Note: English translation is not 100% accurate
بيّن أن هناك صراعاً كبيراً للاستحواذ على المؤسسة
الصالح: سألتقي الأمير فور عودته إلى أرض الوطن لإطلاع سموه على أوضاع «الكويتية»
24 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

ضرورة زيادة الأعداد المخصصة لـ«البدون» الراغبين في الحجخالد الشمري
كشف النائب خليل الصالح انه سيلتقي صاحب السمو الأمير فور عودة سموه الى ارض الوطن وذلك بهدف اطلاع سموه على خطورة الامر بشأن الاوضاع في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.
واضاف الصالح في تصريح صحافي ان احدى الصحف نقلت خبرا عن الناقل الوطني المريض يفيد بحدوث خلل في احدى طائراته مستنكرا مرور ثمانية أشهر ولم تستطع خلالها ادارة المؤسسة او الجهاز التنفيذي بالدولة ان يحرك اي منهما ساكنا لمواجهة هذا الخلل، مشيرا الى ان قضايا الطيران حساسة جدا وان كثرة الاعطال في اسطول الكويتية ترجع الى قدم الطائرات وعدم توافر قطع الغيار محذرا من حدوث كوارث جوية اذا لم توجد انتفاضة حقيقية لانتشال المؤسسة مما هي فيه، مشيرا الى ان ما يحدث حاليا مكابرة مع النفس من قبل البعض.
واشاد الصالح بتعليمات سمو رئيس مجلس الوزراء وان جاءت متأخرة غير انها وضعت اليد على الجرح، مبديا خشيته من ان هناك في الوقت ذاته من يريد تعطيل هذا البرنامج، مبينا ان هناك صراعا كبيرا للاستحواذ على مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، مطالبا سمو رئيس الحكومة بضرورة ان يكون جادا مع افراد مجلس ادارة المؤسسة وايضا مع الجهاز التنفيذي بالدولة بان يسارعوا ويحركوا الساكن من الامر.
وسئل عن الاطراف التي تتصارع للاستحواذ على الخطوط الجوية الكويتية والفائدة من هذا الصراع فأجاب الصالح بان المرسوم الصادر في البداية نص على سنة واحدة ومن ثم تتحول المؤسسة الى تخصيص الشركات وما شابه ذلك ثم جاء المرسوم الثاني بثلاث سنوات بقصد تأهيل المؤسسة ثم تطرح للممارسة، مشيرا الى انه لاحظ خلال حضوره اجتماع اللجنة المالية والاقتصادية وجود رغبة في العودة للمربع الاول مرة اخرى.
متسائلا: من المستفيد من هذا الصراع؟ مبينا ان المميزات كبيرة جدا للمستثمر ومنها خصم على الوقود يصل 20% وان يحمل كل راكب يقدم للكويت بعقد عمالة وايضا استغلال اصول المؤسسة.
وقال الصالح ان كلا من الخطوط الجوية الاماراتية والقطرية تديرها الحكومة وليست شركات خاصة وان ما ينقص الخطوط الجوية هو وجود ادارة تدير العمل، داعيا الى نفضة قوية ليعود الناقل الرسمي الكويتي الى سابق عهده.
من جانب آخر قال الصالح لـ«الأنباء» ان اعداد المتقدمين لأداء ركن من أركان الإسلام وهو الحج من المواطنين لم يصل الى العدد الممنوح من المملكة العربية السعودية، مناشدا وزارة الأوقاف بزيادة العدد المحدد لـ«البدون» وصولا واستكمالا للحد المقدر بـ 6400 حاج للكويت.
وطالب الصالح وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ممثلة بالوزير شريدة المعوشرجي السرعة في اصدار قرار بشأن اعداد الحجاج من فئة غير محددي الجنسية ورفعها الى 1000 مقعد حتى يتسنى لمن يرغب منهم في اداء فريضة الحج ان يجد الفرصة، خصوصا في ظل عدم وصول الكويتيين الراغبين لأداء مناسك الحج الى العدد الذي سمحت به المملكة العربية السعودية للمواطنين الكويتيين والذي يقدر بـ 6400 حاج، لذا يجب على وزارة الاوقاف زيادة عدد الراغبين في زيارة بيت الله الحرام من فئة غير محددي الجنسية (البدون).
وبين الصالح انه يجب على الحكومة التسهيل عن هذه الفئة ذات القضية الانسانية وانصافهم خصوصا فيما يتعلق بالشؤون الاسلامية التي احوج ما تكون لها، متمنيا ان تعكف الحكومة على اغلاق ملف هذه القضية وانصاف ابنائها بمنح من يستحق الجنسية حقوقه ومن لا يستحق منحه العيش الكريم من خلال الحقوق المدنية.