريك أساسي بداح العنزي - عبدالله العليان
أكد عضو مجلس الأمة سلطان اللغيصم أن المجلس البلدي ليس مجلسا صوريا مثلما يبينه البعض فهو شريك أساسي في بناء الوطن ورقيه.
وأضاف خلال كلمة له في افتتاح مقر مرشح المجلس البلدي للدائرة الثامنة عبدالكريم الجباري الشمري في الجهراء بحضور عدد غفير من أبناء الدائرة ووجهاء قبائل ان خير ما جاء هو كتاب الله عز وجل ويقول المولى تبارك وتعالى فيه (إن خير من استأجرت القوي الأمين)، ومن هذا المنطلق أعلن عن دعمي وتأييدي للجباري من باب انه يعرفه خير معرفة وليس لأنه ابن قبيلته فهو محبوب لدى الجميع.
من جانبه، قال مرشح المجلس البلدي للدائرة الثامنة عبدالكريم الجباري: انني افخر بوجودكم اليوم بيننا لنتباحث معا حول مستقبل دائرتنا المثقلة منذ سنوات بالمشاكل فمن تردي مستوى الخدمات العامة وتآكل وضعف البنية التحتية الى بيئة ملوثة بفعل المصانع ومخلفاتها وعوادمها التي تهدد صحة ما يزيد عن نصف مليون نسمة.
وتساءل الجباري: وماذا بعد؟ وإلى أين ستأخذنا اللامبالاة الحكومية وعدم اكتراثها بنداءاتنا المتكررة لخلاص الدائرة من مشاكل تزيد ولا تنقص ويحاصر أهلها تحت وطأة عوادم مصانع تحمل لنا الأمراض والأوبئة؟ مؤكدا ان الطريق سيكون طويلا وشاقا قائلا: ولكننا لن نيأس وسنواصل محاصرتهم كما حاصرونا من خلال تواجدنا في المجلس البلدي ومن خلال ممثلينا في مجلس الأمة وسنكون جبهة من المجلسين كل يسعى في اتجاه من اجل بلوغ الهدف المراد بتحقيق تطلعاتكم وآمالكم نحو الصورة التي تريدون رؤيتها في دائرتكم.
وقال الجباري: ان برنامجي الانتخابي قد تم وضعه بعناية حددت من خلاله الأولويات وألزمت نفسي بواجبات سأنهض بها بإذن الله ثم بمساندة أهالي الدائرة عبر حلول واقعية لمشاكلنا بالاستفادة من التجارب التي سبقتنا وما قام به أعضاء الدائرة في المجالس البلدية السابقة، لنبني على جهودهم وننطلق من حيث انتهوا آملين من الله عز وجل أن يوفقنا ويسدد خطانا لتحقيق الخير لأبناء الدائرة وكل مواطني الكويت قاطبة.
وأكد الجباري أنه لا يخفى على احد ان العمل البلدي هو اللبنة الأساسية التي تنطلق منها أعمال التنمية من خلال العمل على رفاهية المناطق وتأهيلها عبر تخصيص الأراضي بشكل واع وسليم يراعي احتياجات الأهالي ولا يضر بصحتهم ولا بالبيئة، موضحا: فإذا غاب هذا المنظور عن العمل البلدي فلن يكون هناك فرصة لتحقيق أي تنمية في البلد وسيفقد مجال تشييد وبناء المصانع الهدف منه في خدمة البلد وتحقيق رفاهيته لأنه سيقتطع من حق المواطن وسيكون على حساب راحته وهنا سيفتح باب للصراع بين أناس يدافعون عن صحتهم ومستقبل أبنائهم ومن يعتقد أن تشييد المزيد من المصانع وتخصيص المواقع الخاطئة لها تحقيق للتنمية المنشودة، قائلا: نحن نقولها لهم ان الإنسان هو أساس التنمية وان حقه في توفير حياة نموذجية وبيئة نظيفة مقدم بجميع الأحوال على نهضة صناعية تلحق الضرر بالأهالي وان هذا الهدف سيكون محور عملنا ان شاء الله داخل المجلس البلدي.
وأوضح أنه برغم وجود قوانين معيبة تحد من قدرات أعضاء المجلس البلدي إلا أن المجلس لايزال المركز الرئيسي للتخطيط لمستقبل البلاد فمن خلاله يتم وضع خطط التنمية وبناء البنية التحتية ورسم سياسات التطوير والبناء.
وبيّن أن هنالك مشاكل تثير استياء المواطنين ومنها قضية الازدحام المروري وأبرز أسبابها هو غياب الرؤية الواقعية والعلمية لبناء البلد وتخطيطه عبر نظام مؤسسي سليم ولكان حل مشكلة المرور اكثر سهولة الآن استنادا الى عملية تخطيط ورسم حقيقي للشوارع والطرقات، موضحا ان ربطها بالمستقبل والزيادة السكانية وكثافة المواطنين والمقيمين ولو تم ذلك لتجنبنا مثل هذه الأمور المزعجة والتي تعكر صفو ومزاج الشارع الكويتي ويمكن القياس على ذلك بناء المستشفيات والمساكن الحكومية وغيرها من الأمور، مؤكدا انه لابد ان يقوم المجلس البلدي بدوره بشكل سليم لإصلاح أخطاء الماضي وتهيئة الظروف الملائمة لانطلاقة تنموية طال الحديث عنها، ومنها الجامعات والمعاهد غير المتوافرة بالدائرة ويعاني منها الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء وتزيد من المشكلة المرورية.
وأكد: من هذا المنطلق نركز على أهمية المجلس البلدي ودوره في هذا الاطار داعيا الناخبين الى تفعيل دورهم في اختيار من يرونه صالحا لتمثيلهم ويعمل معكم لبناء الكويت والتخطيط للمستقبل.
ووجه حديثه للناخبين قائلا: «أعاهدكم أمام الله سبحانه وتعالى بأن اكون ابنا بارا لكم قائما على مصالحكم متبنيا لقضاياكم ما حييت ساعيا بما استطيع لحلها»
من جانبه، قال د.جاسم مطر الشمري ان هذه الدائرة تعاني منذ وقت طويل الاهمال بعدم بناء المستشفيات والمعاهد الحكومية، ودائما تكون اولى المناطق تحملا للكوارث فإلى الآن نستنشق روائح حرائق امغرة ونعاني من سكن العزاب ومشاكلهم في امغرة، داعيا الناخبين الى الاختيار الصحيح لممثلهم في المجلس البلدي.