Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي أن للوزير الحق في اختيار من يشاء ولكن التدخل في العمل الإسكاني يعرقل مسيرة العمل
الملا يقدّم استقالته للأذينة: أرفض تسييس القضية الإسكانية
23 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


الملا: آمل ألا يتم إغفال أرض محطة الإذاعة والأراضي المحيطة بها ومنطقة جليب الشيوخأميرة عزام
أعلن مدير عام «المؤسسة العامة للرعاية السكنية» صبحي الملا انه سيضع استقالته بتصرف وزير الدولة لشؤون الاسكان سالم الاذينة بدءا من اليوم بسبب ما اعتبره تسييسا للقضية الاسكانية والتدخلات في المؤسسة.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي للملا بمسرح المؤسسة العامة للرعاية السكنية، مؤكدا أنه سيترك منصبه بعد أن قدم استقالته، ولا رجعة عنها.
وشكر الملا بعض المهندسين من المواطنين الشباب ممن لمس جهدهم وتوقع لهم قيادة قادمة في المؤسسة.
وبين الملا ان المؤسسة تقدمت بكتاب الى المجلس البلدي بتخصيص ارض في المطلاع بجانب مدينة شمال المطلاع، لافتا الى ان تلك المدينة سيتم تنفيذها على شكل ضواح محاذية لمدينة شمال المطلاع وسيطلق عليها مدينة المطلاع ستظهر معالمها في نهاية العام القادم، لافتا الى ان مدينة الصبية تواجه بعض المعوقات التي تعمل المؤسسة على ازالتها، املا الا يتم اغفال ارض محطة الاذاعة والمناطق المحيطة بها والتي توفر ما يقارب 80 الف قسيمة، مبينا اهمية هذه الارض لقربها من المناطق السكنية، لافتا الى ان المؤسسة تقدمت الى مجلس الوزراء لتخصيص منطقة جليب الشيوخ التي تحتوي على العديد من الوحدات السكنية.
وأشار الى ان وزارة الدفاع طلبت تخصيص ارض لها لكي يتم توزيعها مستقبلا على منتسبيها، مضيفا انه خلال الاجتماعات مع وزارة الدفاع سيتم التنسيق معهم على تخصيص اراض لمنتسبيها من اصحاب الطلبات الاسكانية على ان تكون ضمن حصة وزارة الدفاع وهو امر سيساهم في تخفيض عدد الطلبات، مبينا ان القضية الاسكانية هي القضية الاولى في البلاد وتقدمت كل القضايا الاخرى في ظل اجماع القيادة السياسية.
وأكد الملا طلب المؤسسة من مجلس الوزراء تشكيل لجنة للمشروعات السكنية ولجنة رقابية للفتوى، لافتا الى أن المؤسسة بحاجة إلى لجنة مناقصات ليكون كل شيء واضح وعلى الطاولة ولتوجد عين تراقب هذا المال، ولذا فإنه يناشد أعضاء مجلس الأمة التعاون مع المؤسسة بهذا الخصوص ولإعطاء كامل الفرصة للشباب طبقا للمرسوم الأميري الصادر في 13 اغسطس 2012 فمن المفترض دعم وتفعيل أفكار وجهود الشباب لصالح الدولة والمواطنين.
وأشار الملا إلى ضرورة التنسيق مع الداخلية والشؤون ليكون لكل شركة قياسات معينة لا تتخطاها، مشيرا الى وجود مشكلة كبيرة في الكهرباء، متسائلا: كيف سنوفر الطاقة ومتى سنحرق النفط؟ مبينا انه يقترح تشكيل لجنة من الكهرباء والمعهد العالي للأبحاث العلمية والهيئة العامة للبيئة حتى لا تواجه الكويت مشاكل في المستقبل.
وتابع الملا: أتمنى أن تحل مشكلة خيطان والتي عقد لأجلها ثلاثة اجتماعات حتى الآن، مضيفا انه تم الاجتماع مع هيئة البيئة لدراسة الاقتراح بوضع مرافق خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة مراعاة لحقوقهم، وتمنى أن ينتهي مشروعهم في مشرف، بوجود مواقع ومبان تخصهم وذويهم، مؤكدا تعاون المؤسسة مع الهيئة العامة للبيئة لمتابعة أي تلوث يحدث في أي منطقة سكنية سواء في التربة أو المياه أو الهواء.
وأكد الملا أن علاقته بالوزير الاذينة ودية وتحمل كل الاحترام، ولكنه اختلاف في وجهات النظر واستنكار للتدوير الداخلي للمؤسسة، وشعور بالخلل في بعض القرارات، محذرا من تكرار سيناريو 2002، مؤكدا أن تقديم استقالته ليس هروبا وإنما رفضا للتدخل الخارجي، لافتا الى أن أي تعديل يجب ألا يكون على مزاجية الوزير ولكن بتشكيل لجنة تحقيق وهي لها الحق في ذلك.
عرض مرئي
وقام الملا بعرض مرئي يوضح توقعات وحجم المشاريع التي ستعمل عليها المؤسسة مثل مشروع غرب عبدالله المبارك والأرض التي تمت إضافتها إليها من البلدية، ومشروع جنوب الفردوس، ومشروع الشدادية بجزأيها: المتعارض مع المترو والمقترح تخصيصه الخالي من العوائق، بالإضافة إلى مناطق ستقوم بلدية الكويت بتخصيصها للمؤسسة لاحقا، كما عرض المادتين الأولى والثانية للمرسوم الأميري 197 بتعيينه مديرا عاما للمؤسسة وتنفيذ الوزير لهذا المرسوم والعمل به.
كما أوضح الملا أهمية مشاركة القطاع الخاص والجهات المختصة للالتزام بالعمل الوطني ودعمه، وأشار إلى تحمل المؤسسة لجزء من تكاليف البنية التحتية لجذب المستثمرين ودعم القطاع الخاص لتوفير أراض عن طريق المناقصة.
وفي ختام المؤتمر، كرر الملا انه لن يقبل بالتدخل الخارجي وأن للوزير الحق في اختيار من يشاء ولكن اي تدخل في العمل الاسكاني سيعرقل مسيرة العمل، وبين ان القرار الذي اتخذه الوزير بتشكيل لجنة من خارج المؤسسة لم يتم عرضه عليه، وهو الرجل التنفيذي الاول في قيادة المؤسسة، ولم يعلم به الا بعد وصول القرار الى مكتبه، مؤكدا انه يرفض اي قرار يسيس القضية الاسكانية.